النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 03:36 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجانا بدون أي رسوم.. محافظ القاهرة يكشف تفاصيل لأول مرة من داخل مستشفى الناس وزير الدفاع: يجب التحصين ضد الحروب المعلوماتية التى تشهد تطورا متسارعا وتهدد أمن الأوطان محافظ الفيوم يستقبل وزيرة الإسكان لتفقد عدد من مشروعات المياه والصرف الصحى مع استمرار حبسه.. تأجيل النطق بالحكم في قضية مرشح سابق متهم بالسب والتشهير بسيدة بقنا لـ 12 مايو ترقية 7 أساتذة و17 أستاذاً مساعداً بهيئة التدريس في جامعة طنطا مياه الغربية تُكرم ”صناع الإنجازات”.. طفرة غير مسبوقة في مشروعات ”حياة كريمة” وتحول رقمي شامل توريد 56 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة بعد بلاغ من فتاة.. الحماية المدنية تنقذ قطة معلقة أعلى كوبري نجع حمادي في قنا الوكيل يسلم المتدربات شهادات اتمام البرنامج التدريبي «فرصتي» وكيل إدارة إيتاى البارود التعليمية: استعدادات مكثفة لامتحانات الفصل الدراسى الثانى ومشاركة فعالة فى مسابقة ”عظمة وجلال مصر” صفقة بـ80 مليون تهدد عمر مرموش في مانشستر سيتي الرئيس السيسي يعرب عن إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني الذي تعرضت له دولة الإمارات مؤخرا

منوعات

مشروع قانون إسباني لحماية كرامة القردة.. ما القصة؟

في إطار سعيها لتعزيز حقوق الحيوانات وحمايتها، قدمت الحكومة الإسبانية مشروع قانون غير مسبوق يهدف إلى توفير حماية شاملة للقردة، لا سيما تلك التي تعيش في البيوت.

ووفقا لـ Discover Magazine هذا القانون يأتي في ظل إدراك متزايد لأهمية كرامة هذه الكائنات، حيث يسعى إلى ضمان سلامتها وتوفير بيئة مناسبة لحياتها، وقد أثار الإعلان عن هذا المشروع جدلًا واسعًا بين مؤيدين ومعارضين، ومن المتوقع أن يخضع لمناقشات قانونية قبل أن يصبح نافذًا.

يسعى مشروع القانون إلى منع استخدام القردة في التجارب العلمية أو في الأفلام والبرامج التجارية، كما يفرض شروطًا أكثر صرامة على رعايتها في المحميات.

ويعكس هذا التوجه الجديد إقرار الحكومة الإسبانية بأن القردة تعتبر كائنات ذات قدرات إدراكية واجتماعية تستحق معاملة إنسانية.

يُعتبر هذا القانون جزءًا من حركة متزايدة نحو احترام حقوق الحيوانات، ويهدف إلى توفير بيئة آمنة لهذه الكائنات. يستضيف ملجأ "بريمادوموس" حوالي ستين قردًا أنقذت من بيئات استغلالية مثل السيرك، حيث يتم العمل على توفير بيئة مشابهة لمواطنها الطبيعية، مما يساهم في تحسين ظروفها النفسية وإعادة تأهيلها.

وفي هذا السياق، أكدت عالمة الكائنات البدائية أولغا بيلون أن إعادة هذه الحيوانات إلى حالتها الطبيعية يتطلب جهدًا وصبرًا كبيرين، ولكنه أمر بالغ الأهمية لضمان حياتها.

تمثل هذه الخطوة الجديدة اتجاهًا إيجابيًا في تعزيز حقوق الحيوانات، وتؤكد على أهمية توفير حياة كريمة لجميع الكائنات الحية.