النهار
الثلاثاء 16 يونيو 2026 06:15 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتخب مصر يعود إلى ”سبوكين” بعد مواجهة بلجيكا من القليوبية إلي الوزارة.. المحافظ يكرم ”وليد الفرماي” بعد مسيرة ناجحة ليلة كروية مشتعلة بالعبور.. محافظ القليوبية وسط الجماهير لمتابعة مباراة مصر وبلجيكا منتخب مصر يستهل مشواره في المونديال بتعادل ثمين أمام بلجيكا:- الفراعنة يفرضون التعادل على شياطين بلجيكا في ليلة مونديالية مثيره:- محافظ بني سويف يُهنئ فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعام الهجري الجديد ( 1448 هــــ/2026م إمام عاشور ينضم لقائمة منتخب مصر التاريخية في كأس العالم:- كلنا وراك يا زيكو.. المنوفية تحتشد لدعم المنتخب المصري بنادي جمهورية شبين من قلب العبور.. محافظ القليوبية يشهد احتفالية رأس السنة الهجرية وسط حضور رسمي وديني رفيع «الوعي النقابي» ينتقد إحالة 22 صحفيًا بـ«الوفد» للتحقيق: لا معنى للاحتفاء بحرية الصحافة مع معاقبة المطالبين بحقوقهم نائباً عن رئيس الجمهورية..محافظ كفرالشيخ يشهد الاحتفال بالعام الهجري الجديد 1448هـ ”تعليم البحيرة” تنهى استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة.. وتجهيز ٤١ استراحة للمراقبين والملاحظين

منوعات

أنجزتها في 4 ساعات.. «نجاة» صاحبة اللوحة المرسومة في «عمر أفندي»:«مبسوطة بردود الفعل»

أنجزتها في 4 ساعات.. «نجاة» صاحبة اللوحة المرسومة في «عمر أفندي»:«مبسوطة بردود الفعل»
أنجزتها في 4 ساعات.. «نجاة» صاحبة اللوحة المرسومة في «عمر أفندي»:«مبسوطة بردود الفعل»

بمجرد متابعتك للحلقات الأولى من مسلسل «عمر أفندي»، الذي يُذاع على إحدى المنصات، تجذبك مشاهده التي تعود بك إلى حقبة الأربعينات بملابس الشخصيات والديكورات والحالة التي يدخلك فيها، ولكن أكثر شيء يثير فضولك هي اللوحات المرسومة والتي يكون لها دلالة مع قصة المسلسل.
وتتسأل في ذهنك هل هذه اللوحات خاصة بهذا الزمن بالفعل وتعتبر من الانتيكات التي يمكن الاستعانة بها في الأعمال الدرامية؟، أم قد تكون مطبوعة كي تواكب هذا العصر وتكون ملائمة مع ملامح الشخصيات، لكن الأمر الذي يزيد من إعجابك بالفعل والذي يدل على مدى التفاني، أن هذه اللوحات مرسومة بالفعل من قبل فنانين مصريين، وهذا ما سوف يتم شرحه عن طريق الرسامة نجاة محمود، صاحبة اللوحة الرئيسية والذي يدور حولها لغز المسلسل والخاصة بشخصية «دلال» خلال حديثها لـ«النهار» في السطور التالية.
«لسه متخرجة السنة دي من كلية فنون جميلة، وهوايتي الرسم بألوان الزيت، ومشروع تخرجي كان من أحسن المشاريع».. بكلمات مليئة بالحماس كشفت نجاة محمود أحمد، فنانة تشكيلية، وصاحبة لوحة «دلال» في مسلسل «عمر أفندي» مدى حبها للرسم والفنون وهذا ما جعلها تلتحق بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، كما أن تميزها كان سببًا في اشتراكها في مسلسل «عمر أفندي»، وكان ذلك من خلال مدير الإنتاج وذلك لأنهم كانوا يبحثون عن رسامين لرسم اللوحة الرئيسية في المسلسل الخاصة بشخصية «دلال» التي تقدمها الفنانة رانيا يوسف.
مواصفات معينة حصلت عليها «نجاة» كي تقوم بتصميم ورسم اللوحة كما يريدها العمل الفني، حتى تظهر بهذا الشكل النهائي خلال عرض المسلسل، لافتة:«كانت لازم تبقى غامضة وملامحها مش باينة أوي أنها رانيا يوسف، وكمان كانوا طالبين مني أنها تبقى قديمة وتبان أنها لوحة مرسومة من الأربعينات».
بدأت «نجاة» في رسم البورتريه لرانيا يوسف بطريقة غير متقنة وذلك كي تكون ملامحها غير واضحة بشكل كافِ، ومن ثم استخدمت فرشاتها في نصف وجهها وعلى أجزاء منه كي تكون غامضة كما هو مطلوب، قائلة:«كنت عايزة أبين أنها غير مكتملة، واستخدمت كمان ألوان قديمة».
حالة من الإعجاب الشديد سيطرت على الأجواء بمجرد حصولهم على اللوحة بسبب التفاني في إتمامها كما هو مطلوب دون أي تغيرات، مشيرة:«يعتبر بدأوا بها المسلسل في أول حلقة وهي كانت اللغز اللي مش مفهوم وبندور عليه».
وصفت «نجاة» هذه التجربة بأنها جميلة ومختلفة بالنسبة لها، وخصوصًا أنها أول تجربة عمل حقيقية لها بالإضافة إلى ذلك أنها المرة الأولى لها الاشتراك في عمل درامي وفني، موضحة:«أول ما نزلت الفيديو والناس عرفت أني أنا اللي راسمة اللوحة أشادوا بها، وكانوا مبسوطين بيا جدًا».
كشفت «نجاة» أنه تم دعوتها لزيارة «اللوكيشن» لرؤسسية المشهد، ولكن لم تستطيع لانشغالها، مضيفة:«لو كنت روحت كنت هشوف رد فعلهم على الحقيقة، ولكن وصلي إعجابهم بها علشان كده قالولي ده مش آخر عمل معانا».
أصيبت «نجاة» بحالة من الدهشة والفرحة عندما رأت لوحتها في المسلسل وقت عرضه، ولم تكن تتخيل أنه هذا المسلسل الذي شاركت فيه باللوحة، وذلك لأنها لم تعلم اسم المسلسل عند تعاونها بهذه اللوحة، موضحة:«كل اللي عرفته أنه لرانيا يوسف، وكنت قاعدة بتفرج على المسلسل مع أهلي واتفاجأت باللوحة في الحلقة واتبسطت أوي».
4 ساعات، هذه هي المدة التي أنجزت فيها اللوحة كي تسلمها في الموعد المطلوب، فكان هذا بالنسبة لها تحديًا، لذا قررت أن تنهيها في موعدها دون تأخر حتى أنهم أرسلوا إليها سيارة لاستلامها في اليوم نفسه، لافتة:«ماكنوش واثقين أني أقدر أسلمها في نفس اليوم، علشان كده كان في تحدي لنفسي أني أقدر أعملها بالسرعة المطلوبة، وسلمتها والألوان مكانتش نشفت ومطلبوش مني أي تعديلات عليها».

موضوعات متعلقة