النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 11:53 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوعي النقابي» ينتقد إحالة 22 صحفيًا بـ«الوفد» للتحقيق: لا معنى للاحتفاء بحرية الصحافة مع معاقبة المطالبين بحقوقهم نائباً عن رئيس الجمهورية..محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد 1448هـ ”تعليم البحيرة” تنهى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. وتجهيز ٤١ استراحة للمراقبين والملاحظين محافظ البحيرة تشيد بنجاح المنظومة الإلكترونية لإدارة شئون الطلاب.. إنجاز 3709 طلبات خلال أسبوع محافظ البحيرة: خطة مكثفة لتحسين الخدمات ومستوى النظافة بمركز إدكو مكتبة الإسكندرية تطلق فعاليات ملتقى الأدب المصري السعودي بحضور نخبة من المبدعين محافظ الإسكندرية يوجه بوضع كاميرات بشارع 45 بعد تطبيق صناديق القمامة المدفونة ”حشد”: تعديلات قانون الانتخابات خطوة إيجابية لكنها لا تعالج أزمة الشرعيات والانقسام شعبة البصريات بتجارية الاسكندرية تستعرض أحدث التقنيات الإيطالية في صناعة العدسات جمعية رجال أعمال الإسكندرية تواصل رسم ملامح المستقبل العناية الإلهية تنقذ ركاب ميكروباص بعد سقوطه في ترعة بطريق الحامول – بلطيم بكفر الشيخ مياه البحر الأحمر تحصل على شهادات الإعتماد الخاصة بالمحطات الحاصلة على المأمونية

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ترامب يفوز على كامالا هاريس وهيلاري كيلنتون.. وعمرو موسى يحذر من عودة صفقة القرن

ترامب يتوسط هاريس وكلينتون
ترامب يتوسط هاريس وكلينتون

من الرسائل الدبلوماسية القوية التى أرسلتها كامالا هاريس في خطاب الهزيمة، احترام القانون والدستور والقيم الأمريكية، التى اعتبرتها هي المعيار الحقيقي، حتى أنها هنأت دونالد ترامب بالفوز، مما يعطي دلالة قوية على أنها شخصية واعدة للحزب الديموقراطي الذى فشل فشلا ذريعا في احتواء الولايات المتأرجحة، والعرب والمسلمين، وخاصة فيما يتعلق بقضية حرب غزة.
ولكن من المفارقات اللافتة، أن يفوز دونالد ترامب كرئيس رقم 47 للولايات المتحدة ضد كامالا هاريس، وقبلها كالرئيس رقم 45 ضد هيلاري كلينتون بمعنى أنه فاز في استحقاقين رئاسيين في الانتخابات الأمريكية ضد امرأتين، وهذا من عجائب المارثون الانتخابي الأمريكي.
وأعتقد أن حديث السيد عمرو موسى أخطر وزير خارجية في الفترات السابقة، في حواره الخطير مع جريدة المصري اليوم حول(الشرق الأوسط الجديد) كشف العديد من الحقائق، أهمها أن عودة ترامب تعني عودة (صفقة القرن) وأن الكيان الصهيوني يخطط لضم المزيد من الأراضي العربية، وأن الصراع العربي الإسرائيلي سينعكس على دول البحر الأبيض المتوسط وعلى أوروبا، وأنه لولا إسرائيل ما ظهرت حماس.
وكما أكدنا من قبل فقد شدد السيد عمرو موسى على أن عدم استخدام الدول العربية لأوراق الضغط لديها ونقاط قوتها هو خطأ استراتيجي ضخم، مشيرا إلى أن الموقف المصري سيظل قبلة ومرجعية أساسية في سياسة المنطقة، مشيرا إلى أن الهجمات الالكترونية والسيبرانية ستقابل بالمثل وهذا ما يضع المنطقة على (كف عفريت)، وأن اتفاقية أبراهام بمفهوم نتنياهو مؤشر خطير على إجبار الدول العربية والإسلامية على طريق لا سلام فيه.
وأعود لأؤكد على أننا في حاجة إلى مزيد من آراء حكيم السياسة العربية والدولية عمرو موسى، وهناك رموز سياسية ودبلوماسية أخرى المفترض أن يتم تسليط الضوء عليها إعلاميا وسياسيا ودبلوماسيا، لأنها قامات يحسدنا عليها عالمنا العربي والإسلامي.
ففي ظل هذا التراجع الخطير، لماذا لا يتم الاستفادة من هذه الأيقونات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية الوطنية الحقيقية، التى يهفو الرأي العام في الشارع العربي والإسلامي للاستماع إليها في هذا التوقيت الخطير الذى يؤشر لمزيد من الصراعات في الشرق الأوسط خصوصا بعد عودة ترامب؟!
ولا أقول خوفا من صفقة القرن ولكن أخشى ما أخشاه أن تكون هناك صفقة لبيع العالم العربي!