النهار
السبت 7 مارس 2026 10:26 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

تقارير ومتابعات

مفتي الجمهورية: توجيهات الدولة لبناء الإنسان جاءت في لحظة فارفة



قال فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إنه في غمرة التحولات الكبرى، وفي قلب صراع الأمم من أجل التقدم والريادة، تبقى الحقيقة الراسخة أن بناء الإنسان هو أعظم المشاريع التي يمكن أن تُخاض، وأكثرها تعقيدًا وعمقًا، فالإنسان هو المادة الأولى للنهضة، وهو الركن الذي تُبنى عليه الحضارات، ولن يكون البناء صحيحًا إلا إذا قامت دعائمه على الفكر المستنير والعقل المدرك.

لقد أدركنا أن البناء الحقيقي لا يكون بالتشييد المادي وحده، بل يبدأ من حيث تبدأ العقول بالتفتح على نور المعرفة، وحيث تتجلى الأذهان في آفاق الفكر الحر، ومن هنا جاء حرصنا على اتخاذ خطوات جادة في مسار هذا البناء، وعقدنا ندوةـوالحمد لله ـ ذات شأن رفيع، حضرها صفوة من القيادات الدينية والفكرية والثقافية والإعلامية، لتكون الفتوى وبناء الإنسان محور الحوار والنقاش العميق.

إن هذه الندوة - في إشارة منه إلى ندوة "الفتوى وبناء الإنسان" التي نظمتها دار الإفتاء المصرية - لم تكن مجرد لقاء عابر أو حديث للترف الفكري، بل كانت منبرًا للفكر الرفيع، اجتمعت فيه العقول لتناقش ما هو أبعد من الحاضر، لتستشرف آفاق المستقبل، وقد خرجت الندوة بتوصيات ومخرجات لا تقف عند حدود التنظير، بل تلامس أرض الواقع، ووجهنا على الفور بوضعها موضع التنفيذ، انطلاقًا من إيماننا بأن الكلمات لا قيمة لها ما لم تتحول إلى أفعال، وأن الأوطان لا تُبنى بالأماني بل بالعقول المفكرة والقلوب التي تنبض بحب الوطن والإنسانية.

إننا اليوم وفي ظل توجيهات الدولة المصرية وقيادتها الرشيدة لبناء الإنسان أمام لحظة فارقة في تاريخ الأمة، نبني فيها إنسانًا يكون درع الوطن وسيفه، قادرًا على مواجهة تحديات العصر بروح منفتحة وعقل مستنير، فهذا هو البناء الذي لا ينهار أمام عواصف التحديات، وهو الجسر الذي نعبر به إلى مستقبل أكثر إشراقًا وأعظم شأنًا.
جاء ذلك عبر الحساب الرسمي لفضيلة المفتي عبر موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك.