النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 01:05 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السيسي يستقبل بن سلمان في القاهرة لتأمين البحر الأحمر محافظ قنا يشدد على استمرار الرقابة الميدانية بمجمع المواقف الجديد وضمان انتظام حركة النقل الغردقة تستضيف المؤتمر العربي الـ14 للبيئة الساحلية حول «الكربون الأزرق» مختفي لليوم العاشر كأن الأرض ابتلعته.. استمرار الجهود الأمنية للبحث عن الصغير ”سند” المتغيب في قنا وكيل ”تعليم البحيرة” يفاجىء مدارس الرحمانية لمتابعة العملية التعليمية وحضور الطلاب مدير تعليم بني سويف يشهد طابور الصباح بالثانوية الجديدة بنات ويتابع انتظام الدراسة رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارًا بتكليف الدكتور سامي فرج وكيلًا لكلية الحقوق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة حملات تفتيشية وتسويات ودية بإسنا لتعزيز حقوق العمال وتطبيق قانون العمل الجديد الصين تحذر .. تأجيج النزعة العسكرية الجديدة في اليابان سيدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة أسامة قابيل للطلاب: تعلموا لتنفعوا الناس.. لا لمجرد الشهادات مورينيو يراهن على ثلاثي ريال مدريد مهما كان الثمن شوبير يفتح ملف الغائبين في الأهلي.. علامات استفهام حول الدبيس ورسالة إلى عموتة

عربي ودولي

جاك سوليفان: الرئيس الأمريكي بايدن يفضل حل الدولتين علي دعوة إسبانيا والنرويج وأيرلندا بحل دولة واحدة لفلسطين فقط وزوال إسرائيل المُحتل

مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان
مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان

مأساة الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين دامت طوال 76 عاما بسبب تأسيس ما يُعرف بمنظمة الكيان الصهيوني عام 1877 وهي قائمة علي أساس فكر يهودي متطرف يسمح بقتل كل البشر والإنسانية غير الإسرائيليين ،وظهر ذلك في مذابح قرية ديرياسين الفلسطينية.

علي يد العصابات الصهيونية الإسرائيلية عند تأسيس إسرائيل عام 1948 بواسطة بن جوريون وأفكار هيرتزل بتأسيس دولة "لإسرائيل" علي أساس "الفكر الصهيوني الذي لادين له" و"المعتقد اليهودي يُحرم قيام إسرائيل" ،واستغل الصهاينة مأساة اليهود في برلين عام 1930 بأحداث الهولوكوست بواسطة هتلر وكانت هناك خيارات أخري لقيام مايُعرف بإسرائيل في الأرجنتين لكن وقع الإختيار علي فلسطين الدولة العربية.

وبدأت موجات الهجرة اليهودية إلي فلسطين حتي إن جولدا مائير قد دخلت إلي الدولة العربية الفلسطينية "بجواز سفر عربي" ولأن الصهيونية لا دين لها تقتل كل البشر ماداموا ليسوا صهاينة وظهر ذلك بأحداث السابع من أكتوبر عندما هدمت إسرائيل دور العبادة المختلفة من مساجد وكنائس فلسطينية ،وقد عاش الرئيس الفرنسي نفسه "ماكرون" التطرف اليهودي أثناء زيارته لفلسطين وخلال زيارته كنيسة القديسة آن اقتحم الإسرائيليون الكنيسة دون مرعاة لشعور الرئيس الفرنسي عام 2020 الذي غضب من ذلك التصرف وانتقد الحرس الإسرائيلي.

واليوم يعيش الشعب الفلسطيني البرئ خطر "الإبادة الجماعية العرقية "علي يد الحكومة الإسرائيلية المتطرفة التي لديها معتقدات صهيونية إرهابية ،ولا تهتم بإبادة البشر لتحقيق أهدافها وتجد الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تتفاخر بمخالفة القانون الدولي وإنتهاك حقوق الإنسان.

وتحرك الإتحاد الأوروبي لفرض عقوبات اقتصادية علي إسرائيل التي تُبيد الفلسطينيين وتحركت إسبانيا تحديدا للاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالفعل اعترفت "النرويج وأيرلندا وإسبانيا" بالدولة الفلسطينية ورأت "أوروبا" بإن حل الصراع بالشرق الأوسط هو إقامة دولة واحدة وهي فلسطين العربية فقط وإزالة الكيان الإسرائيلي المُحتل عدو القانون الدولي والإنسانية صاحب الفكر اليهودي الإرهابي المتطرف الذي قتل عمال المطبخ المركزي السبعة وقصف سيارات الأمم المتحدة!

وباتت الرؤية الأوروبية التي ستعترف بفلسطين ترفض الدولة الإسرائيلية وهو مايقود إلي "الخطوة الثانية" وهي "قيام دول العالم بإلغاء الاعتراف بإسرائيل كدولة" في ظل مخالفة القانون الدولي وقتل الفلسطينيين أو وقف صادرات السلاح إليها كما فعلت هولندا ،وقام الرئيس الأمريكي بايدن بوقف شحنة القنابل الغبية لإسرائيل.

في إتجاه آخر تحدث جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي اليوم الخميس ناقلا رسالة عن الرئيس الأمريكي "جوبايدن" بإن حل الصراع في الشرق الأوسط من وجهة نظره في تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية علي حدود ماقبل عام 1967 ويمكن تنفيذ ذلك الحل عندما تُحَل حركة حماس وما لم يلتفت له العالم بإن" خليل الحية" المستشار القانوني لحماس أعلن عن استعداد حركة حماس ترك السلاح وممارسة العمل السياسي عند وجود حل دولي حقيقي يؤدي لقيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين يعيش به طرفي الصراع في سلام حقيقي وكانت كلمات الحية لأسوشيتد برس الأمريكية بوقت سابق وبالمشهد الأخير وافقت حركة حماس علي بنود الهدنة التي وضعتها مصر وأمريكا وقطر بينما أفشل الهدنة "نتنياهو".

وأضاف سوليفان بإنه زار المنطقة العربية خلال الأيام القليلة الماضية والتقي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وتشاور معه حول حلول الأزمة الفلسطينية وأشار إنه كان قريب في إحتمالية اتفاق بين المملكة العربية وإسرائيل لكنه مشروط بخطة موثوقة وقصيرة المدي لإقامة الدولة الفلسطينية وبدونها سيكون ذلك الاتفاق مستحيلا.

في إتجاه آخر كما نري يرفض نتنياهو المتطرف تنفيذ حل الدولتين الذي يطرحه الرئيس الأمريكي بايدن ولذلك وصف السيناتور تشاك شومر نتنياهو "بعقبة السلام" في الشرق الأوسط لأنه يرفض كل الحلول المطروحة ويُريد التمسك بالسُلطة وتحقيق مصالحه الشخصية وأيد بايدن خطاب شومر.

وقد حذر شومر نتنياهو بإن "الوضع بالمنطقة العربية" مخالف لكل توقعات نتنياهو ودعا شومر نتنياهو لتنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية لأن ذلك أفضل لإسرائيل.

رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز.

الرئيس الأمريكي جوبايدن.

موضوعات متعلقة