النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 11:47 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل مواجهة إنجلترا.. النرويج تشكو ”كارثة فندقية” وتغادر مقر إقامتها في كأس العالم كندا تطلب استعارة إيرلينج هالاند من النرويج في كأس العالم 2030! قبل مواجهة المغرب.. ديشامب مدرب فرنسا يدافع عن حكم مباراة مصر والأرجنتين عمدة نيويورك يعلق على مباراة مصر والأرجنتين: الفراعنة تعرضوا لـ”السرقة” رسميًا.. الفيفا فيفا يعلن انتهاء قضية فيريرا مع الزمالك بعد سداد مستحقاته هدفان من مباراة مصر والأرجنتين.. فيفا يعلن القائمة النهائية للأفضل في ثمن نهائي كأس العالم بعد تألقه في المونديال.. عملاق أوروبي يستهدف هيثم حسن ”تأثير صلاح” يتجاوز الملاعب.. صحيفة إسبانية تكشف أسرار الجانب الإنساني في حياة قائد منتخب مصر راتب محمد صلاح يعطل حلم العودة للدوري الإيطالي تحقيقات أمريكية تهدد استمرار الأرجنتين في المونديال.. شبهات فساد وغسيل أموال تطارد اتحاد الكرة ”جهار” تعتمد 31 منشأة صحية جديدة وتوسع تطبيق معايير الجودة في 13 محافظة بحضور رئيس الوزراء .. تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بموقع محطة الضبعة النووية غدًا

عربي ودولي

لماذا لا تدعم الولايات المتحدة الأمريكية حق فلسطين في الدفاع عن نفسها؟!

الرئيس الأمريكي بايدن ونائبته هاريس المنتميان للحزب الديمُقراطي
الرئيس الأمريكي بايدن ونائبته هاريس المنتميان للحزب الديمُقراطي

اليوم هو يوم السابع من أكتوبر الذي اختارتُه المقاومة الفلسطينية لإحياء ذكري شهر أكتوبر وهو شهر النصر العربي الذي نجحت فيه القوات المسلحة المصرية بقيادة الرئيس المصري الراحل محمد أنورالسادات بالعبور علي الضفة الشرقية لقناة السويس بيوم السادس من أكتوبر،وإلحاق الهزيمة الكبري بالعدو الإسرائيلي الراغب في استعمار الدول العربية.

وتحركت الدولة المصرية والسورية بهجوم مباغت ضد الكيان الصهيوني بسبب إحتلال إسرائيل لسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية والضفة الغربية بفلسطين والقدس وأجزاء من الأردن،وكان هجوما قويا فشلت إسرائيل بالتنبوء به بفضل عمل جهاز المخابرات العامة المصرية الذي نجح في تطبيق خطة الخداع الاستراتيجي أمام العالم الذي اقنتع بإن مصر لن تخوض حرب تحرير الأرض.

وفي عام 1973 كانت تُردد إسرائيل ما تُردده اليوم من أكاذيب بإنها لن ترحل عن الأراضي العربية،وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم تل أبيب في رفض تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الصادر عام 1967 الذي يقضي بإنسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي تحتلها،وطوال 6 سنوات كان العالم أعمي عن حق الدول العربية،وعندما وجه السادات صفعة علي وجه الصهيونية العالمية هرعت الولايات المتحدة أيضا بفتح جسر جوي لإنزال الدبابات والمدرعات الأمريكية بجنود أمريكيين لمواجهة الجيش المصري الذي ظل صامدا حتي وقف إطلاق النار.

وعلمت واشنطن بإنها ستفشل في حماية إسرائيل وإنه يمكن للعرب متحدين تحرير الأراضي العربية،وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بالقوة العسكرية،ولذلك وقعت تل أبيب اتفاقية السلام،واليوم يتكرر نفس السيناريو برفض إسرائيل تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بالإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي اللبنانية والأراضي السورية.

وعند تتبع كلمات إسرائيل تجدها تعرض خريطة إسرائيل الكبري المزعومة،وهي تشمل أجزاء من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن ومصر،وكإنها تُريد استعمار المنطقة العربية كلها لتحقيق أغراضها الاستعمارية،ونتيجة لرفض إسرائيل إعطاء الشعب الفلسطيني حقه تخوض المقاومة الفلسطينية حرب التحرير،والاستقلال.

وتاريخ الدولة الإسرائيلية يمكن للرئيس الأمريكي جوبايدن ونائبته كامالا هاريس أن يسألو به خبيرا بالتاريخ فإسرائيل لم تكُن موجودة في المنطقة العربية حتي عام 1948 وقامت على أنقاض الدولة العربية الفلسطينية،وارتكبت إسرائيل المجازر بحق الشعوب العربية طوال تلك الفترة،وتقول الخارجية الصينية والروسية بإنه يمكن للشعب الفلسطيني حمل السلاح للدفاع عن أراضيه المحتلة طبقا لما يكفله القانون الدولي.

لكن للرئيس الأمريكي بايدن ونائبته رأيا أخر فهم وصفوا اليوم الإثنين عبر تغريدات بمواقع التواصل الاجتماعي بإن ماتقوم به المقاومة الفلسطينية هو إرهاب،وأوجه نصيحة إلي الرئيس الأمريكي لتقرأ التاريخ فاليهود هم من جاؤا إلي المنطقة العربية هروبا من الإبادة علي يد هتلر،وكان شر مطلق لكن تاريخيا لم يبحث العرب عن اليهود لقتلهم بل العكس جاء اليهود إلي المنطقة العربية،وارتكبوا مذابح في قرية دير ياسين الفلسطينية عام 1948 مرتكبين جريمة الإبادة الجماعية!

واليوم أبادت إسرائيل الشعب الفلسطيني بقتلها 40 ألف فلسطيني 70% منهم أطفال ونساء حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية،والأمم المتحدة فإسرائيل شر مطلق،وبن غفير وزيرها المتطرف دعا لإلقاء القنبلة النووية على الشعوب العربية فمن الإرهابي والبلطجي بالمنطة؟!

وعن إجابة سؤالنا لماذا لاتدعم الولايات المتحدة الأمريكية حق فلسطين في الدفاع عن نفسها؟! فالإجابة تأتي على لسان الإدارة الأمريكية باستمرار،وهي إسرائيل تُراعي المصالح الأمريكية في المنطقة!!

وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

نصر أكتوبر عام 1973.

موضوعات متعلقة