النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 08:49 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد سلامة” للنهار” يكشف تفاصيل لقائه مع وزير الشباب والرياضة لبحث استثمار الاتحاد السكندري برعاية انتصار السيسي.. نشوى الحوفي في ضيافة حقوق المنصورة لنشر الوعي بين الشباب ضبط 150 كيلو فسيخ وسردين وإعدام 325 كيلو أغذية فاسدة بمولد إبراهيم الدسوقي محافظ البحيرة توجه بإنشاء سور على امتداد مصرف جبارس أمام مدرسة قرية ”المسين” المنشآت الصحية الخاصة الغير حاصلة على ترخيص تداول النفايات الطبية بلغت 90.5% ببني سويف إصابة طالب 13 عامًا بصعق كهربائي داخل شقته السكنية بالمحاربين الجديدة في كفر الشيخ اجتماع بالجامعة العربية يناقش مشروع اتفاقية موحدة حول أوضاع اللاجئين في الدول العربية تعرف على المزايا الخاصة بعضوية الأهلي في المنصورة الجديدة الجامعة العربية تطلق ورشة إقليمية لتعزيز بيانات الكوارث ودعم الدول المتأثرة بالنزاعات والاحتلال بمشاركة ”النهار” ..انطلاق ورشة موسعة لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب في استخدام ونشر البيانات والمؤشرات الاحصائية التنموية سفير اليونان: قناة السويس محور رئيسي لصناعة النقل البحري.. وعلاقتنا بمصر استراتيجية ولها أبعاد تاريخية ممتدة فنزويلا تؤكد التزامها بالتعددية وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة

عربي ودولي

تقرير إسرائيلي يكشف رد نتنياهو على التماس لإقالة بن جفير

بن جفير وزير الامن القومي الاسرائيلي
بن جفير وزير الامن القومي الاسرائيلي

ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والوزراء، خلال اجتماع للكابينت، التماسا تقدمت به حركة "هتاورروت" (حركة تجديد مدنية) لإقالة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن جفير.
وناقش الوزراء خلال الاجتماع الرد المنتظر من المستشارة القضائية للحكومة جالي بهاراف ميارا والذي ستؤيد فيه إقالة بن غفير، وفق صحيفة "معاريف" العبرية وأشار رئيس الوزراء نتنياهو إلى احتمال حصوله على أمر بإقالة بن جفير، مؤكدا أنه لن يقيله.
وبعد ذلك، طرق رئيس الوزراء على الطاولة وقال: "لا أعرف طريقة أسرع لإحداث أزمة دستورية من هذه الطريقة في محاولة إقالة وزير دون توجيه لائحة اتهام إليه"، حسب "معاريف".

وينص قانون درعي-بنهاسي (الذي يستند إلى الوزيرين السابقين أرييه درعي ورفائيل بنهاسي) في إسرائيل، على أن تقديم لائحة اتهام ضد أحد أعضاء الحكومة يلزم رئيس الوزراء بالنظر في إقالته أو مواصلة عمله في الحكومة.

وفي بعض الحالات قد يصل قرار رئيس الوزراء بعدم إقالة وزير بسبب لائحة اتهام إلى مستوى غير مقبول للغاية، مما قد يؤدي إلى قيام المحكمة العليا بإصدار أمر لرئيس الوزراء بإقالة الوزير.

وبحسب ما نُشر، قامت المستشارة القضائية للحكومة ببناء "قضية" على الوزير بن جفير، جمعت فيها أدلة ضده في قضايا قيل إنه تصرف فيها خارج سلطته وفي انتهاك للقانون، وعليه، سترى أن على نتنياهو إقالة بن جفير، وأن إبقاءه في منصبه هو قرار غير معقول على الإطلاق.

ومن المرجح أن يعتمد طلب المستشارة القضائية بإقالة بن غفير على أدلة "على المستوى الإداري"، وليس على أدلة على المستوى الجنائي، لأن بن جفير لم يتم التحقيق معه أو اتهامه بأي من الأفعال المنسوبة إليه ضمن القضية التي بناها المدعي العام.

ووفق "معاريف"، يمكن أن يؤدي توسيع قاعدة درعي- بنحاسي بحيث يضطر رئيس الوزراء إلى إقالة الوزراء حتى بدون تقديم لوائح اتهام، إلى منحدر زلق حيث ستتمكن المستشارة القضائية من تحديد تشكيلة الحكومة حتى بدون تقديم لوائح اتهام. والآن، وبحسب حكم محكمة العدل العليا، فإن الشخص المخول بتحديد القانون للحكومة هو المستشار القانوني للحكومة.

وأوضح نتنياهو بأبسط طريقة أنه إذا حاولت المدعية العامة توسيع حكم درعي-بنحاسي من تلقاء نفسها، فهو لا ينوي إقالة الوزير إيتمار بن جفير، علاوة على ذلك، دون توجيه لائحة اتهام ضد بن جفير، حتى لو أمرت محكمة العدل العليا إقالته، لن يقيله نتنياهو وعندما لا تطيع الحكومة المحكمة العليا في مثل هذه الأحداث المهمة، تنشأ أزمة دستورية.

وبعد هذا الحكم، إذا لم يتراجع نتنياهو ويطرد بن جفير في النهاية، فسيتعين على الشرطة الإسرائيلية أن تختار ما إذا كانت ستستمع إلى بن جفير كوزير للأمن القومي أم لا، الأمر الذي قد يسبب الفوضى.