النهار
الخميس 16 يوليو 2026 08:13 مـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد انتهاء المهلة.. سمارت يطالب مصطفى عزام بحسم مقعد الممتاز “ب” خبى الجثة تحت السرير.. السجن المؤبد لقاتل مسن معاق بعد سرقة أمواله في الإسكندرية انفجار أسطوانة غاز أثناء تعبئتها داخل شقة سكنية وإصابة صاحبها بشبرا الخيمة معجزة طبية جديدة في بنها.. فريق طبي ينجح في إنقاذ مريض بجرح نافذ في الرقبة محافظ القليوبية يفاجئ مشروعات ”حياة كريمة” بكفر الصهبي ويوجه بسرعة إنهاء الملاحظات بعد غياب طويل.. دارين حدشيتي: ”شيرين بتقعد الكل في البيت”.. وفضل شاكر يستحق البراءة بالصور.. تجديد بروتوكول التعاون بين مستشفى بهية وحملة ”مانحي الأمل” للعام السادس على التوالي بالصور.. استقبال حافل لياسمين عبد العزيز وأحمد السقا.. الجمهور الكويتي يحول العرض الخاص إلى احتفالية صندوق تنمية الصادرات والمجلس التصديري للغزل والمنسوجات يناقشان فرص تعزيز الصادرات والأسواق الخارجية مصر والإسكوا تبحثان إطلاق مبادرة عربية للمياه استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة 2026 صندوق تنمية الصادرات يبحث مع المجلس التصديري للصناعات الطبية آليات زيادة الصادرات الزراعة” تكثف حملات مكافحة دودة الحشد وحافرة الطماطم لحماية المحاصيل الاستراتيجية

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.