النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 02:51 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شبكة “Right to Dream”.. مشروع عالمي لصناعة النجوم يمتد من غانا إلى أوروبا وأمريكا ومصر في هذا الموعد.. «كان ياما كان في غزة» بسينمات القاهرة من يحمي المخالفين داخل نادي الطيران الرياضي؟ شكاوى تهز الجودو وأموال خارج الخزينة وقرارات مُلغاة مدينة الإنتاج الإعلامي تشارك في المنتدى السعودي للإعلام تحت شعار «الإعلام في عالم يتشكل» مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما يكشف أسماء لجنة تحكيم دورته الـ 74 مهرجان إبداع يشعل المنافسات الفنية بين شباب الجامعات في الموسيقى والمسرح بالإسكندرية حصريًا على شاشة التليفزيون المصري.. القناة الأولى وروسيا اليوم يحاوران رائد فضاء في المحطة الدولية منال عوض تكلف بحملة عاجلة لإزالة مصادر التلوث بالمريوطية والطالبية نقابة المهن التمثيلية تحذر من كيانات وأشخاص ينتحلون صفة راديو مصر حرائق تهز طهران: حريق ضخم يلتهم سوق جنات آباد ويثير الذعر الجيش السوداني يفك حصار كادوقلي بعد معارك ليلية عنيفة الزمالك يودّع دونجا بعد انتقاله إلى النجمة السعودي لمدة موسم ونصف

مقالات

أسامة شرشر يكتب: ترامب يفوز على كامالا هاريس وهيلاري كيلنتون.. وعمرو موسى يحذر من عودة صفقة القرن

ترامب يتوسط هاريس وكلينتون
ترامب يتوسط هاريس وكلينتون

من الرسائل الدبلوماسية القوية التى أرسلتها كامالا هاريس في خطاب الهزيمة، احترام القانون والدستور والقيم الأمريكية، التى اعتبرتها هي المعيار الحقيقي، حتى أنها هنأت دونالد ترامب بالفوز، مما يعطي دلالة قوية على أنها شخصية واعدة للحزب الديموقراطي الذى فشل فشلا ذريعا في احتواء الولايات المتأرجحة، والعرب والمسلمين، وخاصة فيما يتعلق بقضية حرب غزة.
ولكن من المفارقات اللافتة، أن يفوز دونالد ترامب كرئيس رقم 47 للولايات المتحدة ضد كامالا هاريس، وقبلها كالرئيس رقم 45 ضد هيلاري كلينتون بمعنى أنه فاز في استحقاقين رئاسيين في الانتخابات الأمريكية ضد امرأتين، وهذا من عجائب المارثون الانتخابي الأمريكي.
وأعتقد أن حديث السيد عمرو موسى أخطر وزير خارجية في الفترات السابقة، في حواره الخطير مع جريدة المصري اليوم حول(الشرق الأوسط الجديد) كشف العديد من الحقائق، أهمها أن عودة ترامب تعني عودة (صفقة القرن) وأن الكيان الصهيوني يخطط لضم المزيد من الأراضي العربية، وأن الصراع العربي الإسرائيلي سينعكس على دول البحر الأبيض المتوسط وعلى أوروبا، وأنه لولا إسرائيل ما ظهرت حماس.
وكما أكدنا من قبل فقد شدد السيد عمرو موسى على أن عدم استخدام الدول العربية لأوراق الضغط لديها ونقاط قوتها هو خطأ استراتيجي ضخم، مشيرا إلى أن الموقف المصري سيظل قبلة ومرجعية أساسية في سياسة المنطقة، مشيرا إلى أن الهجمات الالكترونية والسيبرانية ستقابل بالمثل وهذا ما يضع المنطقة على (كف عفريت)، وأن اتفاقية أبراهام بمفهوم نتنياهو مؤشر خطير على إجبار الدول العربية والإسلامية على طريق لا سلام فيه.
وأعود لأؤكد على أننا في حاجة إلى مزيد من آراء حكيم السياسة العربية والدولية عمرو موسى، وهناك رموز سياسية ودبلوماسية أخرى المفترض أن يتم تسليط الضوء عليها إعلاميا وسياسيا ودبلوماسيا، لأنها قامات يحسدنا عليها عالمنا العربي والإسلامي.
ففي ظل هذا التراجع الخطير، لماذا لا يتم الاستفادة من هذه الأيقونات الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية الوطنية الحقيقية، التى يهفو الرأي العام في الشارع العربي والإسلامي للاستماع إليها في هذا التوقيت الخطير الذى يؤشر لمزيد من الصراعات في الشرق الأوسط خصوصا بعد عودة ترامب؟!
ولا أقول خوفا من صفقة القرن ولكن أخشى ما أخشاه أن تكون هناك صفقة لبيع العالم العربي!