النهار
السبت 31 يناير 2026 04:09 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” تجربة «إنفيني لينك» في تطوير رقائق أشباه الموصلات تؤكد قدرة الشركات المصرية على تصدير التكنولوجيا في ذكرى رحيلها.. زيزي البدراوي: حكاية فنانة رفضت الإغراء واختارت الكرامة قبل الشهرة وفاة الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع بعد أيام من سحب جنسيته الكويتية مصرع 5 عناصر إجرامية .. الداخلية تداهم أوكار المجرمين بسوهاج الداخلية تعلن قبول دفعة جديدة من معاونى الأمن بيتكوين تسجل أطول خسائر منذ 2019 رغم تماسكها والاقبال عليها متراجع بشكل مستمر

عربي ودولي

الفرنسيون يَدحَرون اليمين المتطرف لصالح اليسار

فى مفاجأة من العيار الثقيل صنع الفرنسيون بتصويتهم في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية، التى أجريت أمس الأحد ، بصد اليمين المتطرف الذي كان قد تصدّر المشهد في الدور الأول الأسبوع الماضي، لصالح تعويم اليسار لكن من دون أن تحصل أي كتلة على غالبية مطلقة في الجمعية الوطنية (البرلمان).

ووفق البيانات النهائية التي نشرتها وزارة الداخلية الفرنسية فاز ائتلاف لأحزاب اليسارية، "الجبهة الشعبية الجديدة" بالانتخابات البرلمانية في فرنسا، بحصوله على 182 مقعدا في الجمعية الوطنية للبلاد.

وأشارت الأرقام الأولية إلى حصول اليسار الممثل بـ"الجبهة الشعبية الجديدة" على 172 إلى 215 مقعداً، ومعسكر الرئيس إيمانويل ماكرون على 150 إلى 180 مقعداً، وحزب "التجمع الوطني" بزعامة لوبان الذي كان يُرجح في الأساس حصوله على غالبية مطلقة، على 115 إلى 155 مقعداً.

وتعد الجبهة الشعبية الجديدة هي تحالف من الأحزاب اليسارية الفرنسية، جمعت بين الاشتراكيين والشيوعيين وعلماء البيئة (حزب الخضر) وحزب فرنسا الأبية.

و شكلت الجبهة، بعدما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 9 يونيو الماضي.

وانتقدت فى السابق هذه الأحزاب بعضها البعض. كما أن لديها بعض الاختلافات الرئيسية في أيديولوجيتها ونهجها، لكنهم قرروا تشكيل كتلة لإبعاد أقصى اليمين عن الحكومة.

وفى أعقاب ظهور المؤشرات الأولية، رأى زعيم اليسار الراديكالي الفرنسي، جان لوك ميلانشون، أن على رئيس الوزراء المغادرة، وأنه ينبغي على "الجبهة الشعبية الجديدة" المتصدرة الانتخابات أن "تحكم". وقال ميلانشون زعيم حزب "فرنسا الأبية": "شعبنا أطاح بوضوح أسوأ الحلول".

بدوره أعلن رئيس وزراء فرنسا جابريال أتال، أنه سيقدم استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون اليوم ، موضحاً أنه مستعد للبقاء في منصبه طالما يقتضي الواجب، خصوصاً أن فرنسا تستضيف دورة الألعاب الأولمبية قريباً.

من جانبة دعا ماكرون، مساء أمس، إلى توخي الحذر في تحليل النتائج، في حين انتقد رئيس "التجمع الوطني" جوردان بارديلا ما سمّاه "تحالف العار"، الذي حرم الفرنسيين من "حكومة إنعاش".

فيما وعدت الجبهة الشعبية الجديدة بإلغاء إصلاحات المعاشات التقاعدية والهجرة التي أقرتها الحكومة الحالية، وإنشاء وكالة إنقاذ للمهاجرين غير المسجلين وتسهيل طلبات الحصول على التأشيرة.

كما أنها تريد وضع حد أقصى لأسعار السلع الأساسية؛ لمكافحة أزمة غلاء المعيشة ورفع الحد الأدنى للأجور.