النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 06:20 صـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مابين مشاكل إنتاجية وتحضيرات لم تكتمل .. نجوم تخلوا عن منافسات الماراثون الدرامى الرمضاني 2026 تحول مفاجئ في السياسة السورية تجاه القاهرة.. الأسباب والدلالات الاقتصادية والسياسية وراء خطاب الرئيس أحمد الشرع الجديد «مياو مياو».. حين تتحول الطباعة إلى مهزلة وكتاب بلا كلمات يتجاوز ألف جنيه ربنا يشفيها ويخليها لبناتها وجمهورها.. عبير صبري توجه رسالة دعم لشيرين عبد الوهاب عقب أزمتها الأخيرة تحت رعاية مهرجان نقابة المهن التمثيلية المسرحي.. غدا ماستر كلاس للمخرج كريم الشناوي «الحياة السرية» تشعل جدلًا أدبيًا.. هويدا صالح ترد: العناوين ليست حكرًا والإبداع يُقاس بما بين الدفتين كاسبرسكي: 88.5% من هجمات التصيد الاحتيالي تهدف إلى سرقة بيانات تسجيل الدخول الدائري الأوسطى ينزف.. إنقلاب أتوبيس يسفر عن قتيل و23 مصابًا بالعبور استمرار نوة الفيضة الكبرى بالإسكندرية.. هيئة الصرف تدفع ب150 سيارة ومعدة للتعامل مع طوارئ النوة أمطار رعدية تضرب كفرالشيخ والمحافظ يرفع حالة الطوارئ لمواجهة تقلبات الطقس خبرة عسكرية ودور مدني.. «مصنع 81 الحربي» يشارك في حماية السفن والمباني الساحلية ببويات متطورة بعد نتفليكس.. عرض مسلسل ”CYPHER” التجربة العالمية للمؤلف محمد سيد بشير على منصة ”PRIME”

عربي ودولي

لماذا لا تدعم الولايات المتحدة الأمريكية حق فلسطين في الدفاع عن نفسها؟!

الرئيس الأمريكي بايدن ونائبته هاريس المنتميان للحزب الديمُقراطي
الرئيس الأمريكي بايدن ونائبته هاريس المنتميان للحزب الديمُقراطي

اليوم هو يوم السابع من أكتوبر الذي اختارتُه المقاومة الفلسطينية لإحياء ذكري شهر أكتوبر وهو شهر النصر العربي الذي نجحت فيه القوات المسلحة المصرية بقيادة الرئيس المصري الراحل محمد أنورالسادات بالعبور علي الضفة الشرقية لقناة السويس بيوم السادس من أكتوبر،وإلحاق الهزيمة الكبري بالعدو الإسرائيلي الراغب في استعمار الدول العربية.

وتحركت الدولة المصرية والسورية بهجوم مباغت ضد الكيان الصهيوني بسبب إحتلال إسرائيل لسيناء المصرية وهضبة الجولان السورية والضفة الغربية بفلسطين والقدس وأجزاء من الأردن،وكان هجوما قويا فشلت إسرائيل بالتنبوء به بفضل عمل جهاز المخابرات العامة المصرية الذي نجح في تطبيق خطة الخداع الاستراتيجي أمام العالم الذي اقنتع بإن مصر لن تخوض حرب تحرير الأرض.

وفي عام 1973 كانت تُردد إسرائيل ما تُردده اليوم من أكاذيب بإنها لن ترحل عن الأراضي العربية،وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم تل أبيب في رفض تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 الصادر عام 1967 الذي يقضي بإنسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي تحتلها،وطوال 6 سنوات كان العالم أعمي عن حق الدول العربية،وعندما وجه السادات صفعة علي وجه الصهيونية العالمية هرعت الولايات المتحدة أيضا بفتح جسر جوي لإنزال الدبابات والمدرعات الأمريكية بجنود أمريكيين لمواجهة الجيش المصري الذي ظل صامدا حتي وقف إطلاق النار.

وعلمت واشنطن بإنها ستفشل في حماية إسرائيل وإنه يمكن للعرب متحدين تحرير الأراضي العربية،وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بالقوة العسكرية،ولذلك وقعت تل أبيب اتفاقية السلام،واليوم يتكرر نفس السيناريو برفض إسرائيل تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بالإنسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي اللبنانية والأراضي السورية.

وعند تتبع كلمات إسرائيل تجدها تعرض خريطة إسرائيل الكبري المزعومة،وهي تشمل أجزاء من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن ومصر،وكإنها تُريد استعمار المنطقة العربية كلها لتحقيق أغراضها الاستعمارية،ونتيجة لرفض إسرائيل إعطاء الشعب الفلسطيني حقه تخوض المقاومة الفلسطينية حرب التحرير،والاستقلال.

وتاريخ الدولة الإسرائيلية يمكن للرئيس الأمريكي جوبايدن ونائبته كامالا هاريس أن يسألو به خبيرا بالتاريخ فإسرائيل لم تكُن موجودة في المنطقة العربية حتي عام 1948 وقامت على أنقاض الدولة العربية الفلسطينية،وارتكبت إسرائيل المجازر بحق الشعوب العربية طوال تلك الفترة،وتقول الخارجية الصينية والروسية بإنه يمكن للشعب الفلسطيني حمل السلاح للدفاع عن أراضيه المحتلة طبقا لما يكفله القانون الدولي.

لكن للرئيس الأمريكي بايدن ونائبته رأيا أخر فهم وصفوا اليوم الإثنين عبر تغريدات بمواقع التواصل الاجتماعي بإن ماتقوم به المقاومة الفلسطينية هو إرهاب،وأوجه نصيحة إلي الرئيس الأمريكي لتقرأ التاريخ فاليهود هم من جاؤا إلي المنطقة العربية هروبا من الإبادة علي يد هتلر،وكان شر مطلق لكن تاريخيا لم يبحث العرب عن اليهود لقتلهم بل العكس جاء اليهود إلي المنطقة العربية،وارتكبوا مذابح في قرية دير ياسين الفلسطينية عام 1948 مرتكبين جريمة الإبادة الجماعية!

واليوم أبادت إسرائيل الشعب الفلسطيني بقتلها 40 ألف فلسطيني 70% منهم أطفال ونساء حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية،والأمم المتحدة فإسرائيل شر مطلق،وبن غفير وزيرها المتطرف دعا لإلقاء القنبلة النووية على الشعوب العربية فمن الإرهابي والبلطجي بالمنطة؟!

وعن إجابة سؤالنا لماذا لاتدعم الولايات المتحدة الأمريكية حق فلسطين في الدفاع عن نفسها؟! فالإجابة تأتي على لسان الإدارة الأمريكية باستمرار،وهي إسرائيل تُراعي المصالح الأمريكية في المنطقة!!

وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

نصر أكتوبر عام 1973.

موضوعات متعلقة