النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:17 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني الامارات تفعل الدراسة عن بعد في أعقاب هجوم إيران عليها الرئيس التركي أردوغان: الاتحاد الأوروبي بدون تركيا لن يكون مركز جذب عالميا مهلة جديدة تهز ملف رمضان صبحي.. قرار مرتقب من المحكمة الفيدرالية السويسرية بعد رد “المنشطات”

عربي ودولي

انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما

من مدينة دير البلح وسط غزة
من مدينة دير البلح وسط غزة

شهدت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة اليوم الاثنين مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ أكثر من 22 عاما.
وجرت المراسم خلال حفل أُقيم على أرض ملعب العنان في المدينة بحضور وكيل وزارة الحكم المحلي في غزة سمير مطير ورئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج، إلى جانب رؤساء بلديات وشخصيات اعتبارية ووجهاء ومخاتير.

ويأتي هذا الحدث بعد أسابيع قليلة من إجراء انتخابات محلية في المدينة يوم 25 أبريل، والتي شارك فيها حوالي 70 ألف ناخب مسجل، رغم تسجيل نسبة مشاركة بلغت نحو 23% فقط، وهي الأدنى مقارنة بالضفة الغربية.

وتعد هذه المراسم عودة نادرة للعملية الديمقراطية المحلية في قطاع غزة، حيث كانت آخر انتخابات بلدية شاملة قد أجريت عام 2005، قبل سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007، ومنذ ذلك الحين ظلت معظم المجالس البلدية في غزة معينة وليست منتخبة.

وتم اختيار دير البلح تحديداً لإجراء هذه التجربة الانتخابية لكونها من أقل مدن القطاع تضررا نسبيا جراء الحرب، مما سمح بإقامة مراكز اقتراع بعضها في خيام وتنظيم العملية الانتخابية بشكل جزئي.

وشاركت في الانتخابات عدة قوائم وتم تشكيل مجلس بلدي مكون من 15 عضوا مع تخصيص مقاعد للنساء.

وينظر إلى هذه الخطوة على أنها رمزية في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة التي يعيشها القطاع، وتأتي وسط جهود لتعزيز الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات الحكم المحلي، حيث أعرب مسؤولو المجلس الجديد عن عزمهم العمل على خدمة المواطنين وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في المدينة.