النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:16 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الفطيم وفوري» تطلقان منظومة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي الأهلي راحة من التدريبات 4 أيام بعد الفوز على أبو قير محافظ بني سويف يبحث مع مساعد وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لمشروع تطوير مسجد السيدة حورية مصداقية الإعلام الغربي على المحك: هل ما زالت واشنطن قادرة على بيع روايتها للشرق الأوسط؟ الأهلي يكشف تفاصيل إصابة محمد الشناوي وطاهر محمد طاهر الصين: ادعاء الفلبين أنها تملك ما تسمى”سيادة بحرية” على أراض صينية غير قانوني الأهلي يستأنف تدريباته بعد ثنائية أبو قير وزير الإسكان: صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يطلق خدمة إصدار مخالصة الوحدات السكنية الكترونيًا وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات المرافق وأعمال التطوير ورفع الكفاءة والتصدي للمخالفات بمدينتي ”الشيخ زايد وحدائق أكتوبر” رسميا.. بيزيرا ينتقل إلى شباب أهلي دبي «A+» تعزز حضورها الإقليمي من جدة وتبحث فرص الاستثمار العقاري في مصر وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة”

عربي ودولي

من يكون خليفة يحيى السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس؟

من يكون خليفة يحيى السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس؟
من يكون خليفة يحيى السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس؟

سارعت وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى تحديث تقييماتها حول من يحتمل أن يخلف زعيم حماس يحيى السنوار، الذي أعلنت إسرائيل، الخميس، قتله في عملية عسكرية جنوب غزة.

وقال مسؤولون أمريكيون ، إن هناك عدة خلفاء محتملين للسنوار، الذي كان لأكثر من عام الصوت الأقوى في حماس.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إنه إذا تولى محمد السنوار شقيق يحيى قيادة حماس، فإن المفاوضات ستفشل تمامًا.

ووصف مسؤول أمريكي آخر ، محمد السنوار بأنه متشدد تمامًا مثل شقيقه ، الذي اعتقدت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة أنه على استعداد للتضحية بالمدنيين الفلسطينيين لتحقيق رؤيته. وأضاف أن محمد السنوار أشرف على شبكة بناء الأنفاق التابعة لحماس.

بينما يأتى الاحتمال الآخر هو خليل الحية، الذي كان أحد المفاوضين الرئيسيين لحماس خلال محادثات وقف إطلاق النار التي عقدت في الدوحة.

وقال مسؤول أمريكي إنه لهذا السبب ربما يكون هو الشخص الذي تريده الولايات المتحدة. وتولى الحية منصب المفاوض الرئيسي بعد اغتيال إسماعيل هنية في يوليو في طهران، والذي يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي التي نفذته.أما الخيار الثالث فهو خالد مشعل، وهو خيار واضح بالنسبة لحماس، ولكنه غير محتمل.