النهار
الأحد 15 مارس 2026 05:40 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

اقتصاد

ياسر عرفة: الأسمدة الأزوتية في مصر تواجه مشكلة كبيرة

الأسمدة الأزوتية
الأسمدة الأزوتية

كشف المهندس ياسر عرفة رئيس مجلس إدارة شركة "عرفة للتصدير والاستيراد والتنمية الزراعية"، أن الأسمدة الأزوتية في مصر تواجه مشكلة كبيرة لأنها تُصنع محليًّا، ولا يمكن استيرادها بسبب متطلبات أمنية صارمة مرتبطة باستخدامها المحتمل في تصنيع المتفجرات.

وقال "عرفة"، إن جذور الأزمة ترجع إلى العملة الصعبة والغاز الطبيعي، وتسعى الحكومة لتصدير الغاز الطبيعي أو تقليل استيراده للحفاظ على الاحتياطي من العملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن النقص الحالي في هذه الأسمدة أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير داخل مصر، حيث إن التجار الذين يمتلكون كميات منها يستغلون الوضع لبيعها بأسعار مرتفعة.



وأكد عرفة أن الكمية التي أعلنت عنها الحكومة والمُقررة 136 ألف طن من الأسمدة وتوزيعها على المزارعين غير كافية لتلبية احتياجات السوق المحلية،

واستطرد رئيس مجلس إدارة شركة "عرفة للتصدير والاستيراد": أن مصر تستهلك ما بين 8 إلى 9 ملايين طن من الأسمدة الأزوتية سنويًّا، وهي كمية موزعة تكفي بالكاد ليوم واحد من احتياجات السوق.

وأخيرًا، أكد عرفة أن ارتفاع تكاليف الزراعة دفع العديد من المزارعين إلى تقليل نشاطهم أو حتى التوقف عن الزراعة.