النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 12:43 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النهار تفتح ملف استقطاب وخطف الأطفال وتوظيفهم في أعمال التسول.. اللواء رأفت الشرقاوي: شبكات إجرامية تستغل براءة الصغار لتحقيق مكاسب غير مشروعة قرارات جديدة بجامعة بنها.. تعيين وتكليف رؤساء مجالس أقسام بكليات الجامعة 75 ألف جنيه للعب مع الأهلي والزمالك؟.. مجدي عبدالغني يكشف مفاجآت عن دوري أشبال 2009 مقررة أممية تحذر: إزالة أنقاض غزة قد تطمس أدلة جرائم وحشية وتمحو آثار الإبادة المحافظ يعلن تنفيذ مبادرة الرئيس لتشجير كل القاهرة وزيرة التضامن: نقلة نوعية في رعاية المسنين.. وتخريج أول دفعة متخصصة في التعامل مع مرضى ألزهايمر تعيين المهندس أحمد عبد الرحيم أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» تعيين المستشار عبد الناصر خليل أمينًا مساعدًا لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» «كعب داير» وأختام وتأشيرات.. تحويلات المدارس بالجيزة رحلة معاناة لأولياء الأمور والطلاب الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك خلية إرهابية تابعة للموساد الإسرائيلي في سيسيتان وبلوشستان ميسي ورونالدو معًا لأول مرة.. تيفيز يحقق حلمًا تاريخيًا في مباراة اعتزاله فهمي: نتحرك من تسجيل المواقف إلى اتخاذ الأفعال.. وروح جديدة للعمل العربي المشترك

تقارير ومتابعات

”زفونى على الحنطور”.. المقاتل جمال عبدالشافي أحد أبطال أكتوبر: أهلى فكرونى مُت فى الحرب وعدت لقريتى بعد 3 شهور


عاد لأهله بعد غياب استمر قرابة الـ 3 أشهر، وكأنك لوهلة تشعر بأنك تشاهد فيلم "الرصاصة لا تزال فى جيبي" بطولة الراحل محمود ياسين، ولكن هذا ليس فيلمًا بل ما حدث مع هذا المقاتل والجندى المصرى بحرب أكتوبر المجيدة كان حقيقة، حيث غاب وظنت أسرته أنه استشهد بالحرب ولكنه عاد منتصرًا بعد شهور لتحتفل قريتة بالكامل بزفافه على الحنطور.

وبمرور 51 عاما على نصر أكتوبر المجيد، ذهبت عدسة "جريدة النهار المصرية" فى جولة لتنقل قصة أغرب من الخيال للمُقاتل البطل "جمال عبدالشافى إبراهيم" ليبدأ قائلاً: أشعر بالفخر بأننى شاركت فى نصر مصر وهذه الحرب العظيمة وسط خير جنود الأرض، دورى فى الحرب كان مشاة، حاربت زحفًا وانتصرنا بفضل الله، ولكن انقطع التواصل بينى وبين أسرتى لمدة تزيد عن 3 أشهر وظنوا اننى استشهد بالحرب، وأقاموا سرداق العزاء وجفت عين أبى وأمى من كثرة بكائهم على فقدانى بالحرب.

وأكمل "البطل" وبعد انتهاء الحرب ورفع راية النصر، عدت إلى قريتى "نفره" التابعة لمركز دمنهور، بالبحيرة، بعد غيابى أكثر من ثلاثة أشهر، وعندما رآنى أهل القرية لم يصدقوا أننى على قيد الحياة، ثم ذهبت لمكان عمل والدى، وناديت عليه قال لى وقتها "مشفتش ابنى جمال معاكم فى الحرب" عندها علمت أن نظر أبى ضعف حتى أنه لم يتعرف على وأجبته وعينى بها الدموع "أنا جمال ابنك" وقتها تبادلنا الأحضان وزفنى على الحنطور من دمنهور وحتى قريتى وأهل البلد فى حالة من الذهول، وعند وصولى للمنزل حدثت معجزة لأمى عندما سمعت صوتى عاد لها بصرها.

وتابع "بطل أكتوبر" أصعب مواقف شهدناها بالحرب عند استشهاد زملائنا كنا ندفنهم تحت الرمال ونصلى عليهم ثم نكمل القتال للأخذ بالتار ولاسترجاع أرض سيناء، دفعنا حق كل حبة رمل بهذه الأرض الطاهرة بأرواح شهدائنا، كنا لا ننام بالأيام ولا نشرب المياه وتحملنا وحينها لم نخشى الموت فكل هدفنا أن نحارب من أجل مصر وعودة سيناء وأرضها من قبضة العدو.

وأضاف "المقاتل" حينما كنا نردد "الله أكبر الله أكبر" كان صوتنا يزلزل العدو وكان يخشانا عندما نرددها بصوت عال، والجنود الإسرائليين كانوا يتحدثوا العربية ويرددوا "الجندى المصرى بـ100 جندى إسرائيلى" لقد علمنا العالم درسًا وأثبتنا أن مصر قلب الأسد رجالها لا يهابوا وجنودها خير أجناد الأرض.