النهار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 07:09 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شمس البارودي تنتقد كلمات أغنية لروبي: «الحب مش حساب بنكي» هل تكون غادة عبد الرازق؟ تلميحات «ABtalks» تشعل التكهنات حول ضيفة الحلقة المقبلة بعد الدفع بـ9 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق مخزن أخشاب في قليوب دون إصابات جورجيا ميلوني تسجل صوتها كعلامة تجارية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي ليس لأنها زوجتي.. مجدي الهواري يكشف دور دنيا عبدالمعبود في «لعبة جهنم» «إيد واحدة».. أهالي قليوب يساندون الحماية المدنية في مواجهة حريق مخزن الأخشاب مجدي الهواري يرد على انتقادات ظهور محمد فراج في «لعبة جهنم» بمظهر ديني سانت ليفانت يكشف تفاصيل انفصاله الأخير ويتحدث عن هيفاء وهبي وشيرين عبد الوهاب سامح حسين يحسم شائعة وفاته برسالة لجمهوره: «أنا بخير يا جماعة» ميشيل ميلاد عن «بني مزار»: الدور كان صعبًا.. وكل مشهد مدرسة حريق هائل يلتهم مخزن أخشاب في قليوب.. الحماية المدنية تكافح النيران م ايمن عطية :إزالة عقار شارع المازني بأسلوب علمي حذر تحت إشراف هندسة الإسكندرية

عربي ودولي

في اعقاب فوز عبد الرحمن عرو المعارض بالانتخابات في اقليم ارض الصومال

هل بات اتفاق ارض الصومال مع اديس ابابا في خبر كان ؟

عبد الرحمن عرو رئيس اقليم ارض الصومال الجديد
عبد الرحمن عرو رئيس اقليم ارض الصومال الجديد

في اعقاب اعلان نتائج انتخابات ادارة اقليم ارض الصومال والتي افرزت فوز زعيم المعارضة عبد الرحمن عرو المناويء للعلاقات مع اثيوبيات وذلك بحصوله على 63.92% من أصوات الناخبين وهو ما يطرح معه السؤال الصعب والاهم هل بات اتفاق حكومة اثيوبيا مع رئيس الاقليم السابق في خبر كان ؟

وحصل عبدالرحمن محمد عبدالله مرشح حزب المعارضة الرئيسي على أكثر من 50% من الأصوات وجاء الرئيس موسى بيهي عبدي والذي كان يسعى إلى ولاية ثانية بعد 7 سنوات في منصبه في المركز الثاني بنسبة تزيد قليلًا عن 30% وبذلك يكون عبدالرحمن عِرو الرئيس السادس لإدارة أرض الصومال المحافظات الشمالية للبلاد وولد عبدالرحمن عِرو في مدينة هرجيسا في عام 1955 وشغل منصب نائب سفير الجمهورية الصومالية الاتحادية في اواخر ايام محمد سياد بري في روسيا بين عامي 1988 -1996 .

وقال خبراء ومحللون ان الرئيس الجديد عبد الرحمن عرو قد اعلن ابان حملته الانتخابية إن حزبه سيراجع اتفاقًا مثيرًا للجدل لتأجير إثيوبيا غير الساحلية لقسم يبلغ طوله 20 كيلومترا من ساحلها لمدة 50 عامًا لإقامة قاعدة بحرية وهي الاتفاقية التي تسببت في ازمة اقليمية في منطقة القرن الافريقي وعليي خلفيتها وقعت القاهرة اتفاقيات عسكرية مع عدد من الدول الافريقية في مقدمتها الصومال واوغندا وكينيا .

واشار خبراء انه بموجب الاتفاق الذي تم الإعلان عنه في مطلع العام الجاري 2024 تتوقع أرض الصومال أن تعترف بها أديس أبابا كدولة مستقلة وهو ما يمنحها رصيفا بحريا علي ساحل البحر الاحمر وفي المدخل الجنوبي لمضيق باب المندب وأثار هذا الأمر استياء الصومال التي تعتبر أرض الصومال جزءا من أراضيها وقالت إنها تنظر إلى الاتفاق باعتباره عملا من أعمال العدوان.

ويقول خبراء اخرون ان الرئيس الجديد عبدالرحمن عِرو لم يرفض الاتفاق مطلقًا، لكنه استخدم لغة دبلوماسية عند مناقشته وهو ما يشير إلى تغيير في المساروكانت جمهورية أرض الصومال الانفصالية التي تحتل موقعًا استراتيجيًا قرب مدخل البحر الأحمر قد اعلنت استقلالها عن حكومة مقديشو في عام 1991 دون أن تنال اعترافا من أي دولة وعقدت إثيوبيا مع إقليم أرض الصومال اتفاقاً مبدئياً مطلع العام تحصل بموجبه أديس أبابا على مَنفذ بحري، يتضمّن ميناء تجارياً وقاعدة عسكرية في منطقة بربرة لمدة 50 عاماً، مقابل اعتراف إثيوبيا بـأرض الصومال دولةً مستقلة وهو ما اثار استياءا دوليا واقليميا في المحيط العربي والاقليمي ورفضت جامعة الدول العربية رفضا قاطعا الاتفاق واعتبرته تعد سافر علي الحقوق الصومالية وارض دولته المستقلة وتعد علي سيادته وترابه الوطني .

وحقيقة الامر ان الرفض الاثيوبي لم يتأخرحيث رفضت مقديشو هذه الخطوة واعتبرتها تعد مباشرا ومساساً بالسيادة وأدى الاتفاق لتوتر بمنطقة القرن الأفريقي وهو الرفض المدعوم بالرفض العربي والمساند لوحدة وسلامة الاراضي الصومالية .