النهار
الإثنين 4 مايو 2026 10:49 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني الامارات تفعل الدراسة عن بعد في أعقاب هجوم إيران عليها الرئيس التركي أردوغان: الاتحاد الأوروبي بدون تركيا لن يكون مركز جذب عالميا مهلة جديدة تهز ملف رمضان صبحي.. قرار مرتقب من المحكمة الفيدرالية السويسرية بعد رد “المنشطات” كيف تواجه تحديات الحياة بقلب مطمئن؟.. أسامة قابيل يجيب هيئة البث الصهيونية : رفع حالة التأهب في إسرائيل على خلفية التصعيد بالخليج البترول تطلق حملة “بوتاجازو” لتعزيز الاستخدام الآمن لأسطوانات البوتاجاز عبر السوشيال ميديا المتحف المصري الكبير يتحول إلى ”متحف أخضر” بتدشين محطة طاقة شمسية الصحفي محمد منصور يهنئ بزفاف الأستاذ أحمد علي بخاطره عبدالعزيز في 9 مايو الدفاع الروسية تفيد بتدمير 114 مسيرة جوية خلال 6 ساعات

عربي ودولي

جحيم على الأرض في ظل تواطؤ غربي قابلته بيانات شجب وإدانة عربية

تعد مجزرة اليوم الأكثر دموية منذ العدوان الذي شنه جيش الاحتلال على خيام النازحين، ليل الأحد الماضي ، حيثُ كشفت الصور عن هول المجزرة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني اليوم الثلاثاء ، وقد برر الاحتلال هذه المرة قصفه لخيام النازحين بانها كانت تأوي عناصر قيادية من حماس ، وتبين أن المجزرة اسفرت عن مقتل مدنيين ، ومعظم الجثامين من النساء والاطفال .
نلاحظ جحيم على الأرض في ظل تواطؤ غربي ، ينزع عن الاحتلال اي مبررات وتكشف عن وحشية الكيان الذي يسعى بتصعيده العسكري الى الضغط على المقاومة لانتزاع تنازلات منها في مفاوضات صفقة تبادل الاسرى.


على الرغم من القرار الصادر عن محكمة الجنايات الدولية بالوقف الفوري للعمليات العسكرية في رفح ، تقوم قوات الاحتلال بشن عدوانها في حرب الابادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة بسبب الدعم الغربي .
دعم لولاه لما استطاعت قوات الاحتلال ان تقصف خيام اللاجئين في رفح، التي وصفها الاحتلال بانها منطقة آمنة للمدنيين في قطاع غزة، الا انه تعمد قصف نقاط تجمع النازحين مرة أخرى وقدم مبررات التقفتها الإدارة الامريكية لتبرير دعمها المتواصل لحرب الابادة الجماعية.
تواطء غربي قابلته بيانات شجب وإدانة عربية، اقتصرت على مناشدة العالم لإجبار الاحتلال على احترام القانون الدولي والالتزام بالقرارات الصادرة عن المؤسسات الدولية دون اي تغيير طيلة الأشهر الثمانية الماضية .