النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 07:45 صـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

فن

محمد عبد الجواد لـ”النهار”: ”نبيل الحلفاوي” كان مجمعنا ديما في كواليس الطريق إلى إيلات

نبيل الحلفاوي ومادلين طبر
نبيل الحلفاوي ومادلين طبر

روى الفنان "محمد عبد الجواد" في تصريحاته الخاصة لـ"النهار" كواليس فيلم "الطريق إلى إيلات"، بادئ حديثه بضحكة من القلب يغلب عليها استرجاع الذكريات الحماسية، قائلا انه قد رشح الفنان "احمد سلامة" للمخرجة "إنعام محمد علي" ليقوم بدور تمثيلي في العمل لترد عليه "انعام" بأنها لا تعترض ولكنها تحتاج إلى فنان ذو بنية قوية وجسد مفتول العضلات يجمع بين كونه مقدام وشجاع حتى يأتي المشهد الغير متوقع بالفيلم ويتراجع البطل عن المشاركة في العملية رهبة من الموت بالمياه فيقع الإختيار حينها على الفنان "هشام عبدالله" ليؤدي الدور.

وأكد "عبد الجواد" أن اختيار ابطال العمل لم يكن بمحض الصدفة ولكن تم اختيارهم ليتشابهوا في السمات الشكلية مع الضباط الحقيقيين وهذا ما كانت حريصه عليه المخرجة "إنعام محمد علي".

وتابع "عبد الجواد" حديثه قائلا: " حتى انه تم التقاط العديد من الصور لنا سويا انا واللواء "عمر عز الدين" والفنان "ناصر سيف" بصحبة القبطان "نبيل عبد الوهاب" واثار الشبه بيننا استغراب الجمهور لتشعر وكأنك تتحدث مع شخص واحد".

وعن المواقف الطريفة التي تخللت العمل، قال الفنان "عبد الجواد" ان ميزانية عمل الفيلم كانت مفتوحة فكان يمزح معنا مدير الإنتاج دوما حينما يرى الفنان "محمد سعد" وبصحبته زجاجتين من المياه الغازية فيقول له بنبرة كوميدية "ازازتين لييييييه".

واشاد "عبد الجواد" بالروح المرحه التي كان يصنعها الفنان "محمد سعد" داخل العمل فكان خفيف الظل وفنان كوميدي من الدرجة الأولى حتى بكواليس العمل.

أما عن جلسات أبطال العمل مع ضباط القوات البحرية الحقيقيين للعملية، فقد أوضح "عبد الجواد" أنه تم عقد جلسات ومقابلات كثيرة بينهم وبين الأبطال الحقيقيين فكان يتخللها الضحك والمزاح والجدية وتناول الطعام والشراب حتى يشعر الفنان انه تشبع بشخصية الضابط التي يؤديها، حتى أنهم كانوا بصحبة أبطال الفيلم في الكواليس ليرشدوهم للحقائق وما حدث بالفعل فكانت بعض المشاهد للغوص تحت الماء تستغرق أكثر من 4 ساعات يتخللها أجواء صعبة وتصوير ليلي مرهق ولكن الأبطال لا يكلون في البقاء بجانبهم لمؤزاراتهم.

واستطرد الفنان "عبد الجواد" حديثه قائلا: " اقسم بالله القبطان عمر قالي اللي بتعملوه أصعب من اللي كنا بنعمله ربنا يكون معاكم"، وحينها شعرت بالفخر والحماس.

وعن سر اعجاب الجمهور وحرصه على تكرار مشاهدة الفيلم كشف "عبد الجواد" ان المصداقية لدي الجمهور تجاه الفيلم نابعه من مصداقية الممثلين المشاركين بالعمل حتى أنهم كانوا لايشعرون بالتمثيل لتجسيدهم شخصيات أبطال عسكريين.

وعن أصعب المشاهد قال "عبد الجواد" أن الحماس كان يسيطر على الجميع وكان من الممكن وقوع شهداء على الرغم من تدريبهم على طريقة الهبوط الآمنة من الجبل فكان الجميع يتوخي الحذر من الجري ولكن الأمر قد وصل بستر من الله إلى الإصابات فقط وكانت للفنان "فاروق عيطة" الذي صعد أعلى الجبل وسقط منزلقا فوق الصخور الجرانيتية حتى أصيب بكدمات متفرقة بجسده.

وتابع حديثه: "وكذلك الفنانة مادلين طبر والتي سقطت هي الآخرى بجانبي وكادت تنزلق من فوق الجبل لولا إمساكي بها من بدلتها العسكرية في الوقت المناسب".

وعن مشاركة عمالقة الفن أمثال الفنان الراحل "عزت العلايلي" والفنان "نبيل الحلفاوي"، فقد أكد "عبد الجواد" أن لولاهم ما كان العمل سيحقق هذا النجاح فعلى الرغم من اختلاف شخصياتهم ما بين الفنان "نبيل الحلفاوي" الذي كان يحرص على مشاركة زملاءه في تناول كل الوجبات سويا و"عزت العلايلي" ممكن كان يفضل الجلوس منفردا، لم تختفي روح الحماس عن المجموعة وكأن الأمر ليس فيلم ولكنها عملية حقيقية لم تكد تنجح لولا تكاتف أبطالها.