النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 08:44 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توقيع بروتوكول تعاون بين جهاز مدينة العلمين الجديدة وشركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق 3 يوليو المقبل.. المؤسسة الوطنية للشباب تحتفل بذكرى 30 يونيو بتنظيم الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية والدبلوماسية تقديرًا لدعمه مسيرة المعرفة.. وكيل الأزهر ومدير مبادرات محمد بن راشد يكرّمان سفير الإمارات في ختام حفل ”تحدي القراءة العربي” ”رائد” تنعي المناضلة البيئة ”منى خليل” بعد استشهادها بقصف إسرائيلي ”خلف الله” يتفقد جاهزية مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالمدينة التراثية تزامناً مع استضافتها كأس العالم..المكسيك تنقل كرة القدم من خلال التصوير إلى مترو القاهرة شعبة الكرتون باتحاد الصناعات: أزمة العمالة والدشت على رأس التحديات.. وخطة للتوسع بالطاقة الشمسية في إطار التسهيل على السودانيين المغادرين من مصر.. منتصر عثمان يؤكد التشدد في تطبيق ضوابط السفر والأمتعة خلال رحلات العودة الطوعية ... وزير التعليم من سوهاج: متابعة لحظية للثانوية العامة.. والانضباط داخل اللجان خط أحمر انفراجة جديدة.. الزمالك يبدأ رسميًا خطوات إنشاء فرعه بمدينة السادس من أكتوبر وزيرة خارجية فنلندا: الدول الأوروبية أحرزت تقدما في المفاوضات مع روسيا بعد الفوز على نيوزيلندا.. منتخب مصر يعود إلى سبوكين استعدادًا لموقعة إيران

عربي ودولي

ما هو مصير الصفقة الامنية السعودية الامريكية مع ادارة ترامب المرتقبة ؟

صورة للرئيس الامريكي السابق ترامب وولي العهد السعودي
صورة للرئيس الامريكي السابق ترامب وولي العهد السعودي

في اعقاب اصرار ادارة الرئيس الامريكي بايدن علي الاسراع في خطي توقيع الاتفاق الامني مع السعودية تطالعنا دراسة بحثية أميركية أوصت بإبطاء استراتيجية واشنطن تجاه الصفقة الكبرى بين السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل للتتيح فرص النجاح لها، متوقعة هرولة المرشح الرئاسي دونالد ترامب لتوقيع اتفاق مع السعودية حال انتخابه رئيسا في خريف هذا العام.

وقال كليف كوبتشان المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأميركية يقول إن «الاستراتيجية الأبطأ تجاه الصفقة الكبرى لها فرصة جيدة للنجاح. من المحتمل أن تكون الصفقة بمثابة ثمار قريبة المدى لإدارة بايدن أو ترامب الثانية».

ومن المحتمل أن يضع الصفقة الكبرى بالقرب من قمة أجندة سياسته الخارجية. إن ولعه بالخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، ورغبته في تحقيق فوز سياسي مبكر، من شأنه أن يدفع هذا الجهد إلى إبرام صفقة تاريخية.

ويرجح المسؤول الأميركي السابق أن «يحصل الرئيس الأميركي المقبل، سواء كان بايدن أو ترامب، على الأصوات السبعة والستين المطلوبة في مجلس الشيوخ لإبرام معاهدة رسمية». وقال «سيكون من الصعب إقناع ثلثي أعضاء تلك الهيئة بتقديم ضمانات أمنية صارمة لنظام يعيش في بيئة خطيرة».

ومما يذكرإدارة الرئيس جو بايدن على وشك وضع اللمسات النهائية على معاهدة مع السعودية تلتزم واشنطن بموجبها بالمساعدة في الدفاع عن المملكة في إطار صفقة تهدف إلى دفع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وإسرائيل.