النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:42 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية ٢٧ يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية 40 فدانًا من الرياضة والترفيه.. كل ما تريد معرفته عن فرع الأهلي في المنصورة الجديدة كجوك: سياساتنا المالية تشجع الاستثمار والإنتاج.. و28 مليار جنيه لدعم الصادرات جامعة بنها تفتح الطريق لوظائف المستقبل.. تدريب وتأهيل وفرص توظيف للطلاب كريم رمزي: تريزيجيه يرحل رسميًا إلى الرياض السعودي.. ورغبة الأهلي حسمت الصفقة رسوم عبور مضيق هرمز بين مطرقة ترامب وسندان إيران كرة القدم للجماهير.. احتجاجات في سويسرا ضد إنفانتينو ومطالب برحيله من يسعى للتفاوض مع أمريكا فهو خائن.. تعليقات نارية للصحف الإيرانية على رسالة مجتبى الأخيرة الرئيس السيسي يجري زيارة للبحرين للإطلاع.. تأجيل محاكمة صبري نخنوخ و10 متهمين فى قضية اقتحام معرض سيارات التجمع الخامس هشام يونس: دعم الرئيس لمعاشات وعلاج الصحفيين يؤكد إدراك الدولة لتحديات المهنة.. ونأمل في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا إطلاق 5 مدارس ”أجرو المصرية الإيطالية” للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات الموارد المائية والري العام الدراسي 2026 / 2027

عربي ودولي

كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية: صمود السيادة في اختبار جديد

كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية.
كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية.

رأى مصدر سياسي مطّلع أن التصريحات المتبادلة بين الرئيس الكوبي ميغيل دياز- كانيل ونظيره الأميركي دونالد ترامب تعكس عودة واضحة إلى مناخ التصعيد التقليدي بين واشنطن وهافانا، لكن في سياق دولي أكثر تعقيدًا وحساسية.

واعتبر المصدر أن موقف القيادة الكوبية الأخير يندرج في إطار تثبيت الخطاب السيادي، ورفض أي محاولة لإعادة إنتاج منطق الإملاءات أو الضغوط السياسية والاقتصادية.

وكان الرئيس الكوبي قد شدد، في رسالة نشرها على منصة "إكس"، على أن لا أحد يملي على كوبا ما تفعله، مؤكدًا أن بلاده أمة حرة ومستقلة. ووفقًا للمصدر، فإن هذه الرسالة لم تكن موجهة فقط إلى الإدارة الأميركية، بل أيضًا إلى الداخل الكوبي وإلى حلفاء هافانا الإقليميين والدوليين، في محاولة لإظهار تماسك الدولة في مواجهة التهديدات.

وأوضح المصدر أن دياز- كانيل تعمّد التذكير بتاريخ الصراع الطويل مع الولايات المتحدة، حين أكد أن كوبا تتعرض لاعتداء منذ 66 عامًا، في إشارة إلى الحصار الأميركي المستمر. وأضاف أن هذا الخطاب يعكس قناعة راسخة لدى القيادة الكوبية بأن الضغوط الاقتصادية والسياسية ليست طارئة، بل جزء من سياسة أميركية ممتدة تهدف إلى إضعاف النظام ودفعه نحو تنازلات استراتيجية.

في المقابل، يرى المصدر أن تصريحات ترامب، التي توعد فيها بوقف إمدادات النفط والمال عن كوبا، تكشف عن توظيف الملف الكوبي في سياق حسابات سياسية داخلية أميركية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

واعتبر أن لهجة التهديد، مقرونة بالدعوة إلى التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان، تعكس محاولة للضغط النفسي والسياسي أكثر من كونها عرضًا تفاوضيًا حقيقيًا.

وأشار المصدر إلى أن إعادة ترامب نشر رسالة تلمح إلى إمكانية تولي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئاسة كوبا تمثل تصعيدًا رمزيًا، يحمل في طياته استفزازًا مباشرًا للقيادة الكوبية، ويعيد إلى الأذهان مراحل سابقة من محاولات التأثير على المشهد السياسي في الجزيرة.

وخلص المصدر إلى أن كوبا، رغم الضغوط، تراهن على الصمود والاستمرار، مستندة إلى خطاب السيادة والمواجهة، بينما تواصل الولايات المتحدة استخدام أدوات الضغط التقليدية. وبين الطرفين، يبدو أن التصعيد اللفظي مرشح للاستمرار، في ظل غياب أي مؤشرات جدية على انفراجة قريبة في العلاقات الثنائية.

موضوعات متعلقة