النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:33 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

عربي ودولي

انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما

من مدينة دير البلح وسط غزة
من مدينة دير البلح وسط غزة

شهدت مدينة دير البلح وسط قطاع غزة اليوم الاثنين مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ أكثر من 22 عاما.
وجرت المراسم خلال حفل أُقيم على أرض ملعب العنان في المدينة بحضور وكيل وزارة الحكم المحلي في غزة سمير مطير ورئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج، إلى جانب رؤساء بلديات وشخصيات اعتبارية ووجهاء ومخاتير.

ويأتي هذا الحدث بعد أسابيع قليلة من إجراء انتخابات محلية في المدينة يوم 25 أبريل، والتي شارك فيها حوالي 70 ألف ناخب مسجل، رغم تسجيل نسبة مشاركة بلغت نحو 23% فقط، وهي الأدنى مقارنة بالضفة الغربية.

وتعد هذه المراسم عودة نادرة للعملية الديمقراطية المحلية في قطاع غزة، حيث كانت آخر انتخابات بلدية شاملة قد أجريت عام 2005، قبل سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007، ومنذ ذلك الحين ظلت معظم المجالس البلدية في غزة معينة وليست منتخبة.

وتم اختيار دير البلح تحديداً لإجراء هذه التجربة الانتخابية لكونها من أقل مدن القطاع تضررا نسبيا جراء الحرب، مما سمح بإقامة مراكز اقتراع بعضها في خيام وتنظيم العملية الانتخابية بشكل جزئي.

وشاركت في الانتخابات عدة قوائم وتم تشكيل مجلس بلدي مكون من 15 عضوا مع تخصيص مقاعد للنساء.

وينظر إلى هذه الخطوة على أنها رمزية في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة التي يعيشها القطاع، وتأتي وسط جهود لتعزيز الوحدة الوطنية وإعادة بناء مؤسسات الحكم المحلي، حيث أعرب مسؤولو المجلس الجديد عن عزمهم العمل على خدمة المواطنين وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في المدينة.