النهار
الأحد 26 أبريل 2026 04:12 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انتحل شخصية الإعلامي توفيق عكاشة.. بلاغ للنائب العام ضد شخص لاتهامه بالنصب والاحتيال على المواطنين وزير الشؤون الدينية بالجزائر يستقبل وفود المشاركين في دورة ”إعداد الداعية المعاصر”، بأكاديمية الأزهر العالمية. “الكلام على إيه” يشعل الأجواء بإعلان تشويقي كوميدي عن كواليس ليلة العمر قضية بيع أرض سفارة دولة خليجية بالجيزة.. توكيلات مزورة تنقذ عملية البيع أبطال مصر يتوجون بذهبية إفريقيا للجودو بعد الفوز على تونس 4-0 فيلم ”ملكة القطن” للمخرجة سوزانا ميرغني في دور العرض المصرية ابتداءً من 6 مايو نيس يكشف عبر ”النهار” سبب استبعاد محمد عبدالمنعم 43.7 مليون ساعة مشاهدة يومياً لتطبيقات الفيديوهات عبر الإنترنت خلال 2026 كلمة النهاية.. الإعدام شنقاً لقاتل ”ميرنا جميل” غدراً بالخصوص وزير التخطيط يجتمع مع المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة لبحث التعاون المشترك باسم سمرة يكشف أسرار “عين سحرية” ويستعيد لحظات مؤثرة في “واحد من الناس” كول توماس ألان.. شاب من كاليفورنيا وراء إطلاق النار بحفل حضره دونالد ترامب في واشنطن

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.