النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 07:07 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد المقاولين : تأهيل الشركات لعقود الفيديك يدعم فرصها في المشروعات الدولية توصية برلمانية بزيادة سنوية ثابتة لبدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين «عمار العقارية» تراهن على السياحة والتعليم التطبيقي في توسعاتها الجديدة في الإسكان الفندقي «الكازار» تعرض مشروع أوت ليت تجاري بشرق القاهرة محاولة قرصنة قبالة السواحل اليمنية.. إطلاق نار على سفينة حاويات تمهيدا لاعتلائها وزير الاستثمار يشهد توقيع عقد حق انتفاع مبنى المعرض الدائم بين الهيئة المصرية للمعارض وجهاز تنمية المشروعات الجزائر ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتشكر باكستان ودولة عربية وخليجية ماكرون يرفض تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية على النبيذ والشمبانيا الفرنسية الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته ضد روسيا عون وسلام يرحبان بالتفاهم الأمريكي الإيراني ويأملان في وضع حد نهائي للحرب في لبنان وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمحوري اللواء عمر سليمان ومحمد نجيب ومستجدات مشروع تطوير موقع التجلي الأعظم بدعم حكومي ودولي.. إطلاق منصة Womenamp;amp;Co لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة في مصر

عربي ودولي

هل تراجعت شعبية حماس في غزة والخارج بعد 10 شهور من الحرب ؟

صورة لمسلحي حماس في غزة
صورة لمسلحي حماس في غزة

قرابة الشهور العشر علي الحرب المدمرة التي شنتهااسرائيل علي سكان غزة العزل من السلاح وحالة من الدمار الشامل في كل مكان وهنا سؤال هام وهوهل أثر طول أمد الحرب في غزة على شعبية حماس داخل وخارج القطاع وأين اختفت المعارضة الإسرائيلية؟

واشارت صحيفة هآرتس في مقال كتبته داليا شيندلين بعنوان كيف أصبحت شعبية حماس في غزة وخارجها بعد عشرة أشهر من الحرب؟

تقول الكاتبة إن استطلاعا أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد) في رام الله في مايو الماضي، أظهر أن ربع سكان غزة فقط (24 في المئة) لديهم مشاعر "إيجابية" بشأن دور حماس - وهو انخفاض بمقدار 36 نقطة عن استطلاع أُجري في نوفمبر.

وتضيف أن "انهيار التأييد في غزة" أدى إلى انخفاض المتوسط الإجمالي (للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وغزة) بأكثر من 20 نقطة، ليصل إلى 55 في المئة ممن قيموا دور حماس بشكل إيجابي الآن، مقارنة بـ 76 في المئة في نوفمبر في حين لا يزال ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع من الضفة الغربية ينظرون إلى دور حماس بشكل إيجابي.

وتوضح شيندلين أن النتائج التي توصلت إليها ثلاث وكالات استطلاع بارزة تختلف بشكل كبير. إذ قيم ما يقرب من ثلثي سكان غزة، بحسب مركز خليل الشقاقي الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، دور حماس بشكل إيجابي في يونيو وقال "إن ما يقرب من نصف سكان غزة (46 بالمئة) يفضلون سيطرة حماس على غزة بعد الحرب - وهو الخيار الأفضل من بين سبعة اختيارات."
ووجد الاستطلاع الذي أجراه المعهد أن أقل من 5 في المئة من سكان غزة اختاروا حماس في سؤال مماثل مع أربعة اختيارات، مضيفا أن الإكراه الشديد والحرب يجعلان من الصعب الحصول على نتائج متسقة. وأن صعود حماس المؤقت آخذ في التراجع.

وتقول الكاتبة إن استطلاعات الرأي المبكرة التي أجراها مركز العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد) أظهرت أن أكثر من 70 في المئة من الفلسطينيين يعتقدون أن حماس "على حق في مهاجمتها" الأمر الذي أصبح نقطة بيانات معتمدة بين الإسرائيليين مضيفا أن الفجوة بين الضفة الغربية وقطاع غزة لافتة للنظر ففي استطلاع الرأي الذي أجراه مركز استطلاع الرأي في يونيو أيد 57 بالمئة في غزة قرار حماس بالهجوم، مقارنة بـ 73 بالمئة في الضفة الغربية.

ويرى الكاتب أن أحد التفسيرات لهذا الدعم هو الإجماع الكبيرعلى عودة الفلسطينيين والقضية الفلسطينية إلى الخريطة. وأن الهجوم"أحيى الاهتمام الدولي بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني وأنه يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاعتراف بالدولة الفلسطينية". وهو أمر صحيح تجريبيا.

وينقل المقال عن شهود اخرين قولهم إنه "على الرغم من الدعم الكبير الذي ما زال سكان الضفة الغربية يظهرونه، فإن الأمر لا يعني أنهم يحبون حماس. بل هو العجز، وتمثل حماس ما يحلمون به - القليل من الكرامة والتحرر وإنهاء الاحتلال - على النقيض من أولئك الذين ليس لديهم رؤية سياسية". وتضيف أن السبب الثاني هو الكراهية المطلقة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية على ما جاء في المقال.