النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:26 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«إي إف جي هيرميس» تقود طرح «ترولي» في بورصة الكويت حالة من الإحباط الشديد يعيشها الداخل الإسرائيلي.. ماذا يدور في الكواليس؟ مفتي الجمهورية في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم: أسهمت في تعزيز الهوية الإسلامية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث «القابضة الغذائية»: استلام 4 ملايين و367 ألف طن قصب لمصانع «السكر والصناعات التكاملية» وتوريد 83 ألف طن بنجر سكر لمصنع أبو قرقاص وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تقيم حفل المعايدة السنوي لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة ترامب وإيران: لعبة التصريحات المتناقضة تكشف خطة أمريكية سرية لإدارة الحرب! تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع قيادات التعليم بالقاهرة وتوجيهات حاسمة للمدارس الصحة تستقبل 18 ألف مكالمة لطلب الرعايات والحضانات وأكياس الدم عبر الخط الساخن 137 خلال إجازة عيد الفطر الصحة: صرف أدوية زراعة الأعضاء والأمراض المزمنة كل شهرين لمرضى التأمين الصحي لتخفيف العبء على المرضى إغلاق مينائي نويبع والغردقة لسوء الأحوال الجوية

المحافظات

تقى أصبحت مصطفى.. امرأة بالمنوفية تتخلى عن أنوثتها خوفا من المجتمع

قد تدفعك صدمات الحياة أحيانا إلى تغيير صديق أو طريق، ومن الممكن أن تجبرك على التخلي عن عمل أو منصب، لكنها أحيانا تكون قاسية لتجعل امرأة تتخلى عن أنوثتها خوفا من المجتمع.

تقى محمد، امرأة في كامل أنوثتها، دفعتها الظروف الصعبة التي عاشتها أن تخلي عن هذه الأنوثة، فتشد على صدرها برباط ضاغط، وتحلق شعرها وترتدي زي شبابي، وتتحدث بنبرة صوت ذكورية، حتى جعلت من يراها لا يستطيع التأكيد على أنها فتاة.

قررت تقى أن تعيش باسم مصطفى، ليواجه هذا الاسم الذكوري ويلات الحياة، وليحميها من ذئاب المجتمع الذين أرادوا مرارا وتكرارا أن ينهشوا جسدها فقط لمجرد أنها انثى.

الصدمة الأولى في حياة تقى، حينما كان عمرها عامًا في حل السند الأهم وهو والدها، فتعيش مع أمها 13عامًا، فيشاء الله أن ترحل الأم وتترك تقى لتبدأ رحلتها بمفردها في المجتمع، فعاشت مع خالتها وجدتها لأمها، وحينما أتمت 16 عامًا قرروا أن يزوجوها لرجل أكبر منها حتى ولو لم تكن تحبه، وبالفعل تزوجت في سن صغيرة قبل أن تبلغ 18 عامًا وأنجبت رضا من زوجها، وبعد الزواج بفترة ليست بالكبيرة أخذت صدمتها الثانية، حيث عادت تقى إلى شقتها في يوم من الأيام فوجدتها خاوية على عروشها، فلم ترى ابنها ولا «عفشها» فانهارت مؤقتا وقررت أن تقاضي زوجها، لكن أسرة والدتها رفضت ذلك بشكل أو بآخر، ولم يقفوا معها.

وكانت الصدمة الثانية أنها حامل في طفل آخر اسمه رحيم، فتقرر أن تتركه لخالتها تربيه ورحلت هي إلى شوارع مصر البحث عن عمل أو مسكن فلم تجد مسكنا لأنها بنت وحدها، ووجدت صعوبة في البحث ع فرصة عمل، فقررت أن تسكن إلى جوار أمها في المقابر لكن لم تستطع النوم في هذا المكان كل يوم.

تقول تقى محمد لـ«النهار» إنها عانت كثيرا في شوارع المحروسة بحثا عن لقمة العيش أو السكن لكنها لم تستطع مواجهة التحرش اليومي أو الرجال الذين يطمعون فيها، فقررت أن تعيش في هيئة الولد حتى تختلف نظرة المجتمع فيه.

ساعدها أحد المواطنين الذي عرف قصتها وأخذها لتعيش معه هو وزوجته، ولكنها تحلم بسقف منزل تأوي فيه أولادها، مؤكدة أنها ترغب في العودة للعيش كأنثى مرة أخرى وتجمع أبنائها وتربيهم كأي أم لكن حينما تتبدل الأحوال وتجد مسكنا وعملا.

موضوعات متعلقة