النهار
الإثنين 30 مارس 2026 07:50 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مبادرتا قدوة-تك والمسار الرقمي للتعافي الأخضر المستدام تنظمان جلسة توعوية في اليوم الدولي للقاضيات.. المرأة في منصة العدالة نموذج للإلهام والمسؤولية من المبادرات إلى المقرات.. “قضايا الدولة” تنقل خدمات صحة المرأة إلى بيئة العمل في يوم المرأة المصرية.. “قضايا الدولة” تبرز دور المرأة في حماية العدالة وصون المال العام اللواء محمد عبد الواحد : المصريون يرفضون طموح اسرائيل الكبريوالهيمنة الامريكية الاسرائيلية علي منطقتنا وزير البترول ونظيره القبرصي شهدا توقيع اتفاق لتسريع ربط حقل «أفروديت» بمصر خلال «إيجبس 2026» وزيرة الإسكان تناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 بالبرلمان الأم المصرية في صدارة المشهد.. التكريم كرسالة تقدير ممتدة لا مجرد احتفال جناح هيئة البترول في «إيجبس 2026» يستعرض أحدث تقنيات الإنتاج والتحول الرقمي لجذب الاستثمارات «من النيل إلى الفولجا».. تمكين المرأة جسر للتقارب الثقافي بين الشعوب “تستاهلي نص يوم”.. تمكين ناعم يبدأ من رفاهية المرأة وصحتها النفسية الجامعات في قلب تمكين المرأة.. كيف تتحول الشراكات إلى نتائج ملموسة؟

عربي ودولي

علي هامش مشاركته في اجتماع مدريد لتجسيد حل الدولتين :  

ابو الغيط يطلق كتابه ”شهادتي” باللغة الاسبانية في مدريد

بمناسبة اصدار الترجمة الاسبانية لكتاب "شهادتي" للسيد أحمد ابو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية،، نظم "البيت العربي" التابع لوزارة الخارجية الاسبانية برئاسة السفيرة اريني لوزانو حفل اطلاق وتوقيع للكتاب باللغة الاسبانية في العاصمة مدريد، وذلك بحضور لفيف من السفراء المعتمدين لدى اسبانيا، وبمشاركة عدد من الصحفيين والاعلاميين والأكاديميين البارزين من ذوي الاهتمام بالشؤون العربية.

وتناول ابو الغيط ظروف كتابة مذكراته كوزير لخارجية جمهورية مصر العربية للفترة ٢٠٠٤-٢٠١١، كما استعرض فلسفة السياسة الخارجية المصرية ومنطلقاتها الرئيسية خلال تلك الفترة، لافتا للضغوط الكثيرة التي كانت تتعرض لها بلاده في هذه المرحلة الخطيرة، ومستعرضا لعلاقة مصر بالدول العربية والقوى الكبرى.
وركز حديث ابو الغيط على القضية الفلسطينية التي كانت الرفيق الاهم لرحلته الدبلوماسية، مشيرا الى كتاب اخر فصّل فيه ذكرياته الشخصية عبر جولات الحرب والسلام بين مصر واسرائيل.
وشدد ابو الغيط على ان حرمان الفلسطينيين من حقهم الطبيعي في الاستقلال واقامة دولة ذات سيادة كان -ولا زال- سببا جوهريا لانعدام الاستقرار في المنطقة، معربا عن التقدير لكافة الدول التي اقدمت على الاعتراف بفلسطين، وعلى رأسها اسبانيا التي تستضيف اليوم اجتماعا عربيا اوروبيا تحت عنوان "تنفيذ حل الدولتين".
وقال ابو الغيط ان اتساع رقعة الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل خطوة هامة على طريق تجسيدها، داعيا الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين الى اتخاذ هذا القرار الصحيح سياسيا والصائب اخلاقيا، والذي يعكس الوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ.