النهار
الخميس 18 يونيو 2026 04:24 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية وزير الطيران المدنى ينعى دارسة الطيران منار أشرف مقدرتش تمسك نفسها... سيدة تفقد السيطرة على سيارتها وتصطدم بامرأتين بالمعادي.. وفاة زوجة وإصابة أخرى والنيابة تتولى التحقيق

فن

صلاح عبد الله ينشر وضيته بشكل مفاجئ للجمهور

صلاح عبد الله
صلاح عبد الله

نشر الفنان صلاح عبد الله، وصيته التي أصوى بها متابعيه عبر حسابه بموقع "إكس"، وكان ذلك في مفاجأة منه بعد رحيل صديقه نبيل الحلفاوي.

كتب صلاح عبد الله وصيته على طريقة أبيات شعر، عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس” قائلًا: “لما مت عملتوا إيه؟.. كان نفسي أشوفكم.. بس ما قدرتش أشوف.. لإني مت.. والكلام بيني وبينكوا.. لما مت.. زعلتوا عليا قد إيه؟.. يوم يومين تلاته بالكتير.. مش بلومكم.. ده أنا عايزكو تعيشوا يومكم.. صدقوني يومين كتير”.

وتابع عبد الله: “تذكروني بكل خير، وحبذا لو كانت الذكرى بدموع أو شحتفة أو حشرجة أو نهنهة.. قصدي خلوا الحالة تبدو إنها حزن فاق كل الآفاق، في قلب من ألم الفراق موجوع واوعوا تنسوا، اذكروا محاسن موتاكم ولو مفيش ألفولي حبة محاسن واذكروها، واكتبوها على صوتي وشيروها، أو لما تيجي سيرتي اسكتوا اسكتوا وغيّروا الموضوع، غيّروا الموضوع لأني للأسف، لسه حي، لسه بهرب من اللي فات، لسه خايف من اللي جاي”.

يذكر أن الفنان الراحل نبيل الحلفاوي كتب وصيته أيضًا على طريقة أبيات شعر كتبها في عام 2002، وجاء في متن الوصية: