النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 06:44 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وجوه جديدة ومهام صعبة.. تعيين ونقل 11 رئيس مباحث بأقسام ومراكز القليوبية غدا ..”نسمات صيفية”لأمانى زهران فى ضيافة قاعة صلاح طاهر بالأوبرا القبض على سائق بالبحيرة لاعتدائه على مسن وتهديد مصور الواقعة بحذف الفيديو عاجل.. وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 برلماني: المصريون بالخارج ثروة وطنية وشريك أساسي في مسيرة التنمية الجبالى يجتمع بمديري مراكز الشباب بإدارة ببا لبحث آليات تنظيم الجمعيات العمومية أحمد صبور: توجيهات الرئيس تعزز استقرار الأسواق وتدعم الأمن الغذائي أيمن محسب: توجيهات الرئيس تضع الأمن الغذائي في صدارة أولويات الدولة بوصلة الإنتاج: كيف يرسم «دليل الاستثمار الصناعي» خارطة طريق جديدة للاقتصاد المصري؟ تصل للحبس والغرامة.. عقوبة الابتزاز والتنمر الإلكتروني في القانون سارة النحاس تتحرك برلمانيًا بشأن واقعة نادي أطباء الإسكندرية الإجراءات الجنائية الجديد على طاولة المحامين.. أبرز الأحكام والملاحظات

اقتصاد

ياسر عرفة: الأسمدة الأزوتية في مصر تواجه مشكلة كبيرة

الأسمدة الأزوتية
الأسمدة الأزوتية

كشف المهندس ياسر عرفة رئيس مجلس إدارة شركة "عرفة للتصدير والاستيراد والتنمية الزراعية"، أن الأسمدة الأزوتية في مصر تواجه مشكلة كبيرة لأنها تُصنع محليًّا، ولا يمكن استيرادها بسبب متطلبات أمنية صارمة مرتبطة باستخدامها المحتمل في تصنيع المتفجرات.

وقال "عرفة"، إن جذور الأزمة ترجع إلى العملة الصعبة والغاز الطبيعي، وتسعى الحكومة لتصدير الغاز الطبيعي أو تقليل استيراده للحفاظ على الاحتياطي من العملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن النقص الحالي في هذه الأسمدة أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير داخل مصر، حيث إن التجار الذين يمتلكون كميات منها يستغلون الوضع لبيعها بأسعار مرتفعة.



وأكد عرفة أن الكمية التي أعلنت عنها الحكومة والمُقررة 136 ألف طن من الأسمدة وتوزيعها على المزارعين غير كافية لتلبية احتياجات السوق المحلية،

واستطرد رئيس مجلس إدارة شركة "عرفة للتصدير والاستيراد": أن مصر تستهلك ما بين 8 إلى 9 ملايين طن من الأسمدة الأزوتية سنويًّا، وهي كمية موزعة تكفي بالكاد ليوم واحد من احتياجات السوق.

وأخيرًا، أكد عرفة أن ارتفاع تكاليف الزراعة دفع العديد من المزارعين إلى تقليل نشاطهم أو حتى التوقف عن الزراعة.