النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 11:36 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة كلية الصيدلة لدور مايو 2025/2026 بنسبة نجاح 84.01% برباعية تاريخية.. لوسيل يكتسح الوكرة في دوري نجوم قطر صراع الفراعنة والنسور.. محمد صلاح يلاحق أوسيمين على عرش هدافي الدوري التركي بعد معركة شرسة مع النيران.. 30 سيارة إطفاء تسيطر على حريق مصنع الكرتون بالعبور حريق مروع يلتهم رولات الكرتون بالعبور.. 30 سيارة إطفاء تحاصر النيران 9 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. المحافظ ومدير الأمن في موقع حريق مصنع الكرتون بالعبور «دفعت التمن».. أغنية وراء ابتعاد الشاعر بهاء الدين محمد عن التعاون مع المطربات الفترة الأخيرة بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير

عربي ودولي

من المسؤول عن القصف الجديد الذي دمر 60 بالمئة من مصفاة النفط الرئيسية بالخرطوم ؟

مصفاة البترول الرئيسية شمالي الخرطوم
مصفاة البترول الرئيسية شمالي الخرطوم

تعرضت مصفاة النفط الرئيسية في السودان الواقعة في منطقة الجيلي شمالي الخرطوم لقصف عنيف الجمعة وسط تقارير عن أضرار بالغة لحقت بالمحولات الرئيسية ومستودعات التخزين وخطوط النقل البترولية وتعتبر هذه المرة الخامسة التي تتعرض فيها المصفاة للقصف منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.

وتبادل الطرفان المسؤولية عن عملية القصف الأخيرة وتقول تقارير إنها دمرت أكثر من 60 بالمئة من منشآت المصفاة التي كان السودان يعتمد عليها في تغطية معظم احتياجاته البترولية.

وقالت منصات تابعة للدعم السريع إن الطيران الحربي التابع للجيش شن غارات جوية مكثفة استهدفت عدة مواقع حول المصفاة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع منذ أشهر وفي الجانب الآخر اتهمت منصات تابعة للجيش قوات الدعم السريع بتفجير المصفاة وتقع المصفاة في منطقة الجيلي على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة شندي في ولاية نهر النيل.

وتعتبر مصفاة الجيلي الأكبر في السودان وتنتج نحو 100 ألف برميل يوميا وتلبي معظم احتياجات البلاد من النفط المكرر ويتم تصدير الفائض منها عبر ميناء بشير على البحر الأحمر بخط أنابيب طوله 1610 كيلومترات.

وشهدت الأشهر الماضية مطالب مكثفة من منصات إعلامية موالية للجيش بتدمير المصفاة بشكل كامل معتبرة أنها "باتت تشكل عائقا أمام تقدم الجيش بسبب وجود أعداد كبيرة من قوات الدعم السريع فيها" وكانت مصفاة الجيلي انضمت إلى أكثر من 200 منشأة حيوية تعرضت لدمار شامل أو جزئي خلال الحرب التي يتبادل فيها طرفا القتال الاتهامات حول مسؤولية تدميرها.

وإضافة إلى معظم الأحياء السكنية والأسواق والمنشآت الصناعية والاقتصادية طال الدمار الناجم عن الحرب الحالية جسر شمبات الرابط بين الخرطوم بحري وأم درمان إضافة إلى القصر الجمهوري الذي يبلغ عمره أكثر من 190 عاما، وأجزاء كبيرة من مطار الخرطوم الدولي والقيادة العامة للجيش السوداني وسط الخرطوم كما تعرض أكثر من 20 مبنى ومعلما تاريخيا في الخرطوم للدمار بسبب القتال.

وشدد مراقبون على أن ما تتعرض له المنشآت الحيوية من تدمير يعتبر خسارة كبيرة للبنية التحتية في البلاد الأمر الذي يزيد من الأعباء الاقتصادية والمالية المترتبة على الحرب التي قدرت بمئات المليارات من الدولارات حتى الآن.