النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:24 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الدراسات العليا بكليات الطب بالقاهرة بمشاركة 25 جامعة و100 مشروع.. رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرض التطبيقات الهندسية بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني

عربي ودولي

هل ستتخلى زعيمة أقصى اليمين الفرنسي عن تهديدها بإسقاط الحكومة؟

صورة للوبان زعيمة اقصي اليمين وفي الاطار ماكرون
صورة للوبان زعيمة اقصي اليمين وفي الاطار ماكرون

تهديدات قد تسقط حكومة رئيس الوزراء الفرنسي ميشال بارنييه بعد التهديدات التي أطلقتها زعيمة "التجمع الوطني" أقصى اليمين بالتصويت إلى جانب كتلة اليسار على مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة، في حال لم يمتثل رئيسها لمطالب الحزب، لا سيما في إطار قانون الموازنة فما هي حظوظ مساعي إسقاط الحكومة الفرنسية؟ وإن نجحت، فكيف ستكون المرحلة المقبلة؟ وهل يصل اليسار للحكم؟

استطلاعات الرأي أظهرت مؤخراً، أن 53% من الفرنسيين يؤيدون التصويت على حجب الثقة عن حكومة ميشيل بارنيية وهو ما يزيد الضغوط السياسية على الحكومة مع اقتراب أعياد الميلاد.

ومارين لوبان، رئيسة كتلة التجمع الوطني في البرلمان كانت أول من التقى رئيس الحكومة الفرنسية صباح الاثنين ضمن مشاورات تُجرى على مدار الأسبوع ستكون مع مختلف الأحزاب والشخصيات السياسية الفرنسية بما في ذلك الحزب الاشتراكي الذي يُعد عنصرًا محوريًا في البرلمان، ومخاوف حكومة بارنيية في حال قرر الحزب الاشتراكي التحالف مع لوبان والجبهة الشعبية الجديدة، فقد تكون لذلك تداعيات خطيرة على الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد، ولا سيما مع قرب أعياد الميلاد التي تتطلب مناخًا من الاستقرار الاجتماعي والسياسي" ويدرك بارنييه خطورة الوضع؛ إذ صرّح مؤخرًا أمام مؤتمر رؤساء البلديات بأن "الفرنسيين يتطلعون إلى الاستقرار، وليس الفوضى".

لكن استطلاعًا أجرته "إيبسوس" كشف أن 53% من الفرنسيين يدعمون حجب الثقة، مع تباينات كبيرة بين انتماءاتهم السياسية؛ فبينما يدعم الفكرة 88% من أنصار حزب "فرنسا الأبية" اليساري، يعارضها 85% من مناصري أحزاب الحكومة.

ووفقاً للاستطلاع، فإن 53% من الفرنسيين يؤيدون حجب الثقة، بينهم 67% من أنصار التجمع الوطني يدعمون القرار، و73% من أنصار الحزب الاشتراكي. وأجري الاستطلاع بين 20 و22 نوفمبر الجاري، علي عينة قوامها 1000 شخص بالغ.
لم يبقَ للحكومة سوى الحوار وأنّ الكرة الآن في ملعب ميشيل بارنييه، فإذا استطاع تهدئة المعارضة وفتح قنوات حوار جدية حول القضايا الكبرى، فقد ينجو من هذا المأزق، ولكن إذا استمر الجمود السياسي، فإن فرنسا قد تواجه أزمة ثقة عميقة في مؤسساتها الديمقراطية.

مارين لوبين التي التقت صباح الاثنين رئيس الحكومة وعلى مدى أكثر من ساعة وربع ظلت الملفات كماهي ولاسيما ملف الميزانية وصرحت لوبين بعد انتهاء مقابلتها باقتضاب "لقد كررت لرئيس الوزراء للمرة الألف الخطوط الحمراء التي لدينا".

هذه الخطوط الحمراء نفسها التي ستدفع، أو لا تدفع، مارين لوبان إلى اتخاذ قرار بفرض رقابة على الحكومة، إذا قررت الحكومة استخدام المادة 49.3 لاعتماد الميزانية في الجمعية الوطنية وفي نظره، على وجه الخصوص، يعتبر "زيادة الضرائب على الكهرباء "غير مقبولة".