النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:31 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تأييد تغريم هالة صدقي 100 ألف ريال سعودي في نزاعها مع مساعدتها السابقة تووليت يلتقي ناير ناجي في حفل بقصر محمد علي استجابة لتوصيات منتدى مصر 2026.. حوار مع المجالس التصديرية لتطوير برنامج رد الأعباء 6 قوافل علاجية مجانية تجوب الإسكندرية طوال نوفمبر.. من العجمي للعامرية محافظ القليوبية يوجه بتعديل الحركة المرورية بتقاطع الموقف وأبو حشيش في بنها لليوم الثاني على التوالي.. 1250 شابًا وفتاة يتقدمون لوظائف ملتقى قنا بمشاركة 45 شركة ومصنعًا الذهب يقفز 80 جنيهًا في مصر.. مسؤول بشعبة الذهب يحذر من البيع بخسارة محافظ الدقهلية يتابع رفع 660 طنًا من المخلفات في 3 مدن خلال يوم تأجيل محاكمة موظف اتصالات بأسيوط بتهمة تزوير 3 عقود خطوط محمول دموع الأمهات ووسام الوطن.. محافظ الدقهلية يكرم أسر الشهداء: «بطولاتكم عهد في وجدان الأمة» وكيل نقل النواب لـ«النهار»: تطوير السكك الحديدية والمترو على رأس أولويات اللجنة محافظ جنوب سيناء يوجه بتسيير قوافل سلع بخصومات تصل إلى 30%

عربي ودولي

جثمان إسماعيل هنية يوارى الثرى في قطر وحماس تدعو إلى ”يوم غضب” شعبي

يوارى جثمان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الثرى في قطر اليوم الجمعة عقب اغتياله في طهران بضربة نُسبت إلى إسرائيل.

وتزامنا مع مراسم دفن" هنية"، الذي سيُوارى الثرى في قطر دعت حركة حماس إلى "يوم غضب" شعبي عقب صلاة الجمعة.

وكانت جثمان هنية وصل إلى الدوحة أمس الخميس، بعد أن شاركت حشود ضخمة في مراسم شعبية لتشييعه في العاصمة الإيرانية، حيث أمّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي المصلّين في جنازة هنية في جامعة طهران، وحمل المشيّعون صور رئيس المكتب السياسي لحماس وأعلاماً فلسطينية.

في وقت لاحق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل في "مستوى عال جدا" من الاستعداد لأي سيناريو، سواء "دفاعي أو هجومي"، كما بحث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن تعزيز الدعم العسكري لإسرائيل في ظل هذه الأوضاع المتوترة.

وعصر أمس الخميس وصل إلى الدوحة نعش هنية الذي اغتيل مع مرافقه الشخصي في مكان إقامته في العاصمة الإيرانية طهران.

وعقب صلاة الجمعة، من المقرر أن يوارى جثمان هنية الثرى في قطر التي كانت مقرّ إقامته مع أعضاء آخرين في المكتب السياسي لحماس، بعد الصلاة عليه في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، أكبر مساجد الدوحة.

وجاء اغتيال هنية بعد ساعات فقط من قيام إسرائيل باغتيال القيادي العسكري البارز في حزب الله اللبناني فؤاد شكر، في ضربة زادت المخاوف من توسع النزاع بالمنطقة بأكملها.

وتعدّ عمليتا اغتيال هنية وشكر التطوّر الأكبر في سلسلة من الأحداث أشعلت التوترات الإقليمية على خلفية العدوان الإسرائيلى على غزة.

وتوعّد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إثر اغتيال هنية، بإنزال "أشدّ العقاب" بإسرائيل، معتبراً أن "من واجبنا الثأر لدماء" هنية.

وكان إسماعيل هنية قد توجه إلى طهران للمشاركة في مراسم أداء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليمين الدستورية الثلاثاء الماضى. وبينما حمّلت إيران إسرائيل مسؤولية الاغتيال، رفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على مقتله.

موضوعات متعلقة