النهار
الجمعة 30 يناير 2026 09:23 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رامى ‎ جمال يغني للرومانسية في ”علي كلاي” بـ ”سر سعادتي” في دراما رمضان 2026 الدكتور مدحت الشريف استشاري دراسات الامن القومي والاقتصاد السياسي : اسرائيل وامريكا حققت نجاحا في ترتيب اوراق الشرق الاوسط علي حساب... البنا: خطاب الرئيس يؤكد أن التعليم الحقيقي والتقييم العادل هما أساس الجمهورية الجديدة النائب عادل زيدان: خطاب الرئيس في الأكاديمية العسكرية يعكس الرؤية الاستراتيجية لمصر ماجد عبدالعظيم: تنظيم السوق العقاري خطوة أساسية لنجاح البورصة العقارية وتصدير العقار عبر شبكة راديو النيل وعلى مدار 30 حلقة.. محمد هنيدي يشارك بالموسم الرمضاني بمسلسل ” أخطر خطير ” كيف تمكنت روسيا من تصنيع صواريخ فوق صوتية رغم كل العقــوبات الغربية؟ بعد الكشف عن البوسترات.. DMC تطرح تيزر النص الثاني استعدادًا لعرضه رمضان 2026 من يقف وراء الفيتو الترامبي السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟ أنا أخترتك علشان نحقق العدالة.. قناة On تطرح تيزر مسلسل ”عين سحرية ” هل سيحكم نظام العفيجي العالم بدلا من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية ؟ محمد رمضان يشعل حفله في هولندا.. ويخطف الأنظار بلقطة مع طفل عراقي من ذوى الهمم

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.