النهار
الخميس 26 مارس 2026 03:29 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزغل: المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث وتنمية وتعزيز لعلاقات البلدين النخال لـ”النهار” : المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث يمثل دور قيادي محوري للإدارة في ترسيخ الشراكة الدولية كاسبرسكي تصنّف حزمة الاستغلال Coruna كنسخة محدّثة من إطار عملية التثليث (Operation Triangulation) قتلوه لحظة صلاة العيد.. القبض على شقيقين بتهمة قتل نجل عمهما بطلق ناري في قنا إعادة فتح ميناء الغردقة البحري وانتظام الحركة الملاحية بموانىء البحر الاحمر محافظ البحر الأحمر يتأكد من جاهزية البرابخ وحاجز التوجيه بالكيلو 8 لمواجهة التقلبات الجوية بمدينة رأس غارب أكبر 50 شركة من حيث القيمة السوقية في مصر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 عمل جنوب سيناء يبحث سبل الإسراع فى إحلال وتجهيز مركز التدريب المهني بمدينة طور سيناء ضبط 2.45 طن سمك ماكريل فاسد بالفيوم محافظ كفرالشيخ يتابع جهود كسح مياه الأمطار بدسوق السعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر والأردن يجددون الإدانة بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة هدى يسى : استثناء القطاع الصناعي من قرار الغلق الساعة 9 مساء .. يشكل ضمانة لاستمرار عجلة الاقتصاد

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.