النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:29 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

منوعات

منطقة الصدأ.. ما أهميتها في الصراع الانتخابي بين ترامب وهاريس

عندما نتحدث عن منطقة الصدأ في الولايات المتحدة، فإننا نتحدث عن منطقة صنعت التاريخ الصناعي الأمريكي وكانت شرياناً اقتصادياً حيوياً. تمتد هذه المنطقة من شمال شرق البلاد حتى الغرب الأوسط، وشهدت ازدهاراً في الصناعات الثقيلة مثل السيارات والصلب.

لكنها الآن تحولت إلى مركز للتحديات الاقتصادية، مما جعلها محوراً سياسياً في الانتخابات الأمريكية، في الانتخابات بين دونالد ترامب وكمالا هاريس، أصبحت هذه المنطقة ساحة جذب للأصوات، حيث يسعى المرشحون إلى كسب ود الناخبين المتأثرين بانخفاض الوظائف والتحولات الصناعية.

وفقاً لموقع Business Insider، تُعتبر منطقة الصدأ ذات أهمية كبيرة في الانتخابات، لأنها تمثل الولايات المتأرجحة والتي تملك قوة تصويتية مؤثرة.

تضم ولايات مثل بنسلفانيا، ميشيغان، وأوهايو، والتي شهدت تراجعاً اقتصادياً ملحوظاً بعد انتقال العديد من الصناعات إلى الخارج، بالنسبة لترامب، ترتكز استراتيجيته الانتخابية على وعده بإعادة إحياء هذه الصناعات وخلق وظائف جديدة، وهو ما جعله يحظى بشعبية واسعة في المنطقة في انتخابات 2016.

بينما تعمل كمالا هاريس على تقديم حلول بديلة تعتمد على تطوير الاقتصاد المستدام والاستثمار في الصناعات النظيفة، ما يتيح للمنطقة فرصاً اقتصادية جديدة.

أهمية المنطقة في الانتخابات الحالية

تعتبر رمزا للتحولات الاقتصادية في أمريكا، تسعى الحملات الانتخابية لكسب أصوات الناخبين الذين يشعرون بأنهم مهمشون، وعد ترامب بإعادة الوظائف وإعادة بناء الاقتصاد التقليدي قد يلهم الكثيرين، في حين يمثل توجه هاريس نحو التحديث الصناعي آمالاً بالتغيير المستدام.