النهار
السبت 4 أبريل 2026 10:19 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

المحافظات

وفاة عمار منصور أصغر دليفري على العجلة بالمنوفية

عمار منصور
عمار منصور

توفي اليوم الثلاثاء، الطالب عمار أحمد منصور ابن مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، والشهير بدليفري العجلة أو عمار الطيار.

عمار كان من ذوي الهمم، وينفق على نفسه من العمل على الدراجة الهوائية بعد أن توفـي والده وجدته التي كانت ترعاه، وعاشت معه عمته لترعاه.

عمار كان يحظى بحب الناس في المدينة ويطلبونه خصيصا لشراء الخضار أو الوجبات، وكان يرفض أي مساعدات مالية ويفضل العمل على هذه الدراجة التي كانت تعينه على متطلبات الحياة.

لم يترك عمار دراسته في المدرسة التجارية وفي الوقت ذاته يخرج للعمل حتى العاشرة مساءً، مستمتعا بهذه المهنة التي تجعله يرى الناس ويتعامل معهم يوميا، وكان يشعر بحب الناس له وتشجيعهم له.

عمار قبل وفاته كان يحلم أن يكبر مشروعه ويكون صاحب شركة دليفري ليوفر فرص عمل لكل الأيتام مثله، لكنه لم يعش لهذه اللحظة.

بعد انتشار خبر وفاة عمار منصور، خيم الحزن على مدينة الشهداء، وفي انتظار تشييع جثمان عمار غدا إلى مقابر العائلة.

موضوعات متعلقة