النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:37 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من دور الرعاية إلى منصات التتويج الدولية.. نور شعبان يحصد جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2026 ووزيرة التضامن تحتفي بإنجازه وزير البترول يبحث مع DNO النرويجية خطط دخول السوق المصرية والتعاون في البحث والاستكشاف لزيادة الإنتاج. محافظ قنا يوجه بدراسة إقامة موقف لسيارات الأجرة أمام البوابة 9 لجامعة قنا. عشان الهيبة والفريق.. شيكابالا يفاجئ حسام حسن ويطالبه بالاستقالة ​ «الإسكان تطرح أراضي استثمارية بالدولار في دمياط الجديدة.. وتطبق آلية التخصيص بأسبقية الحجز» بعد أنباء تقليص الغاز 20%.. ماذا ينتظر مصانع الأسمدة والمزارعين؟ تأجيل كأس آسيا ”السعودية 2027” لتقام في ديسمبر.. والاتحاد الآسيوي يعلن المواعيد الجديدة مصر تبحث مع «شيفرون» ربط غاز أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية ونتائج بئر «نرجس 2» 4 مليارات دولار وغاز منتظر في 2031.. ماذا يعطل بدء مشروع أفروديت المرتبط بمصر؟ مصرع 4 شباب في حادث انقلاب سيارة بترعة في المنوفية من أبطال أوروبا إلى الملاعب المحلية.. جدول مباريات اليوم والقنوات الناقلة التموين: 146 شادرًا لمعارض «أهلًا رمضان» وخصومات تصل إلى 25%

عربي ودولي

فرنسا:اليمين المتطرف بزعامة ”لوبان” يتصدر نتائج الجولة الأولى بـ الانتخابات البرلمانية(تقرير)

فاز حزب التجمع الوطني اليميني وحلفائه صباح اليوم الاثنين نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، حاصدا أكثر من 33.4% من الأصوات.

جاء الائتلاف الرئاسي بقيادة ماكرون في المركز الثالث، بحسب ما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية نقلا عن بيانات من وزارة الداخلية الفرنسية.

وحصل حزب التجمع الوطني اليميني وحلفاؤه على 33.4% من الأصوات، حيث يعد ذلك رقما كبيرا ويجعل من كتلة اليمين الأولى والأكبر في البرلمان الفرنسي المقبل وحصد جبهة الشعب الجديد اليسارية في المرتبة الثانية بـ 27.98% من الأصوات، بينما حصل ائتلاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على 20.76% فقط.

كانت وزارة الداخلية الفرنسية، أعلنت أن نسبة المشاركة بالجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا تصل لمستوى قياسي يبلغ 59.39% قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن في 9 يونيو الماضي، عن حل الجمعية الوطنية (البرلمان) بعد ساعات من فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الأوروبية في فرنسا.

توجه الناخبون في فرنسا، أمس الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي حلّه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد خسارة ائتلافه الوسطي الذي يتمتع بالأغلبية، أمام حزب "التجمع الوطني" اليميني في انتخابات البرلمان الأوروبي.

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التوحد ضد حزب "التجمع الوطني اليميني"، تعليقا على النتائج الضعيفة التي حققها حزبه في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية.

وصوّت الناخبون الفرنسيون بكثافة غير معهودة، فى صناديق الاقتراع أمس، في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية لاختيار نوابهم الـ577، وذلك لولاية من 5 سنوات.

ويعد الإقبال الواسع يعكس الأهمية التي يوليها الناخبون لهذا الاقتراع التاريخي، الذي قد يفتح الطريق أمام اليمين المتطرف للوصول إلى السلطة بعد أسبوع.

ويحظى حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، الذي تتزعمه مارين لوبن وجوردان بارديلا، الذي يطمح لمنصب رئيس الحكومة، بنسبة من 34 إلى 37 في المائة من نوايا الأصوات في استطلاعات الرأي، ما قد يفضي إلى سيناريو غير مسبوق مع حصوله على غالبية نسبية أو مطلقة بعد الدورة الثانية في 7 يوليو الجارى.

ومع ترجيح كافة المؤشرات وصول "بارديلا "إلى رئاسة الحكومة، فستكون هذه المرة الأولى التي تحكم فيها فرنسا حكومة منبثقة من اليمين المتطرف، منذ الحرب العالمية الثانية. وخلاف ذلك، يطرح تفوق "التجمع الوطني" سيناريو جمعية وطنية متعثرة، غير قادرة على تشكيل تحالفات بين معسكرات شديدة الاستقطاب.

ويواجه ماكرون، دعوات لدعم تشكيل "جبهة جمهورية"، يمكن أن تضم كل الأطراف التي تتبنى قيم الجمهورية من حرية وإخاء ومساواة، ومنع اليمين المتطرف من التفوق في الجولة الثانية، المزمع تنظيمها الأحد المقبل.