النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:38 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القائم بأعمال سفارة فلسطين بالقاهرة يلتقي وزير الدولة للشؤون الخارجية السنغافوري ويبحثان تطورات القضية الفلسطينية سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية أنجولا عبد الله الرحبي يقدم نسخة من أوراق اعتماده مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية على الفئات الأكثر احتياجًا في قطاع غزة مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع (1.303) لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال أسبوع تزامنا مع اليوم العالمي للسلام ..”هدى يسى ” تشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي للمنظمات غير الحكومية بموسكو سفارة فلسطين بالقاهرة: الرئيس محمود عباس يزور مصر غدا ويعقد لقاء قمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي سفير أذربيجان في جامعة بنها.. تعاون جديد لتعليم اللغة الأذربيجانية وتبادل الطلاب عاجل.. الأهلي يرفض شروط محمد هاني لتجديد عقده ويمنحه خيارين ترامب يتعهد بتوزيع 5 آلاف دولار على البالغين في الولايات المتحدة بيكفورد يحل مشكلة الحارس خارج أجواء المباراة.. سر غريب وراء يقظته أمام توتنهام ترامب: إيران تريد إبرام صفقة بسرعة وبشدة محمد رمضان في زيارة تاريخية للبرازيل.. من مهرجان «Rock in Rio» إلى ملعب ماراكان

عربي ودولي

خبراء: سلطنة عُمان نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف وتبنت سياسة الاعتدال والتسامح

أكد خبراء ومحللون أن العالم من شرقه إلى غربه يموج وسط حالة غير مسبوقة من الاضطراب والغموض والفوضى غير الخلاقة، يحار المتابع في تقصّي أطرافها وملامحها وتداعياتها وما يمكن أن تؤول إليه من نهايات، وما قد ينتج عنها من نزاعات وصراعات وكوارث تضاعف شقاء الإنسان على هذه الأرض.

وذكروا أن هذه التأثيرات غير المحمودة لحالة عدم الاستقرار يخشى أن تمتد شرارتها إلى دول المنطقة وشعوبها، حيث تتصاعد يومًا بعد يوم عبر منصات التواصل الافتراضية نبرة الاستقطاب والغلو والتطرف والعنف وتأجيج الفتن والخلافات الدينية والمذهبية، وتطفح بعض وسائل الإعلام بالأقلام المأجورة وعبارات التخوين وتأزيم المواقف بما يمثل خروجًا على السمت والاتزان والأخلاق المهنية، ويغذي بذور الفرقة والشقاق، ويهدد السلم الاجتماعي وأمن واستقرار دول المنطقة ووحدة شعوبها.

وأكد الخبراء والمحللون أنه رغم أن سلطنة عمان جزء من هذا النسيج المتشابك في السياسات والمصالح، تتأثر سلبًا وإيجابًا بالمتغيرات الإقليمية والدولية، إلا أنها نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف، وتبنت سياسة الحياد والاعتدال التي أدهشت العالم وحظيت باحترامه.. وبذلت ما بوسعها من جهد في الحفاظ على قرارها المستقل ونهجها الفريد بترسيخ حالة من الوئام والانسجام والتعايش السلمي في محيط مشحون بالاحتقان الطائفي وخطابات الكراهية، وتعمل مع الدول المحبة للسلام في نشر قيم التسامح ومكافحة الإرهاب

وذكر المحللون أن النموذج العماني في احترام التنوع الثقافي واستدامة التسامح والعيش المشترك، يعود في أبعاده العميقة إلى موروث متجذر في التاريخ حيث شيد العمانيون جسورًا مع الحضارات، ونشأ المجتمع على نهج الاعتدال والوسطية وقبول الآخر، وواصل سيرورته الحضارية وتعاطيه مع العالم على مبادئ التسامح واحترام المختلف من الثقافات والحضارات الإنسانية، ولم يسجل لعمان إلا أدوارها المشرفة ووساطاتها النزيهة لجمع الشمل وردم الخلافات وتحقيق الوئام والاستقرار.

أوضح الخبراء أن هذا النهج القويم في التسامح والتعايش السلمي هو قوام اللحمة الوطنية وركيزة البناء التنموي في عمان وهو مصدر ثرائها الحضاري والثقافي، ودرعها المنيع في مواجهة تيارات التطرف والغلو والكراهية، وهو ما يمنح عمان رمزيتها الفريدة كواحة أمن وسلام ورخاء وإخاء، وبرسالة التسامح المعبرة عن أخلاق شعب أصيل وقيادة مستنيرة تمضي النهضة العمانية المباركة إلى مرافئ الأمان والازدهار.