النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:41 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ملاك «جمعية طيبة» بالشروق يستغيثون بالرئيس: سددنا مئات الملايين ونواجه قرارات إزالة وهدم مكتبة الإسكندرية تعلن غدًا أسماء الفائزين بجائزة المبدعين الشباب.. 100 ألف جنيه لكل فائز الإسكندرية ترمم وترصف 16 موقعًا في 6 أحياء خلال أسبوعين استجابة لشكاوى المواطنين «فريش» راعيًا حصريًا للأجهزة المنزلية في مهرجان القاهرة السينمائي لفض أحراز الشال والأسطوانة المدمجة.. تأجيل محاكمة المتهمة بقتل «عروس بورسعيد» إلى يناير 2027 مصر والسودان: أمننا المائي واحد.. والسد الإثيوبي تهديد مستمر رئيس جامعة المنصورة يفتتح «بيت التطوع» بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان أكاديمي فلسطينيلـ«النهار»: تغيير رئيس الكنيست لا يعني تغيير سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين آلهة الفراعنة والإغريق تخاطب طلاب المدارس بالذكاء الاصطناعي في مكتبة الإسكندرية محافظ بني سويف يتابع مشكلات مياه الشرب والصرف الصحي بعدد من المناطق والقرى ”الأعلى للإعلام”: اليوم تحويل بدل التكنولوجيا عن شهر نوفمبر كاملًا للصحف الخاصة والحزبية إلى نقابة الصحفيين بعد إنهاء الإجراءات مع وزارة المالية خلال بحث التعاون مع «أفرامار».. أسامة ربيع: قناة السويس تدعم جهود تنمية الثروة السمكية

منوعات

«مريم» صاحبة أول براند لزراعة وبيع الشاي الأزرق في مصر

«مريم» صاحبة أول براند لزراعة وبيع الشاي الأزرق في مصر
«مريم» صاحبة أول براند لزراعة وبيع الشاي الأزرق في مصر

«مريم» متعددة المواهب لذا فأنها تريد دومًا أن تكون مختلفة وتبتعد عن كل ماهو تقليدي، وهذا ظهر عليها عندما اختارت أن تزرع في منزلها كما تعلمت من والدتها مُنذ نعومة أظافرها، ولكن هذه المرة كان اختيارها عكس المعتاد بسبب إعجابها الشديد ببذور الشاي الأزرق.
«بشتغل مهندسة من وقت ما اتخرجت من الكلية، بس عندي إحساس أن ده مش مكاني ودايمًا بدور على الحاجة اللي نفسي أكمل فيها».. هذا كان بداية حديث مريم عوف، مهندسة، لـ«النهار»، لذا فأن مجال عملها بالهندسة لم يكن حلمها التي لطالما أرادت تحقيقه، وبالتالي فكانت تبحث دومًا عن شغفها حتى أنها أصبحت متعددة المواهب وامتلكت أكثر من مهارة، من خلال حبها للتطريز والحياكة والرسم بالإضافة إلى التدريس.
«الملهم الأول في حياتي والدتي، وهي اللي كانت سبب في حبي للنباتات والزرع».. حاولت «مريم» توضح أن السبب الرئيسي في حبها للزرع والنباتات هو والدتها، والتي كانت تقوم بزراعة الكثير من الخضروات والنباتات سواء في منزلها أو في المساحات غير المستغلة على السطح، لافتة:«في وقت انشغالي وحبي للزراعة قابلتني بذور الشاي الأزرق وعاجبني أوي شكلها ولونها وكمان فوائدها زي مقاومة الشيخوخة والمساعدة على التركيز وتقليل التوتر وتطويل الشعر».
وكي تكون تجربة «مريم» كاملة أرادت تذوق هذا المشروب من خلال الاستعانة ببذوره، وحينها أعجبت بمذاقه المختلف، وبحثت عنه وعن أماكن بيعه داخل مصر، ولكنها لم تجد أي «براند» يقوم ببيعه من خلال استخدام البذور الطبيعية له وليست المجففة، مضيفة:«وقتها بدأت أزرعه على السطح، ولما قررت أنفذ المشروع دورت على مزرعة واتفقت مع مزارع لزراعة الشاي الأزرق علشان أكبر الإنتاج».
حكت «مريم» أن أكبر إنجاز قامت به مُنذ بداية إنطلاق فكرة مشروعها، أنها قامت بعرض الشاي الأزرق على أماكن مشهورة في وصفات الشاي، وقاموا بإضافته في قائمة المشروبات لديهم، لافتة:«الناس حبيته أوي وبقوا يطلبوه مني باستمرار».
كشفت «مريم» عن بداية مشروعها والتي كانت في شهر فبراير الماضي، فعلى الرغم من قصر المدة إلا أنه لاقى إعجاب الكثيرين، كما أنها واجهت الكثير خلال هذه الفترة بسبب ما تعرضت له من نصب واحتيال من بعض المزارع التي تعاملت معها، إلا أن هذا كان تحديًا بالنسبة لها، موضحة:«بعمل كل حاجة بنفسي في مشروعي ولكن أوقات كتير جوزي بيساعدني وخاصًة لما كانت الطلبات بسيطة، ولكن دلوقتي بقيت اتعامل مع شركة شحن وبحلم أني المنتج بتاعي يكون في كل ماركت في مصر».

موضوعات متعلقة