النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 03:25 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. مستشفى بولاق الدكرور.. خدمات بلا طوارئ.. و«الاستقبال» خارج الخدمة حتى الآن السجن 10 سنوات للمتهم في القضية المعروفة بمستريح البيض الأفكار الصاعدة: الـ ”ستارت أبس” تقود قاطرة الاستثمار الجريء في مصر طرابزون سبور يطلق إعلانًا جديدًا للتعاقد مع محمد صلاح.. «مرحبًا بك في منزلك الجديد» ”أهمية عالمية”.. ما هو ميناء المخا اليمني الذي قصفه الحوثيون؟ درع الأمن الغذائي: كيف تعيد ”الزراعة التعاقدية” صياغة مستقبل الفلاح المصري والأسواق؟ المصري يوافق على إعارة أحمد علي عامر إلى القناة لمدة موسم لجنة الاستئناف تفتح ملف زيزو والزمالك.. جلسات جديدة لحسم المستحقات والشكاوى لغز سرقة شقة مدير شركة ينتهي بسقوط المتهم في شبرا الخيمة عصر الليثيوم الأخضر: خطة مصر للتحول إلى مصنع السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط مواعيد مباريات اليوم الأحد 9 أغسطس 2026.. مواجهات ودية قوية ومنتخب مصر للناشئات أمام الدنمارك استعداداً للإفتتاح الكبير.. القليوبية تبدأ إستلام محطة المخلفات بكفر الحمام

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.