النهار
الأحد 31 مايو 2026 07:15 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية قلعة الشقيف اللبنانية.. الحصن الجميل يقع في يد الاحتلال الإسرائيلي من الليطاني إلى الشقيف.. ماذا حدث في لبنان اليوم؟ جاهزين؟ .. أحمد سعد يعلن تفاصيل طرح ”الألبوم الفرفوش” ويكشف عن الأغاني الدكتور طارق سعده مهنئًا الإعلاميين في عيدهم الـ92: الإذاعة المصرية همزة الوصل بين الشعوب العربية الداخلية تكشف حقيقة فيديو التلويح بسلاح أبيض والتعدي على الأجهزة الأمنية في البحيرة تراجع «عملاء الدولي» يهبط بإيرادت «المصرية للاتصالات» خلال الربع الأول من 2026 ​رئيس لجنة الاتصالات: حظر فيسبوك وتيك توك للأطفال دون 13 عاماً بدءاً من يوليو المقبل ”الرقابة المالية” تقرر تخفيض مقابل خدمات ”مصر المقاصة” لمنظومة المنصات الرقمية لصناديق الاستثمار العقاري 10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة عاوز يزود نسبة المشاهدات.. القبض على المتهم بإطلاق إشاعة وجود عصابة لخطف البنات والسيدات بالجيزة عرضوا حياة المواطنين للخطر.. القبض على 4 متهمين بالاستعراض بدراجاتهم النارية خلال حفل زفاف ببني سويف

عربي ودولي

من الليطاني إلى الشقيف.. ماذا حدث في لبنان اليوم؟

قلعة الشقيف
قلعة الشقيف

دخلت المواجهة بين إسرائيل وحزب الله منعطفًا جديدًا بعد إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية إلى ما بعد نهر الليطاني، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا كبيرًا رغم استمرار وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين، وبحسب الجيش الإسرائيلي، بدأت قواته هجومًا بريًا واسعًا في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي، بدعم من سلاح الجو والمدفعية، قبل أن تتقدم إلى مناطق إضافية شمال النهر. وتقول إسرائيل إن الهدف من العملية هو توسيع نطاق سيطرتها الميدانية وإبعاد تهديدات حزب الله عن المستوطنات الحدودية في الجليل.

ولعل أبرز محطات العملية تمثلت في إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس السيطرة على قلعة الشقيف التاريخية ورفع العلم الإسرائيلي فوقها. وتحمل القلعة أهمية خاصة في الذاكرة العسكرية الإسرائيلية، إذ استخدمت قاعدة للقوات الإسرائيلية خلال احتلال جنوب لبنان حتى عام 2000، وأكد «كاتس» أن القوات ستواصل التمركز في المنطقة ضمن ما وصفه بـ«الحزام الأمني» داخل الأراضي اللبنانية، وبالتوازي مع التوغل البري، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية وقصفها المدفعي على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، شملت محيط النبطية وأطراف بلدات في بنت جبيل وصور وصيدا.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات جديدة لسكان عدد من القرى الجنوبية، داعيًا إلى إخلائها تحسبًا لموجة جديدة من العمليات العسكرية، وفي المقابل، أعلن حزب الله التصدي للقوات الإسرائيلية في عدة محاور، مؤكدًا استهداف آليات عسكرية ودبابات وطائرات مسيرة خلال محاولات التقدم.

كما أعلن تنفيذ هجمات صاروخية على مواقع إسرائيلية ومستعمرات في شمال إسرائيل، من بينها كريات شمونة، في إطار الرد على العملية البرية المتوسعة، ولم يخل التصعيد من الخسائر البشرية، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من وحدة الاستطلاع التابعة للواء «جفعاتي» إثر هجوم بطائرة مسيرة نفذه حزب الله في جنوب لبنان.

كما أُصيب عدد من الجنود خلال الهجوم، ليرتفع عدد القتلى الإسرائيليين منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ إلى 13 جنديًا وفق البيانات الإسرائيلية، ومع عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني والسيطرة على مواقع استراتيجية داخل الجنوب اللبناني، تبدو الجبهة أمام مرحلة أكثر حساسية وتعقيدًا.

وبينما تتحدث إسرائيل عن توسيع عملياتها الدفاعية، يرى لبنان أن ما يجري يمثل تصعيدًا خطيرًا ومحاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة، ما يرفع احتمالات اتساع رقعة المواجهة خلال الفترة المقبلة، وفق التقارير الإعلامية العالمية.