النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 09:40 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة ضابطي شرطة في حادث إطلاق نار بمدينة مونتريال الكندية قاليباف : إيران لن تتخلى عن ملف سيادة لبنان رسميًا.. ليونيل ميسي الهداف التاريخي لكأس العالم بعد تحطيم رقم كلوزه بعد 15 ساعة من الجحيم.. المعاينة الأولية ترجح ماس كهربائي وراء حريق مصانع الكيماويات بالخانكة قائد الدفاع الشعبي من جامعة بنها: بناء الوعي الوطني لا يقل أهمية عن حماية الحدود بعد مسيرة مع أندية الممتاز...محمود مجدي ينضم لتدريس برامج إصابات الملاعب المرتبطة بالأهلي وزيرة الإسكان تصدر قرارًا بتكليف اللواء هاني الإسكندراني للعمل رئيسًا للجهاز المركزي للتعمير في استجابة عاجلة.. لجنة من التضامن تبدأ تقييم خسائر حريق مصانع الخانكة بعد معركة مع النيران التضامن توجه بتوفير الرعاية الشاملة لـ4 أطفال عُثر عليهم بمفردهم بشوارع حلوان أردوغان يقدم لبزشكيان دعم تركيا لإنهاء المفاوضات بين إيران وأمريكا بشكل سلمي زيادات إيجارات الأوقاف تشعل غضب الفلاحين.. طلب إحاطة عاجل لوقف الارتفاعات وحماية الأسر الريفية «طفح الصرف وتأخر المياه».. طلب إحاطة برلماني يكشف أزمات خدمية مزمنة في منشأة القناطر وأوسيم

عربي ودولي

خبراء: سلطنة عُمان نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف وتبنت سياسة الاعتدال والتسامح

أكد خبراء ومحللون أن العالم من شرقه إلى غربه يموج وسط حالة غير مسبوقة من الاضطراب والغموض والفوضى غير الخلاقة، يحار المتابع في تقصّي أطرافها وملامحها وتداعياتها وما يمكن أن تؤول إليه من نهايات، وما قد ينتج عنها من نزاعات وصراعات وكوارث تضاعف شقاء الإنسان على هذه الأرض.

وذكروا أن هذه التأثيرات غير المحمودة لحالة عدم الاستقرار يخشى أن تمتد شرارتها إلى دول المنطقة وشعوبها، حيث تتصاعد يومًا بعد يوم عبر منصات التواصل الافتراضية نبرة الاستقطاب والغلو والتطرف والعنف وتأجيج الفتن والخلافات الدينية والمذهبية، وتطفح بعض وسائل الإعلام بالأقلام المأجورة وعبارات التخوين وتأزيم المواقف بما يمثل خروجًا على السمت والاتزان والأخلاق المهنية، ويغذي بذور الفرقة والشقاق، ويهدد السلم الاجتماعي وأمن واستقرار دول المنطقة ووحدة شعوبها.

وأكد الخبراء والمحللون أنه رغم أن سلطنة عمان جزء من هذا النسيج المتشابك في السياسات والمصالح، تتأثر سلبًا وإيجابًا بالمتغيرات الإقليمية والدولية، إلا أنها نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف، وتبنت سياسة الحياد والاعتدال التي أدهشت العالم وحظيت باحترامه.. وبذلت ما بوسعها من جهد في الحفاظ على قرارها المستقل ونهجها الفريد بترسيخ حالة من الوئام والانسجام والتعايش السلمي في محيط مشحون بالاحتقان الطائفي وخطابات الكراهية، وتعمل مع الدول المحبة للسلام في نشر قيم التسامح ومكافحة الإرهاب

وذكر المحللون أن النموذج العماني في احترام التنوع الثقافي واستدامة التسامح والعيش المشترك، يعود في أبعاده العميقة إلى موروث متجذر في التاريخ حيث شيد العمانيون جسورًا مع الحضارات، ونشأ المجتمع على نهج الاعتدال والوسطية وقبول الآخر، وواصل سيرورته الحضارية وتعاطيه مع العالم على مبادئ التسامح واحترام المختلف من الثقافات والحضارات الإنسانية، ولم يسجل لعمان إلا أدوارها المشرفة ووساطاتها النزيهة لجمع الشمل وردم الخلافات وتحقيق الوئام والاستقرار.

أوضح الخبراء أن هذا النهج القويم في التسامح والتعايش السلمي هو قوام اللحمة الوطنية وركيزة البناء التنموي في عمان وهو مصدر ثرائها الحضاري والثقافي، ودرعها المنيع في مواجهة تيارات التطرف والغلو والكراهية، وهو ما يمنح عمان رمزيتها الفريدة كواحة أمن وسلام ورخاء وإخاء، وبرسالة التسامح المعبرة عن أخلاق شعب أصيل وقيادة مستنيرة تمضي النهضة العمانية المباركة إلى مرافئ الأمان والازدهار.