النهار
السبت 18 يوليو 2026 04:19 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ بورسعيد: رصد يومي لشركة النظافة وغرامات رادعة ضد أي تقصير القبض على سائق النقل المتسبب في مصرع صيدلي بالفيوم والنيابة تأمر بتحليل المخدرات ”غرفة الإسكندرية” تبحث سبل التعاون مع وفدًا من السفارة الأمريكية لدعم فرص الاستثمار والتجارة. رئيس مياه القناة: تشغيل أعمدة الانارة بالطاقة الشمسية بالمحطات ومأخذ الترعة محافظ قنا يزور الأنبا بيمن مطران نقادة وقوص للاطمئنان على صحته ويبحثان جهود التنمية والتطوير جامعة المنصورة تشارك بوفد طلابي متميز في ملتقى «سند» بمعهد إعداد القادة العمرى : فى جولة ميدانية تؤكد أن المتابعة تبدأ من مواقع العمل بمدينة أبورديس وكاترين أحمد سليمان: لن نفرط في حقوق الزمالك وهويته التاريخية قائد القوات البحرية يلتقى رئيس هيئة الأركان البحرية الباكستانية لبحث التعاون العسكري المشترك بعد إشادة رئيس الوزراء بقصتها.. محافظ المنوفية يكرم الطالبة ندى محمد مصطفى ويدعم أسرتها رئيس لجنة الجمارك: تفعيل نظام TIR يعزز تجارة الترانزيت ويرسخ مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي قفزة بـ 10 أضعاف.. مكافأة خيالية لبطل الدوري المصري الممتاز الجديد بنظامه الاستثنائي

عربي ودولي

خبراء: سلطنة عُمان نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف وتبنت سياسة الاعتدال والتسامح

أكد خبراء ومحللون أن العالم من شرقه إلى غربه يموج وسط حالة غير مسبوقة من الاضطراب والغموض والفوضى غير الخلاقة، يحار المتابع في تقصّي أطرافها وملامحها وتداعياتها وما يمكن أن تؤول إليه من نهايات، وما قد ينتج عنها من نزاعات وصراعات وكوارث تضاعف شقاء الإنسان على هذه الأرض.

وذكروا أن هذه التأثيرات غير المحمودة لحالة عدم الاستقرار يخشى أن تمتد شرارتها إلى دول المنطقة وشعوبها، حيث تتصاعد يومًا بعد يوم عبر منصات التواصل الافتراضية نبرة الاستقطاب والغلو والتطرف والعنف وتأجيج الفتن والخلافات الدينية والمذهبية، وتطفح بعض وسائل الإعلام بالأقلام المأجورة وعبارات التخوين وتأزيم المواقف بما يمثل خروجًا على السمت والاتزان والأخلاق المهنية، ويغذي بذور الفرقة والشقاق، ويهدد السلم الاجتماعي وأمن واستقرار دول المنطقة ووحدة شعوبها.

وأكد الخبراء والمحللون أنه رغم أن سلطنة عمان جزء من هذا النسيج المتشابك في السياسات والمصالح، تتأثر سلبًا وإيجابًا بالمتغيرات الإقليمية والدولية، إلا أنها نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف، وتبنت سياسة الحياد والاعتدال التي أدهشت العالم وحظيت باحترامه.. وبذلت ما بوسعها من جهد في الحفاظ على قرارها المستقل ونهجها الفريد بترسيخ حالة من الوئام والانسجام والتعايش السلمي في محيط مشحون بالاحتقان الطائفي وخطابات الكراهية، وتعمل مع الدول المحبة للسلام في نشر قيم التسامح ومكافحة الإرهاب

وذكر المحللون أن النموذج العماني في احترام التنوع الثقافي واستدامة التسامح والعيش المشترك، يعود في أبعاده العميقة إلى موروث متجذر في التاريخ حيث شيد العمانيون جسورًا مع الحضارات، ونشأ المجتمع على نهج الاعتدال والوسطية وقبول الآخر، وواصل سيرورته الحضارية وتعاطيه مع العالم على مبادئ التسامح واحترام المختلف من الثقافات والحضارات الإنسانية، ولم يسجل لعمان إلا أدوارها المشرفة ووساطاتها النزيهة لجمع الشمل وردم الخلافات وتحقيق الوئام والاستقرار.

أوضح الخبراء أن هذا النهج القويم في التسامح والتعايش السلمي هو قوام اللحمة الوطنية وركيزة البناء التنموي في عمان وهو مصدر ثرائها الحضاري والثقافي، ودرعها المنيع في مواجهة تيارات التطرف والغلو والكراهية، وهو ما يمنح عمان رمزيتها الفريدة كواحة أمن وسلام ورخاء وإخاء، وبرسالة التسامح المعبرة عن أخلاق شعب أصيل وقيادة مستنيرة تمضي النهضة العمانية المباركة إلى مرافئ الأمان والازدهار.