النهار
الأحد 21 يونيو 2026 09:05 مـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير السودان بالقاهرة يشيد بتدخلات ”ديوان الزكاة” الاستراتيجية وفي مقدمتها (مشروع العودة الي الديار) المؤبد للقاضي السابق المتهم بقتل طليقته بالرصاص في أكتوبر السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية القضاء الإداري يؤجل دعوى إلغاء البكالوريوس المهني والليسانس المهني لـ22 يوليو ويحيلها للمفوضين عضو اتحاد الكرة يكشف كواليس معسكر منتخب مصر قبل لقاء نيوزيلندا.. إصرار على الفوز 5 شركات تتنافس على تطوير 3 حقول نفط متقادمة في خليج السويس.. وترسية مرتقبة خلال الربع الثالث الحكومة تدرس خفض أسعار الغاز للمصانع كثيفة الاستهلاك خلال الربع الثالث.. والأسمدة على رأس المستفيدين وزير البترول من حقول بدرالدين: الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي مفتاح مضاعفة إنتاج النفط الخام في مصر هل يريد ترامب إشعال النيران بين لبنان وسوريا بحجة حزب الله؟ ارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز ونقص المخزونات هل يتحول النظام الإيراني الإسلامي إلى علماني بعد الحرب؟ هل تنهار العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟

عربي ودولي

خبراء: سلطنة عُمان نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف وتبنت سياسة الاعتدال والتسامح

أكد خبراء ومحللون أن العالم من شرقه إلى غربه يموج وسط حالة غير مسبوقة من الاضطراب والغموض والفوضى غير الخلاقة، يحار المتابع في تقصّي أطرافها وملامحها وتداعياتها وما يمكن أن تؤول إليه من نهايات، وما قد ينتج عنها من نزاعات وصراعات وكوارث تضاعف شقاء الإنسان على هذه الأرض.

وذكروا أن هذه التأثيرات غير المحمودة لحالة عدم الاستقرار يخشى أن تمتد شرارتها إلى دول المنطقة وشعوبها، حيث تتصاعد يومًا بعد يوم عبر منصات التواصل الافتراضية نبرة الاستقطاب والغلو والتطرف والعنف وتأجيج الفتن والخلافات الدينية والمذهبية، وتطفح بعض وسائل الإعلام بالأقلام المأجورة وعبارات التخوين وتأزيم المواقف بما يمثل خروجًا على السمت والاتزان والأخلاق المهنية، ويغذي بذور الفرقة والشقاق، ويهدد السلم الاجتماعي وأمن واستقرار دول المنطقة ووحدة شعوبها.

وأكد الخبراء والمحللون أنه رغم أن سلطنة عمان جزء من هذا النسيج المتشابك في السياسات والمصالح، تتأثر سلبًا وإيجابًا بالمتغيرات الإقليمية والدولية، إلا أنها نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف، وتبنت سياسة الحياد والاعتدال التي أدهشت العالم وحظيت باحترامه.. وبذلت ما بوسعها من جهد في الحفاظ على قرارها المستقل ونهجها الفريد بترسيخ حالة من الوئام والانسجام والتعايش السلمي في محيط مشحون بالاحتقان الطائفي وخطابات الكراهية، وتعمل مع الدول المحبة للسلام في نشر قيم التسامح ومكافحة الإرهاب

وذكر المحللون أن النموذج العماني في احترام التنوع الثقافي واستدامة التسامح والعيش المشترك، يعود في أبعاده العميقة إلى موروث متجذر في التاريخ حيث شيد العمانيون جسورًا مع الحضارات، ونشأ المجتمع على نهج الاعتدال والوسطية وقبول الآخر، وواصل سيرورته الحضارية وتعاطيه مع العالم على مبادئ التسامح واحترام المختلف من الثقافات والحضارات الإنسانية، ولم يسجل لعمان إلا أدوارها المشرفة ووساطاتها النزيهة لجمع الشمل وردم الخلافات وتحقيق الوئام والاستقرار.

أوضح الخبراء أن هذا النهج القويم في التسامح والتعايش السلمي هو قوام اللحمة الوطنية وركيزة البناء التنموي في عمان وهو مصدر ثرائها الحضاري والثقافي، ودرعها المنيع في مواجهة تيارات التطرف والغلو والكراهية، وهو ما يمنح عمان رمزيتها الفريدة كواحة أمن وسلام ورخاء وإخاء، وبرسالة التسامح المعبرة عن أخلاق شعب أصيل وقيادة مستنيرة تمضي النهضة العمانية المباركة إلى مرافئ الأمان والازدهار.