النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:06 مـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بلتون القابضة» تستحوذ على مجموعة باوباب في صفقة محورية لبناء منصة مالية إفريقية متكاملة جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية تنطلق بخمس كليات متخصصة لدعم الصناعة وبناء كوادر المستقبل مجلس إعمار مصر يوافق على الموزانة العامة لعام 2026 إسلام عزام: الأحد المقبل.. بدء التداول المستمر على سندات وأذون الخزانة الحكومية شراكة مصرية-كوريا...«حلوان التكنولوجية» و«كوريا تك» يوقعان اتفاقًا لتأهيل وتدريب الطلاب بمصانع السيارات جامعة العاصمة تنظّم محاضرة عن «التميز العلمي والبحثي في مصر» بعد إلغائها.. مخاوف لدى «أمهات مصر» من حذف الأسئلة المتحررة في امتحان اللغة العربية إتفاقية تعاون بين ” بوسطة وماستركارد ” لتعزيز نمو تطور التجارة الإلكترونية في مصر محافظ الدقهلية يعزي أسر المتوفين ويطمئن على حالة مصابي حادث انقلاب سيارة عمال بالسنبلاوين أحمد خليل ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأبرز الرؤساء التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا 2026 وكيل وزارة التموين بالبحر الأحمر يتفقد شوادر بيع السلع الغذائية «إي اف چي هيرميس» تنجح في طرح «جورميه إيجيبت» وسط إقبال استثماري قياسي

عربي ودولي

أوروبا ترفع الإنفاق العسكري إلي 845 مليارات يورو رغم حالة الاختناق الاقتصادي العالمي خوفا من المصير الأوكراني

الدكتور نبيل نجم الدين الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية
الدكتور نبيل نجم الدين الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية

إندلعت الحرب الروسية الأوكرانية فبراير عام 2022 لمحاولة الرئيس الأوكراني زيلينسكي الإنضمام إلي حلف الناتو العسكري تطبيقا لنصيحة الرئيس الأمريكي الحالي جوبايدن كحل للأزمة الأوكرانية عام 2020،وقد واجهت كييف خطرا روسيا فبرايرعام 2014 عندما إنفصلت شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا.

وإنضمت القرم إلي الدولة الروسية بموجب استفتاءات رسمية،وهي كانت بداية إشتعال فتيل شرارة الحرب الروسية الأوكرانية،وقبل عامين من إندلاع الحرب الروسية الأوكرانية حذر الرئيس الروسي بوتين الرئيس الأمريكي بايدن من خطورة إنضمام كييف إلي حلف الناتو العسكري.

لكن تهور الرئيس الأوكراني زيلينسكي دفع المنطقة الأوروبية إلي حافة الهاوية،واستمرت الحرب طوال عامين متتالين في حين إعتقد الرئيس الروسي بوتين بإن الحرب الأوكرانية ستنتهي في ثلاثة أيام لكنه واجه إمداد 50 دولة مقسمة علي حلف الناتو العسكري،والاتحاد الأوروبي الذين أمدوا كييف بالمساعدات العسكرية،والاقتصادية،وأنفقت الولايات المتحدة وحدها خلال العامين 100مليار دولار،وفي أواخر عام 2023 قرر الكونجرس الأمريكي مساعدات جديدة إلي أوكرانيا ب61 مليار دولار.

وخلال طول أمد الحرب الروسية الأوكرانية قرر المستشار الألماني شولتس إعادة هيكلة الجيش الألماني،وبنائه من جديد بوضع ميزانية تصل إلي 71 مليار يورو،بينما قرر الرئيس الفرنسي ماكرون رفع ميزانية جيش الدفاع الفرنسي إلي 774 مليارات يورو مع وضع رؤية استراتيجية أوروبية بإنشاء حلف عسكري أوروبي جديد للدفاع عن أمن أوروبا خارج عباءة الناتو.

ويقول الدكتور نبيل نجم الدين الكاتب المتخصص في العلاقات الدولية في تصريحات خاصة للنهار المصرية

عن زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي الآن: العالم يعيش إرهاصات نظام عالمي جديد هذه الإرهاصات واضحة في النزاعات المسلحة البينية مثال أوكرانيا،وروسيا في أوروبا مما لها من تداعيات خطيرة جدا علي أمن أوروبا بشكل عام،ومن الواضح إن هناك حالة من الذعر من مصير أوكرانيا أيضا هناك حالة من الذعر بإن تتوسع حرب روسيا لتشمل عواصم أوروبية أيضا هناك حالة من الاختناق الاقتصادي العالمي،ودائما الاقتصاد يكون هو بداية لإشعال الحروب هناك ضُعف من الولايات المتحدة الأمريكية في سيادتها للعالم الغربي،وبالتالي هذه الأسباب الثلاثة تدفع الأنظمة السياسية في ألمانيا،وفرنسا،والبقية تأتي إلي محاولة تأمين أمنها ووجودها،وأمنها القومي من خلال زيادة الإنفاق العسكري.

وعن تحضير الرئيس الفرنسي ماكرون إلي إنشاء حلف عسكري أوروبي جديد خارج عباءة الناتو يُضيف الدكتور نبيل: ضُعف القيادة الأمريكية ينعكس علي مظاهر كثيرة أولا حلف الناتو الذي كان ينبغي أن يكون المظلة الحامية للرأسمالية الغربية بشكل عام هذا الحلف لم يعد المظلة التي كانت،وكما إنهار حلف وارسو،وإنهار معها الاتحاد السوفيتي،واستقلت الدول وخرجت عن مظلة أوروبا الشرقية ربما إن هذه التقارير التي تُشير عن زيادة الإنفاق العسكري لأوروبا هي بداية تغيير المنظومة الأمنية للعالم الغربي الرأسمالي،وكما قلت نعيش إرهاصات نظام عالمي جديد،والنظام العالمي القديم الذي جاء عقب الحرب العالمية الثانية بموجب إتفاقية برايتون عام 1945،وقارب هذا النظام علي إنتهاء صلاحيته.

وهل هذا النظام العالمي الجديد سيُغير الخرائط السياسة والجغرافية في العالم؟وارد وأعتقد إن زيادة ألمانيا،وفرنسا لإنفاقهم العسكري لعدم شعورهم بالأمان تحت حماية الولايات المتحدة.