النهار
الإثنين 17 أغسطس 2026 02:19 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وفاة شاب.. الجيزة تحسم الجدل حول أشجار شارع مصدق: تهذيب للأشجار الخطرة وليس قطعًا | خاص الهند تضع مضيق هرمز تحت المجهر.. أمن الملاحة والطاقة أولوية لنيودلهي 183 يوم دراسة وقرارات حاسمة.. تفاصيل اجتماع وزير التعليم مع 4500 مدير مدرسة استعدادًا للعام الجديد اليمن : شرطة تعز تواصل تفكيك خيوط تفجير الشمايتين وتضبط أحد المتورطين واشنطن تبحث عن مفتاح طهران.. قناة سرية مع الحرس الثوري عبر بارزاني محافظ المنوفية: 200 مليون جنيه لاستكمال مشروع الصرف الصحي بالخطاطبة وكفر داود فيديو يقود أم إلى عشماوي مرتين: باعت بنتها لجوزها بتذكرة آيس البرلسي يفتح ملف الأنسولين المحلي: هل يحقق نفس فاعلية المستورد؟ 8 دول عربية وإسلامية في مواجهة الرفض الإسرائيلي.. هل تنقذ خطة ترامب غزة؟ تصعيد متعدد الجبهات.. ماذا وراء اشتعال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية؟ حشد: نقل صلاحيات إنفاذ القانون للمستوطنين يسرّع ضم الضفة فعليًا فؤاد يسائل الحكومة عن تأسيس شركات وصناديق حكومية جديدة: هل نحن أمام تخارج أم توسع جديد في ملكية الدولة؟

المحافظات

تأجيل محاكمة 5 سائقين لخطفهم شخص وتعذيبه حتى الموت بشبرا الخيمة لمايو المقبل

قررت محكمة جنايات شبرا الخيمه، الدائرة الثالثة، برئاسه المستشار أمير فايز حنا وعضوية المستشارين تامر محمد البرديسى، و محمد سيد عبد العال، أمين أحمد عبد الحافظ ووكيل النيابة محمد حسن بودى، وأمانة سر أحمد عياش، تأجيل محاكمة 5 سائقين لإتهامهم بخطف شخص بعد إستدراجه وإحتجزوه وعذوبوه حتى لقي مصرعه، بدائرة قسم ثان شبرا الخيمه بمحافظة القليوبية، لجلسة اليوم الأول من دور شهر مايو، لإستكمال المرافعة.

تضمن أمر الإحالة في القضية رقم ٣٥٤٩٤ لسنة ٢٠٢٣ جنايات بأن شبرا الخيمة والمقيدة برقم ٣٨٠٦ لسنة ٢٠٢٣ كلى جنوب بنها، بإتهام النيابة العامة لكلا من : " محمد ع ه" ٢٠ سنة سائق ومقيم عزبة البكرى بمسطرد دائرة قسم ثان شبرا الخيمة، و" صلاح ف م"٢٠ سنة سائق ومقيم بعزبة الجمال بمسطرد، و " محمد م م" ٤٠ سنة سائق ومقيم بمساكن ايسكو - بهتيم، و "عماد ح ف" ٤٠ سنة أمين شرطة سابق وبدون عمل حالياً، ومقيم بالشارع الجديد ، و"خالد م ج"، لأنه في غضون الفترة من ٢٧/ ٣ / ٢٠٢٣ وحتى ٢٠٢٣/٣/٣١ بدائرة قسم ثاني شبرا الخيمة محافظة القليوبية قتلوا المجنى عليه "مصطفى أحمد حسانين هريدي" عمد مع سبق الإصرار على أثر خلاف سابق بين المتهم الأول والمجني عليه بيتوا النية وعقدوا العزم المصمم على قتله، وأعدوا لهذا الغرض أدوات ( عصي خشبية )، ونفاذا لإتفاقهم إستدرجوا تحايلاً إلى مسكن الأول وما أن دلف إليه حتى تعدوا عليه ضربا وقيدوه وشلوا حركته وما أن استشعروا إفتضاح أمرهم نقلوه الحانوت المتهم الخامس، وأمعنوا في الأعتداء عليه وتقييده واحتجازه قاطعين سيل الحياة عنه قاصدين قتله فأحدثوا إصاباته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.

وتابع أمر الإحالة أن الواقعة قد أقترنت تلك الجناية بجنايات أخرى تقدمتها إذ إنهم في ذات الزمان والمكان: - أولا خطفوا المجنى عليه سالف الذكر بالتحايل بأن إستدرجه الأول المسكنه حيث كمن له باقي المتهمين، وابعدوه عن بيئته وذويه على النحو المبين بالتحقيقات.

وإستطرد أمر الإحالة ثانيا أنهم قد إحتجزوا المجنى عليه سالف الذكر بدون وجه حق وعذبوه بدنيا بتقييده وتوثيقه على النحو المبين بالتحقيقات.

وأكدت تحريات المباحث السرية عن إنه على إثر خلاف نشب بين المجني عليه و المتهم "محمد عبد المنعم همام" أتفق وباقي المتهمين على إختطاف المجنى عليه واحتجازه وتعذيبه وقتله إن لم يقر لهم بسرقته للمتهم "محمد عبد المنعم همام" فقاموا باستدراجه إلى مسكن خاص بالمتهم المذكور وتناوبوا الاعتداء عليه وتعذيبه بالضرب بالأيدى وبالعصي الخشبية والحرمان من الطعام وظلوا محتجزينه في الفترة من ٢٠٢٣/٣/٢١ وحتى ٢٠٢٣/٣/٢٧ ولاستشعار الأهالي بأمرهم قاموا بنقله الحانوت المتهم "خالد محمد جلال محمود" ثم والوا تناوب الاعتداء عليه مجدد ولما يأسوا من أمره تعدوا عليه قاصدين تعذيبه حتى تزهق روحه حتى لفظ المجنى عليه أنفاسه الأخيرة وبعد ان تأكدوا من انه فارق الحياة اختمرت برأسهم فكرة التخلص من جثمانه للافلات من العقاب فنقلوه بسيارة المتهم "عماد حامد فكرى حامد" الى احدى الأماكن النائية خارج دائرة القسم والقوه داخل احدى البيارات المجاورة للطريق.

ونفاذ لقرار النيابة العامة بضبط وإحضار المتهمين أعد عدة أكمنة بالقرب من مسكن المتهمين وأماكن ترددهم حتى تمكن من ضبطهم عدا المتهم "خالد محمد جلال محمود"، و بمواجهتهم أقروا بإرتكاب الواقعة على نحو ما أسفرت عنه التحريات، وادلوا بمواصفات دقيقة للمكان الملقى به جثمان المتوفى إلى رحمة الله وأبدوا استعدادهم للإرشاد عنه، وبارشاد المتهم "عماد حامد فكرى حامد" امكنه ضبط سيارته المستخدمة في نقل جثمان المجنى عليه المتوفى إلى رحمة الله.