النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 08:04 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

عربي ودولي

وزيرا الخارجية الأمريكي والبريطاني في أوكرانيا مع وعود بتخفيف الحظر على استخدام الأسلحة الغربية

قام وزيرا الخارجية البريطاني ديفيد لامي ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن بزيارة الأربعاء للعاصمة الأوكرانية كييف ليناقشا مع مسؤولي هذا البلد مسألة تخفيف القيود المفروضة على استخدام بعض أنواع الأسلحة الغربية طويلة المدى ضد روسيا. من جهتها، قالت موسكو الأربعاء إنها سترد "بشكل مناسب" إذا رفعت واشنطن وحلفاؤها القيود على أوكرانيا بشأن استخدام الصواريخ الغربية لضرب أهداف داخل روسيا.

في زيارة تهدف لإجراء مناقشات حول تخفيف القيود المفروضة على استخدام بعض أنواع الأسلحة الغربية ضد روسيا، وصل وزيرا الخارجية الأمريكي والبريطاني إلى أوكرانيا الأربعاء، وذلك على خلفية اتهامات غربية لروسيا بشراء صواريخ بالستية من إيران.

وقام وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن برحلة طويلة بالقطار من بولندا إلى كييف برفقة نظيره البريطاني ديفيد لامي الذي تعهدت حكومته العمالية بأن تبقى أحد الداعمين الرئيسيين لأوكرانيا.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي يواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مطالبة الغرب بأسلحة أقوى وقيود أقل. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن عندما سئل عن ذلك في واشنطن "نحن ندرس الأمر حاليا". ويريد بايدن، على الرغم من دعمه الثابت لأوكرانيا، تجنب صراع مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

وفي لندن الثلاثاء، وعد بلينكن خلال مؤتمر صحافي مع لامي بأن توفّر الولايات المتحدة لأوكرانيا "ما تحتاج إليه (...) لتكون قادرة على مواجهة العدوان الروسي". ومع ذلك، يريد بلينكن الذي يقوم برحلته الخامسة إلى كييف منذ بدء الغزو في فبراير 2022، أيضا التحقق من أن القوات الأوكرانية قادرة على استخدام بعض الأسلحة وصيانتها.

وردا على سؤال حول الضوء الأخضر المحتمل من واشنطن لحصول كييف على أسلحة بعيدة المدى، قال بلينكن عبر شبكة سكاي نيوز "نحن لا نستبعد القيام بذلك، لكن عندما نفعل ذلك، نريد أن نكون متأكدين أن ذلك يتم بطريقة تحقق الأهداف التي يحاول الأوكرانيون تحقيقها".

من جهته، قال الكرملين الأربعاء إنه سيرد "بشكل مناسب" إذا رفعت الولايات المتحدة القيود التي تفرضها على أوكرانيا بشأن استخدام الصواريخ التي زودتها بها، لضرب أهداف داخل روسيا، بعدما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه "يدرس ذلك". وأكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين "سيكون مناسبا"، مضيفا أن الهجوم الروسي على أوكرانيا كان في حد ذاته "ردا" على دعم الغرب لكييف.

**تسليم صواريخ إيرانية**

الثلاثاء، تلقت أوكرانيا بعض الأخبار المالية السارة مع إعلان صندوق النقد الدولي اتفاقا يفتح الباب أمام إطلاق حزمة جديدة من المساعدات مقدراها 1,1 مليار دولار.

لكن على الصعيد العسكري، قالت واشنطن إن إيران سلمت روسيا شحنات صواريخ قصيرة المدى قد تستخدمها موسكو لضرب أوكرانيا في الأسابيع المقبلة. وتثير عمليات التسليم هذه مخاوف من أن تستخدم موسكو صواريخها بعيدة المدى ضد مناطق سلمت حتى الآن نسبيا من الحرب في غرب أوكرانيا. وأعلن الغرب فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب عمليات التسليم.

في المقابل، توعدت إيران بالرد على هذه العقوبات التي فرضتها بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان في ساعة متأخرة الثلاثاء إن "الإجراء الذي اتخذته الدول الأوروبية الثلاث هو استمرار للسياسة العدائية للغرب والإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني".

وفي وقت سابق من العام الحالي، سمحت الولايات المتحدة لأوكرانيا باستخدام أسلحة غربية لضرب القوات الروسية في حال نشوب صراع مباشر على جانبَي الحدود. لكن كييف شنت الشهر الماضي هجوما مباغتا على الأراضي الروسية باتجاه كورسك، ساعية خصوصا إلى إجبار موسكو على نقل قواتها التي تتقدم حاليا في شرق أوكرانيا.

وأوردت وسائل الإعلام البريطانية أنه يتوقع أن يرفع بايدن الذي سيلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة، الفيتو الأمريكي على استخدام أوكرانيا صواريخ ستورم شادو طويلة المدى ضد روسيا. وتحض لندن الولايات المتحدة، التي تُعد المورد العسكري الرئيسي لأوكرانيا، على إظهار مقدار أكبر من المرونة في استخدام أسلحتها.

ومن المطالب الرئيسية لأوكرانيا تخفيف القيود المفروضة على منظومات الصواريخ الأمريكية ATACMS التكتيكية والتي يمكن أن تصل إلى أهداف على بعد 300 كيلومتر. ودعا كبار الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس في رسالة مشتركة أرسلوها لبايدن إلى التحرك فورا. وجاء في الرسالة التي وقعها مايك مكول رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إنه يجب ألا تكون روسيا قادرة على "ارتكاب جرائم حرب ضد أوكرانيا والإفلات من العقاب".

إلا أن الجمهوريين منقسمون بشدة بشأن أوكرانيا، وقد يؤدي فوز مرشحهم دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 نوفمبر على كامالا هاريس، إلى تغيير السياسة الخارجية الأمريكية بشكل جذري. واقترح مساعدون لترامب أنه في حال فوز الأخير، سيستخدمون المساعدات لإجبار كييف على تقديم تنازلات إقليمية لروسيا من أجل إنهاء الحرب.