النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:09 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مرصد الذهب»: ضغوط الدولار والفائدة الأمريكية تدفع الأسعار للتراجع ضبط 480 كيلو أسماك مجمدة منتهية الصلاحية ومخالفة للبيانات في بورسعيد ارتفاع ضحايا حادث أتوبيس طلاب بني سويف إلى 3 وفيات بعد وفاة الطالبة آية حسين تعليم البحيرة تحصد 6 مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية في مسابقات التربية الموسيقية بالزى الفرعوني.. طلاب جامعة دمنهور يشاركون في احتفالية ”يوم مصر” بمناسبة انتصارات أكتوبر ضبط قرابة طنين من الدقيق الحر و220 علبة سجائر مجهولة المصدر في الإسماعيلية معتمد جمال يجهز مفاجآت في تشكيل الزمالك أمام وادي دجلة.. والبدلاء على رأس الحسابات بطاقة 630 رأس.. مزرعة دير الانبا بولا شرق بني سويف تساهم في الإنتاج المحلي من الألبان واللحوم الحمراء نائب رئيس «القابضة للمياه» يؤكد أهمية تعميم الحلول التكنولوجية لرفع كفاءة منظومة الصرف الصحي مفاجآت في تشكيل الأهلي أمام مودرن سبورت.. عودة شوبير وبن جديدة يقود الهجوم صحة بني سويف: اعتماد وحدة طب أسرة كوم أبو خلاد مبدئيًا وتجديد اعتماد 4 أخرى محمد عيد سليمان: السياحة التركية مرشحة لمضاعفة أرقامها في مصر

منوعات

أنجزتها في 4 ساعات.. «نجاة» صاحبة اللوحة المرسومة في «عمر أفندي»:«مبسوطة بردود الفعل»

أنجزتها في 4 ساعات.. «نجاة» صاحبة اللوحة المرسومة في «عمر أفندي»:«مبسوطة بردود الفعل»
أنجزتها في 4 ساعات.. «نجاة» صاحبة اللوحة المرسومة في «عمر أفندي»:«مبسوطة بردود الفعل»

بمجرد متابعتك للحلقات الأولى من مسلسل «عمر أفندي»، الذي يُذاع على إحدى المنصات، تجذبك مشاهده التي تعود بك إلى حقبة الأربعينات بملابس الشخصيات والديكورات والحالة التي يدخلك فيها، ولكن أكثر شيء يثير فضولك هي اللوحات المرسومة والتي يكون لها دلالة مع قصة المسلسل.
وتتسأل في ذهنك هل هذه اللوحات خاصة بهذا الزمن بالفعل وتعتبر من الانتيكات التي يمكن الاستعانة بها في الأعمال الدرامية؟، أم قد تكون مطبوعة كي تواكب هذا العصر وتكون ملائمة مع ملامح الشخصيات، لكن الأمر الذي يزيد من إعجابك بالفعل والذي يدل على مدى التفاني، أن هذه اللوحات مرسومة بالفعل من قبل فنانين مصريين، وهذا ما سوف يتم شرحه عن طريق الرسامة نجاة محمود، صاحبة اللوحة الرئيسية والذي يدور حولها لغز المسلسل والخاصة بشخصية «دلال» خلال حديثها لـ«النهار» في السطور التالية.
«لسه متخرجة السنة دي من كلية فنون جميلة، وهوايتي الرسم بألوان الزيت، ومشروع تخرجي كان من أحسن المشاريع».. بكلمات مليئة بالحماس كشفت نجاة محمود أحمد، فنانة تشكيلية، وصاحبة لوحة «دلال» في مسلسل «عمر أفندي» مدى حبها للرسم والفنون وهذا ما جعلها تلتحق بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، كما أن تميزها كان سببًا في اشتراكها في مسلسل «عمر أفندي»، وكان ذلك من خلال مدير الإنتاج وذلك لأنهم كانوا يبحثون عن رسامين لرسم اللوحة الرئيسية في المسلسل الخاصة بشخصية «دلال» التي تقدمها الفنانة رانيا يوسف.
مواصفات معينة حصلت عليها «نجاة» كي تقوم بتصميم ورسم اللوحة كما يريدها العمل الفني، حتى تظهر بهذا الشكل النهائي خلال عرض المسلسل، لافتة:«كانت لازم تبقى غامضة وملامحها مش باينة أوي أنها رانيا يوسف، وكمان كانوا طالبين مني أنها تبقى قديمة وتبان أنها لوحة مرسومة من الأربعينات».
بدأت «نجاة» في رسم البورتريه لرانيا يوسف بطريقة غير متقنة وذلك كي تكون ملامحها غير واضحة بشكل كافِ، ومن ثم استخدمت فرشاتها في نصف وجهها وعلى أجزاء منه كي تكون غامضة كما هو مطلوب، قائلة:«كنت عايزة أبين أنها غير مكتملة، واستخدمت كمان ألوان قديمة».
حالة من الإعجاب الشديد سيطرت على الأجواء بمجرد حصولهم على اللوحة بسبب التفاني في إتمامها كما هو مطلوب دون أي تغيرات، مشيرة:«يعتبر بدأوا بها المسلسل في أول حلقة وهي كانت اللغز اللي مش مفهوم وبندور عليه».
وصفت «نجاة» هذه التجربة بأنها جميلة ومختلفة بالنسبة لها، وخصوصًا أنها أول تجربة عمل حقيقية لها بالإضافة إلى ذلك أنها المرة الأولى لها الاشتراك في عمل درامي وفني، موضحة:«أول ما نزلت الفيديو والناس عرفت أني أنا اللي راسمة اللوحة أشادوا بها، وكانوا مبسوطين بيا جدًا».
كشفت «نجاة» أنه تم دعوتها لزيارة «اللوكيشن» لرؤسسية المشهد، ولكن لم تستطيع لانشغالها، مضيفة:«لو كنت روحت كنت هشوف رد فعلهم على الحقيقة، ولكن وصلي إعجابهم بها علشان كده قالولي ده مش آخر عمل معانا».
أصيبت «نجاة» بحالة من الدهشة والفرحة عندما رأت لوحتها في المسلسل وقت عرضه، ولم تكن تتخيل أنه هذا المسلسل الذي شاركت فيه باللوحة، وذلك لأنها لم تعلم اسم المسلسل عند تعاونها بهذه اللوحة، موضحة:«كل اللي عرفته أنه لرانيا يوسف، وكنت قاعدة بتفرج على المسلسل مع أهلي واتفاجأت باللوحة في الحلقة واتبسطت أوي».
4 ساعات، هذه هي المدة التي أنجزت فيها اللوحة كي تسلمها في الموعد المطلوب، فكان هذا بالنسبة لها تحديًا، لذا قررت أن تنهيها في موعدها دون تأخر حتى أنهم أرسلوا إليها سيارة لاستلامها في اليوم نفسه، لافتة:«ماكنوش واثقين أني أقدر أسلمها في نفس اليوم، علشان كده كان في تحدي لنفسي أني أقدر أعملها بالسرعة المطلوبة، وسلمتها والألوان مكانتش نشفت ومطلبوش مني أي تعديلات عليها».

موضوعات متعلقة