النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 12:10 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

تقارير ومتابعات

رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين سابقا: الضغوط الإسرائيلية على دور العبادة المسيحية تتصاعد في القدس

حنا عميره- كاتب وباحث
حنا عميره- كاتب وباحث

آلة الحرب الإسرائيلية لم تفرق فى قسوتها بين شيئ وشيئ، فقد اعتدى المحتل على أهل فلسطين بنسيجيها الوطني المؤلف من مسلمين ومسيحيين، وسقط الشهداء واحدًا تلو الأخر، حتى روت دمائهم الأرض، وكانت خير مثال على قدسية تلك الأرض الطاهرة.

يقول الباحث حنا عميرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سابقا، أن الضغط على دور العبادة الإسلامية والمسيحية هي سياسة اسرائيلية رسمية يحد منها بصورة بسيطة علاقات إسرائيل الدولية، لا سيما مع الدول الغربية، ومع اعتبار تطبيع علاقاتها مع بعض الدول الإسلامية المهمة.

وتابع "حنا" والذي شغل سابقًا منصب رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، أن من أهم مظاهر الضغوط على أماكن العبادة المسيحية هى فرض الحصار على مدينة القدس، ومن بينها التعنت فى السماح للمواطنين بالوصول إلى كنيسة القيامة في يوم الاحتفال بعيد القيامة وسبت النور، ويضاف إلى ذلك كل أشكال الاعتداءات الممنهجة التى ينفذها المتدينين اليهود على رجال الدين المسيحيين، وقدمت العديد من الشكاوى إلى الشرطة الاسرائيلية لكن دون فائدة.

ومن بين اجراءات التمييز والتعنت أيضًا فرض ملايين الدولارات من الضرائب على الأديرة والكنائس مما أدى برؤساء الكنائس إلى قرار اغلاق كنيسة القيامة في القدس وهي أهم كنيسة مسيحية احتجاجاً على فرض الضرائب، بالإضافة إلى رفض إسرائيل الوصول إلى أى تفاهم أو اتفاق مع الفاتيكان حول تنظيم العلاقات بينهما؛ لأسباب عدة من بينها موضوع فرض الضرائب على الكنائس، وكذلك الإصرار على انتزاع اعتراف من الفاتيكان بالقدس عاصمة لاسرائيل، وهو الأمر الذي يرفضه الفاتيكان.