النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 09:47 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لمناقشة خارطة الطريق المقترحة لتطبيق معايير الإفصاح عن الاستدامة.. ورشة عمل تجمع الرقابة المالية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فنزويلا تصف اتفاقها النفطي مع أمريكا بـ ” التاريخي ” مجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية يضع رؤية جديدة للانطلاق نحو التميز والريادة محافظ كفرالشيخ يناقش مع المستشار العسكرى عددًا من الملفات لتعزيز التنسيق وخدمة المواطنين تنفيذ 13 قرار إزالة خلال الموجة الـ 30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء محافظ قنا يفتتح وحدة الحضانات الجديدة بمستشفى الصدر لخدمة الأهالي نائب وزير الخارجية الأمريكي يختتم زيارته لسانت كاترين سموحة يتوج بلقب بطولة كرة اليد الصيفية المصغرة لمواليد 2016 ريلمى تحتفل بمرور 8 سنوات على تأسيسها بتقديم تجربة ألعاب غامرة في إحتفالها بالذكرى السنوية 828 بحضور نهيان بن مبارك .. فعالية ”الإمارات تحب فلسطين” في نسختها الأولى تنطلق 29 أغسطس في مدينة إكسبو دبي المئات يودعون النقيب زياد عبد الحليم في جنازة مهيبة بالفيوم بعد مصرعه في حادث انقلاب سيارة لمناقشة خارطة الطريق المقترحة لتطبيق معايير الإفصاح عن الاستدامة.. ورشة عمل تجمع الرقابة المالية والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ترامب يفوز على كامالا هاريس وهيلاري كيلنتون.. وعمرو موسى يحذر من عودة صفقة القرن

ترامب يتوسط هاريس وكلينتون
ترامب يتوسط هاريس وكلينتون

من الرسائل الدبلوماسية القوية التى أرسلتها كامالا هاريس في خطاب الهزيمة، احترام القانون والدستور والقيم الأمريكية، التى اعتبرتها هي المعيار الحقيقي، حتى أنها هنأت دونالد ترامب بالفوز، مما يعطي دلالة قوية على أنها شخصية واعدة للحزب الديموقراطي الذى فشل فشلا ذريعا في احتواء الولايات المتأرجحة، والعرب والمسلمين، وخاصة فيما يتعلق بقضية حرب غزة.
ولكن من المفارقات اللافتة، أن يفوز دونالد ترامب كرئيس رقم 47 للولايات المتحدة ضد كامالا هاريس، وقبلها كالرئيس رقم 45 ضد هيلاري كلينتون بمعنى أنه فاز في استحقاقين رئاسيين في الانتخابات الأمريكية ضد امرأتين، وهذا من عجائب المارثون الانتخابي الأمريكي.
وأعتقد أن حديث السيد عمرو موسى أخطر وزير خارجية في الفترات السابقة، في حواره الخطير مع جريدة المصري اليوم حول(الشرق الأوسط الجديد) كشف العديد من الحقائق، أهمها أن عودة ترامب تعني عودة (صفقة القرن) وأن الكيان الصهيوني يخطط لضم المزيد من الأراضي العربية، وأن الصراع العربي الإسرائيلي سينعكس على دول البحر الأبيض المتوسط وعلى أوروبا، وأنه لولا إسرائيل ما ظهرت حماس.
وكما أكدنا من قبل فقد شدد السيد عمرو موسى على أن عدم استخدام الدول العربية لأوراق الضغط لديها ونقاط قوتها هو خطأ استراتيجي ضخم، مشيرا إلى أن الموقف المصري سيظل قبلة ومرجعية أساسية في سياسة المنطقة، مشيرا إلى أن الهجمات الالكترونية والسيبرانية ستقابل بالمثل وهذا ما يضع المنطقة على (كف عفريت)، وأن اتفاقية أبراهام بمفهوم نتنياهو مؤشر خطير على إجبار الدول العربية والإسلامية على طريق لا سلام فيه.
وأعود لأؤكد على أننا في حاجة إلى مزيد من آراء حكيم السياسة العربية والدولية عمرو موسى، وهناك رموز سياسية ودبلوماسية أخرى المفترض أن يتم تسليط الضوء عليها إعلاميا وسياسيا ودبلوماسيا، لأنها قامات يحسدنا عليها عالمنا العربي والإسلامي.
ففي ظل هذا التراجع الخطير، لماذا لا يتم الاستفادة من هذه الأيقونات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية الوطنية الحقيقية، التى يهفو الرأي العام في الشارع العربي والإسلامي للاستماع إليها في هذا التوقيت الخطير الذى يؤشر لمزيد من الصراعات في الشرق الأوسط خصوصا بعد عودة ترامب؟!
ولا أقول خوفا من صفقة القرن ولكن أخشى ما أخشاه أن تكون هناك صفقة لبيع العالم العربي!