النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 09:01 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس التأمين الصحي يوجه بدراسة تشغيل أجهزة الأشعة مساءً لتقليص قوائم الانتظار بمستشفى المقطم رئيس التأمين الصحي يحدد أولويات المرحلة المقبلة.. حسم نواقص الأدوية وتطوير العيادات وتسريع اعتماد المستشفيات تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لأول مرة في مصر.. أهرامات الجيزة تستعد لاستضافة جولة «لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز» في أكتوبر... أوبك تخفض نمو الطلب على النفط إلى 200 ألف برميل يوميًا للمرة السادسة برنت يهبط إلى 105.37 دولار مع توقعات زيادة إمدادات الديزل الروسي 200 مليون قدم غاز يوميًا في 2027.. تفاصيل تطوير «دينيس غرب» قبل قرار الاستثمار النهائي من 50% إلى 25%.. «أموك» تقترح تعديل قواعد انعقاد جمعيتها العامة «كلنا متدينين وبنصلي».. عارفة عبد الرسول تفتح النار على منتقدي «برشامة» دار الإفتاء المصرية و«فاهم» تبحثان دمج البعد النفسي في تقديم الفتوى مسلسل أزمات إبراهيم صلاح لا ينتهي.. من صدام شيكابالا إلى طرد «القمة 133» مع الزمالك جامعة بنها تبحث مع وفد كرواتي تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة «200 دولار مقابل المقاطعة».. تفاصيل المنحة المليونية لطائفة «ساتمار» ضد انتخابات الكنيست

عربي ودولي

كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية: صمود السيادة في اختبار جديد

كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية.
كوبا في مواجهة التهديدات الأميركية.

رأى مصدر سياسي مطّلع أن التصريحات المتبادلة بين الرئيس الكوبي ميغيل دياز- كانيل ونظيره الأميركي دونالد ترامب تعكس عودة واضحة إلى مناخ التصعيد التقليدي بين واشنطن وهافانا، لكن في سياق دولي أكثر تعقيدًا وحساسية.

واعتبر المصدر أن موقف القيادة الكوبية الأخير يندرج في إطار تثبيت الخطاب السيادي، ورفض أي محاولة لإعادة إنتاج منطق الإملاءات أو الضغوط السياسية والاقتصادية.

وكان الرئيس الكوبي قد شدد، في رسالة نشرها على منصة "إكس"، على أن لا أحد يملي على كوبا ما تفعله، مؤكدًا أن بلاده أمة حرة ومستقلة. ووفقًا للمصدر، فإن هذه الرسالة لم تكن موجهة فقط إلى الإدارة الأميركية، بل أيضًا إلى الداخل الكوبي وإلى حلفاء هافانا الإقليميين والدوليين، في محاولة لإظهار تماسك الدولة في مواجهة التهديدات.

وأوضح المصدر أن دياز- كانيل تعمّد التذكير بتاريخ الصراع الطويل مع الولايات المتحدة، حين أكد أن كوبا تتعرض لاعتداء منذ 66 عامًا، في إشارة إلى الحصار الأميركي المستمر. وأضاف أن هذا الخطاب يعكس قناعة راسخة لدى القيادة الكوبية بأن الضغوط الاقتصادية والسياسية ليست طارئة، بل جزء من سياسة أميركية ممتدة تهدف إلى إضعاف النظام ودفعه نحو تنازلات استراتيجية.

في المقابل، يرى المصدر أن تصريحات ترامب، التي توعد فيها بوقف إمدادات النفط والمال عن كوبا، تكشف عن توظيف الملف الكوبي في سياق حسابات سياسية داخلية أميركية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

واعتبر أن لهجة التهديد، مقرونة بالدعوة إلى التوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان، تعكس محاولة للضغط النفسي والسياسي أكثر من كونها عرضًا تفاوضيًا حقيقيًا.

وأشار المصدر إلى أن إعادة ترامب نشر رسالة تلمح إلى إمكانية تولي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رئاسة كوبا تمثل تصعيدًا رمزيًا، يحمل في طياته استفزازًا مباشرًا للقيادة الكوبية، ويعيد إلى الأذهان مراحل سابقة من محاولات التأثير على المشهد السياسي في الجزيرة.

وخلص المصدر إلى أن كوبا، رغم الضغوط، تراهن على الصمود والاستمرار، مستندة إلى خطاب السيادة والمواجهة، بينما تواصل الولايات المتحدة استخدام أدوات الضغط التقليدية. وبين الطرفين، يبدو أن التصعيد اللفظي مرشح للاستمرار، في ظل غياب أي مؤشرات جدية على انفراجة قريبة في العلاقات الثنائية.

موضوعات متعلقة