النهار
السبت 1 أغسطس 2026 10:14 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بنقابة الصحفيين: بتخفيض 22٪ للكتب و26٪ للأدوات المدرسية وسحب يومي.. انطلاق معرض الكتب الخارجية الاثنين 3 أغسطس نائب محافظ البحيرة يتابع انتظام العمل بالمراكز التكنولوجية بحوش عيسى وشبراخيت وكوم حمادة حملات رقابية مكثفة لضبط المخالفات وحماية صحة المواطنين وزائري جنوب سيناء أفريكسيم بنك يوقع حزمة تمويل بقيمة 190 مليون دولار لصالح بنك زيمبابوي التجاري لدعم التجارة والطاقة مهرجان الفيمتو آرت الدولي يطلق دورته ” الإسكندرية مدينة عالمية ” محافظ الاسكندرية يعتمد مخطط تطوير البنية التحتية بمحور المحمودية بالكامل ”كأس الأحرار” تجمع السد ومولودية الجزائر بدلًا من الزمالك تشيلسي يعزز هجومه بخبرة ويلبيك حتى 2028 موهبة مصرية تفرض نفسها في برشلونة.. حمزة يلفت أنظار الصحف الإسبانية سيلتك يتحرك بقوة لضم هيثم حسن.. وأوفييدو يتمسك بالسعر تشديدات تحكيمية مرتقبة.. عقوبات صارمة على الانسحاب في الدوري المصري ما هي مدينة سبتة التي يتوافد عليها آلاف المهاجرين المغاربة؟

عربي ودولي

من يكون خليفة يحيى السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس؟

من يكون خليفة يحيى السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس؟
من يكون خليفة يحيى السنوار لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس؟

سارعت وكالات الاستخبارات الأمريكية إلى تحديث تقييماتها حول من يحتمل أن يخلف زعيم حماس يحيى السنوار، الذي أعلنت إسرائيل، الخميس، قتله في عملية عسكرية جنوب غزة.

وقال مسؤولون أمريكيون ، إن هناك عدة خلفاء محتملين للسنوار، الذي كان لأكثر من عام الصوت الأقوى في حماس.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إنه إذا تولى محمد السنوار شقيق يحيى قيادة حماس، فإن المفاوضات ستفشل تمامًا.

ووصف مسؤول أمريكي آخر ، محمد السنوار بأنه متشدد تمامًا مثل شقيقه ، الذي اعتقدت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة أنه على استعداد للتضحية بالمدنيين الفلسطينيين لتحقيق رؤيته. وأضاف أن محمد السنوار أشرف على شبكة بناء الأنفاق التابعة لحماس.

بينما يأتى الاحتمال الآخر هو خليل الحية، الذي كان أحد المفاوضين الرئيسيين لحماس خلال محادثات وقف إطلاق النار التي عقدت في الدوحة.

وقال مسؤول أمريكي إنه لهذا السبب ربما يكون هو الشخص الذي تريده الولايات المتحدة. وتولى الحية منصب المفاوض الرئيسي بعد اغتيال إسماعيل هنية في يوليو في طهران، والذي يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي التي نفذته.أما الخيار الثالث فهو خالد مشعل، وهو خيار واضح بالنسبة لحماس، ولكنه غير محتمل.