النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:17 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

المحافظات

وفاة عمار منصور أصغر دليفري على العجلة بالمنوفية

عمار منصور
عمار منصور

توفي اليوم الثلاثاء، الطالب عمار أحمد منصور ابن مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، والشهير بدليفري العجلة أو عمار الطيار.

عمار كان من ذوي الهمم، وينفق على نفسه من العمل على الدراجة الهوائية بعد أن توفـي والده وجدته التي كانت ترعاه، وعاشت معه عمته لترعاه.

عمار كان يحظى بحب الناس في المدينة ويطلبونه خصيصا لشراء الخضار أو الوجبات، وكان يرفض أي مساعدات مالية ويفضل العمل على هذه الدراجة التي كانت تعينه على متطلبات الحياة.

لم يترك عمار دراسته في المدرسة التجارية وفي الوقت ذاته يخرج للعمل حتى العاشرة مساءً، مستمتعا بهذه المهنة التي تجعله يرى الناس ويتعامل معهم يوميا، وكان يشعر بحب الناس له وتشجيعهم له.

عمار قبل وفاته كان يحلم أن يكبر مشروعه ويكون صاحب شركة دليفري ليوفر فرص عمل لكل الأيتام مثله، لكنه لم يعش لهذه اللحظة.

بعد انتشار خبر وفاة عمار منصور، خيم الحزن على مدينة الشهداء، وفي انتظار تشييع جثمان عمار غدا إلى مقابر العائلة.

موضوعات متعلقة