النهار
الأحد 15 فبراير 2026 10:17 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك مصرع شاب دهسه القطار أثناء عبور السكة الحديد بأسيوط بمشاركة صناع السياسات ” الثقافي البريطاني ” يستضيف ورشة عمل وطنية حول الذكاء الاصطناعي ﺗﻌﺎون إﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﺑﻴن شركة Banknbox و ASD Smart ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺘﺤﻮﻳﻞ اﻟﻠﺤﻈﻲ وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺸﻤﻮل اﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يستقبل الدكتور عمرو طلعت ويبحث معه أبرز ملفات العمل بالوزارة. إطلاق اسم غادة جبارة علي مسابقة افلام شباب مصر بمهرجان الاسكندرية السينمائي ‏ ‏خبير اقتصادي .. 60% ‏ ‏ من ممارسي التسويق بلا تأهيل مهني لغز الأصوات البلغارية» بمكتبة الإسكندرية احتفالاً بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبلغاريا مكتبة الإسكندرية تنعي الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق جامعة المنوفية تُطلق قافلة زراعية متكاملة بقرية ”ميت عافية” لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل وريادة الأعمال نائب محافظ البحر الأحمر تشهد حفل تخرج الدفعة الرابعة من معهد البحر الأحمر لليخوت بالجونة افتتاح المهرجان الأول للطلاب الوافدين بجامعة الزقازيق لتعزيز الأنشطة المتكاملة والتواصل الثقافي

عربي ودولي

خبراء: سلطنة عُمان نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف وتبنت سياسة الاعتدال والتسامح

أكد خبراء ومحللون أن العالم من شرقه إلى غربه يموج وسط حالة غير مسبوقة من الاضطراب والغموض والفوضى غير الخلاقة، يحار المتابع في تقصّي أطرافها وملامحها وتداعياتها وما يمكن أن تؤول إليه من نهايات، وما قد ينتج عنها من نزاعات وصراعات وكوارث تضاعف شقاء الإنسان على هذه الأرض.

وذكروا أن هذه التأثيرات غير المحمودة لحالة عدم الاستقرار يخشى أن تمتد شرارتها إلى دول المنطقة وشعوبها، حيث تتصاعد يومًا بعد يوم عبر منصات التواصل الافتراضية نبرة الاستقطاب والغلو والتطرف والعنف وتأجيج الفتن والخلافات الدينية والمذهبية، وتطفح بعض وسائل الإعلام بالأقلام المأجورة وعبارات التخوين وتأزيم المواقف بما يمثل خروجًا على السمت والاتزان والأخلاق المهنية، ويغذي بذور الفرقة والشقاق، ويهدد السلم الاجتماعي وأمن واستقرار دول المنطقة ووحدة شعوبها.

وأكد الخبراء والمحللون أنه رغم أن سلطنة عمان جزء من هذا النسيج المتشابك في السياسات والمصالح، تتأثر سلبًا وإيجابًا بالمتغيرات الإقليمية والدولية، إلا أنها نأت بنفسها عن سياسة المحاور والأحلاف، وتبنت سياسة الحياد والاعتدال التي أدهشت العالم وحظيت باحترامه.. وبذلت ما بوسعها من جهد في الحفاظ على قرارها المستقل ونهجها الفريد بترسيخ حالة من الوئام والانسجام والتعايش السلمي في محيط مشحون بالاحتقان الطائفي وخطابات الكراهية، وتعمل مع الدول المحبة للسلام في نشر قيم التسامح ومكافحة الإرهاب

وذكر المحللون أن النموذج العماني في احترام التنوع الثقافي واستدامة التسامح والعيش المشترك، يعود في أبعاده العميقة إلى موروث متجذر في التاريخ حيث شيد العمانيون جسورًا مع الحضارات، ونشأ المجتمع على نهج الاعتدال والوسطية وقبول الآخر، وواصل سيرورته الحضارية وتعاطيه مع العالم على مبادئ التسامح واحترام المختلف من الثقافات والحضارات الإنسانية، ولم يسجل لعمان إلا أدوارها المشرفة ووساطاتها النزيهة لجمع الشمل وردم الخلافات وتحقيق الوئام والاستقرار.

أوضح الخبراء أن هذا النهج القويم في التسامح والتعايش السلمي هو قوام اللحمة الوطنية وركيزة البناء التنموي في عمان وهو مصدر ثرائها الحضاري والثقافي، ودرعها المنيع في مواجهة تيارات التطرف والغلو والكراهية، وهو ما يمنح عمان رمزيتها الفريدة كواحة أمن وسلام ورخاء وإخاء، وبرسالة التسامح المعبرة عن أخلاق شعب أصيل وقيادة مستنيرة تمضي النهضة العمانية المباركة إلى مرافئ الأمان والازدهار.