النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 10:24 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العدالة تضرب أوكار المخدرات.. المشدد 6 سنوات وغرامة مالية لعاطل بالقليوبية قتلها ورمى جثمانها في منزل مهجور.. الإعدام شنقًا لعاطل خنق والدته لرفضها إعطائه مالية لشراء المخدرات في قنا مشاجرة انتهت بالموت.. المؤبد لصاحب محل سمك قتل شاب بسلاح أبيض بشبرا تنطلق غدا بمشاركة 150دولة .. قمة رايز أب 2026 تعيد رسم خريطة ريادة الأعمال في المنطقة طريق الجريمة انتهى بالمؤبد ونصف مليون جنيه لتاجر مخدرات مسلح بشبرا الخيمة جريمة خلف الأبواب.. المؤبد لــ«فني أجهزة طبية» لهتك عرض فتاة بالقوة بالخصوص سيتي إيدج تطلق «لاش فالي».. مجتمع سكني متكامل في قلب القاهرة الجديدة نضج القرار السياسي: نائب حزب المؤتمر يصف لقاء السيسي وأردوغان بالتحول الاستراتيجي نائبة تقترح استحداث وزارة للوعي وبناء الإنسان لتعزيز الأمن القومي رمضان على الأبواب.. نصائح مهمة عند شراء الياميش بروتوكول تعاون بين *” هيئةالبريد” و”معاهد الجزيرة ” لتقديم الخدمات البريدية داخل الحرم الأكاديمي* جريمة خلف الأبواب.. المؤبد لــ«فني أجهزة طبية» لهتك عرض فتاة بالقوة بالخصوص

مقالات

أسامة شرشر يكتب: قمة اللا قمة

أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

دعونا نعترف أن القمم العربية أصبحت عبئًا على الشعوب العربية، فهذه قمة اللا قمة، أو بمعنى آخر قمة الغضب الشعبي من المحيط إلى الخليج.

فما يجري من مجازر وإبادة جماعية للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس هو إهانة لكل عربي ومسلم، فبعيدًا عن القمم والشعارات والكلمات أعتقد أن الوقت الحالي لا يحتاج إلى قمة ولكنه يحتاج إلى فعل وليس ردّ فعل، والأكثر أهمية يحتاج إلى الخروج من بيت الطاعة الأمريكي والشيطان الأكبر بايدن.

وكما قلت سابقا وأؤكد عليه (إن وعد بايدن أكثر خطورة من وعد بلفور، بنسف فلسطين من على الخريطة) وليس أدلّ على كلامي من استخدام الفيتو الأمريكي منذ أيام لمنع الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة في الأمم المتحدة، فهل هناك كلام بعد هذا الكلام؟!

فلذلك كنت أحلم أن يتم:

  1. اتخاذ قرار عربي بقطع العلاقات مع إسرائيل وطرد السفراء الإسرائيليين من الدول العربية التي لها علاقة دبلوماسية مع تل أبيب.
  2. ووقف تصدير البترول والغاز إلى أمريكا وأوروبا لحين وقف إطلاق النار.
  3. وسحب كل الاستثمارات العربية من البنوك الأمريكية والأوروبية.
  4. وتشكيل قوة ردع عربية - كما نادت مصر منذ 2016- للدفاع عن أي دولة عربية.
  5. واتخاذ موقف عملي لإنهاء الصراع في السودان.
  6. والحفاظ على وحدة التراب السوري كاملا بعيدًا عن ميليشيات الأمريكان.
  7. ووقف احتواء الموقف في اليمن بين الحوثيين وقوات الشرعية اليمنية.
  8. وتحقيق المصالحة الليبية الحقيقية بتدخل مصري وتركي.
  9. وعقد لقاء بين الدول العربية ودول الجوار خاصةً إيران وتركيا لإزالة كل أسباب الخلاف.
  10. وتشكيل ناتو إقليمي على غرار الناتو الأوروبي، واعتبار الهجوم على أي دولة هو هجوم على جميع الدول.

واستيقظت من الحلم ليقولوا لي إن «النتنياهو» يفكر في زيارة إحدى العواصم العربية.

وأخيرا فإن قدر مصر دائمًا أنها من يدفع فاتورة وثمن هذا الضعف والتردي والانقسام العربي، بل إن هناك محاولات من البعض للقفز على دورها الاستراتيجي والرئيسي في المنطقة بحكم الحضارة والتاريخ والجغرافيا السياسية.

شكر الله سعيكم

ولا عزاء لإبادة شعب غزة والسودان واليمن.