النهار
الخميس 26 فبراير 2026 03:25 صـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أجواء رمضانية مميزة تجمع الطلاب الوافدين في إفطار سنوي بجامعة طنطا الكل رايح يودعه.. الآلاف ينتظرون جثمان شيخ الإذاعيين الإعلامي فهمي عمر لتشييعه لمثواه الأخير في قنا نائب رئيس الجامعة يتابع فعاليات «رمضانيات 2026» ويشيد بتميز ذوي الهمم وروح التفاعل الطلابي رسالة واضحة من الإسكان: لا تهاون في جودة مشروعات التطوير «عائلة مصرية جدًا».. عمل إجتماعي يعيد الثقة في الدراما الهادفة ويشعل السوشيال ميديا اتفاقية شراكة بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والإنتاج الحربي في مجال الذكاء الاصطناعي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن كفرالشيخ تلقي القبض على المتهمين في واقعة التعدي على شخص وزوجته بقرية روينة تعزيز الشراكة بين جامعة سمنود التكنولوجية ومحافظة الدقهلية صناعة ”البامبو” بالبحيرة.. أثاث عصري بطابع ريفي من ورشة بسيطة لقصور الخليج وأوروبا عمر ‎ السعيد ”دينامو” الصراع في ”إفراج”.. تحالف استثنائي مع عمرو سعد لاسترداد الحقوق الضائعة مجلس نقابة الإعلاميين ينعي شيخ الإذاعيين فهمي عمر قوافل دعم للأسر الأولى بالرعاية.. توزيع 1000 بطانية وكراتين رمضان بالغربية

عربي ودولي

كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية: صمود السيادة في اختبار جديد

كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية.
كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية.

رأى مصدر سياسي مطّلع أن التصريحات المتبادلة بين الرئيس الكوبي ميغيل دياز- كانيل ونظيره الأميركي دونالد ترامب تعكس عودة واضحة إلى مناخ التصعيد التقليدي بين واشنطن وهافانا، لكن في سياق دولي أكثر تعقيدًا وحساسية.

واعتبر المصدر أن موقف القيادة الكوبية الأخير يندرج في إطار تثبيت الخطاب السيادي، ورفض أي محاولة لإعادة إنتاج منطق الإملاءات أو الضغوط السياسية والاقتصادية.

وكان الرئيس الكوبي قد شدد، في رسالة نشرها على منصة "إكس"، على أن لا أحد يملي على كوبا ما تفعله، مؤكدًا أن بلاده أمة حرة ومستقلة. ووفقًا للمصدر، فإن هذه الرسالة لم تكن موجهة فقط إلى الإدارة الأميركية، بل أيضًا إلى الداخل الكوبي وإلى حلفاء هافانا الإقليميين والدوليين، في محاولة لإظهار تماسك الدولة في مواجهة التهديدات.

وأوضح المصدر أن دياز- كانيل تعمّد التذكير بتاريخ الصراع الطويل مع الولايات المتحدة، حين أكد أن كوبا تتعرض لاعتداء منذ 66 عامًا، في إشارة إلى الحصار الأميركي المستمر. وأضاف أن هذا الخطاب يعكس قناعة راسخة لدى القيادة الكوبية بأن الضغوط الاقتصادية والسياسية ليست طارئة، بل جزء من سياسة أميركية ممتدة تهدف إلى إضعاف النظام ودفعه نحو تنازلات استراتيجية.

في المقابل، يرى المصدر أن تصريحات ترامب، التي توعد فيها بوقف إمدادات النفط والمال عن كوبا، تكشف عن توظيف الملف الكوبي في سياق حسابات سياسية داخلية أميركية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

واعتبر أن لهجة التهديد، مقرونة بالدعوة إلى التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان، تعكس محاولة للضغط النفسي والسياسي أكثر من كونها عرضًا تفاوضيًا حقيقيًا.

وأشار المصدر إلى أن إعادة ترامب نشر رسالة تلمح إلى إمكانية تولي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئاسة كوبا تمثل تصعيدًا رمزيًا، يحمل في طياته استفزازًا مباشرًا للقيادة الكوبية، ويعيد إلى الأذهان مراحل سابقة من محاولات التأثير على المشهد السياسي في الجزيرة.

وخلص المصدر إلى أن كوبا، رغم الضغوط، تراهن على الصمود والاستمرار، مستندة إلى خطاب السيادة والمواجهة، بينما تواصل الولايات المتحدة استخدام أدوات الضغط التقليدية. وبين الطرفين، يبدو أن التصعيد اللفظي مرشح للاستمرار، في ظل غياب أي مؤشرات جدية على انفراجة قريبة في العلاقات الثنائية.

موضوعات متعلقة