النهار
السبت 14 فبراير 2026 01:14 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت” انسحاب مفاجئ لمحامي المجني عليه في واقعة ”بدلة الرقص” ببنها دلالات تعيين نائب لوزير الخارجية للشئون الإفريقية.. نائب رئيس المجلس المصري يوضح ضبط مصنع أسمدة وهمية بالقليوبية.. 520 طن مواد مجهولة المصدر وخط إنتاج كامل

فن

والد ياسمين صبري يفتح النار عليها: ”كدابة وبراوية”

ياسمين صبري
ياسمين صبري

تسببت الفنانة ياسمين صبري في حالة من الجدل، بعد تصريحاتها عن أسرتها ببرنامج بودكاست بيج تايم، مع الإعلامي عمر أديب، مما دفع والدها أشرف صبري للخروج عن صمته ليكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل.

وقالت ياسمين صبرى مع عمرو أديب، إنها من أسرة متوسطة وعاشت حياة لم تكن سهلة، وجدتها تولت تربيتها، و في بداية حياتها التعليمية التحقت بمدارس حكومية، ومع تحسن الظروف المادية لوالدتها انتقلت إلى مدارس أخرى، وبدأت أول عمل لها في مكتبة الإسكندرية، مع تمكنها من امتلاك سيارة بنظام التقسيط.

تدوينة والد ياسمين اشرف صبري

وقال أشرف صبرى والد ياسمين في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : “بعد الواحد ما كبر، ويشوف ولاده، يحمد ربنا؛ اتربوا كويس، رغم أننا طبقة متوسطة، عاشوا في بيت ابوهم، وبناتي كانوا في مدرسة انجليزي،ة بتاعة الطبقة المتوسطة، وكنت مهتم تكون مربيتهم فلبينية، عشان يتكلموا اللغة الإنجليزية كويس بتاعة الطبقة المتوسطة، واشتغلت طبيب، واتعلمت بره عشان انجح اولادي في الطبقة دي، وابني كان في مدرسة فيكتوريا”.

وذكر أشرف صبرى : “دلوقتي ابني في اميركا، بيشتغل بعد ما جوزته الحمدلله، ونرمينة بنتي جوزها دكتور أطفال؛ من الطبقة المتوسطة، والتانية فنانة – يقصد ياسمين – وعندي بنت أخرى فرنساوية كنت بفسحهم دايما في اليخت بتاعي الصغير بتاع الطبقة المتوسطة!، ولما باتفرج علي حفيدتي اما بافرح، ومنتظر عم بلال يجيب ولي العهد يارب، وكلهم بيحبوا ابوهم، والكسندرا حتتجنن وتيجي مصر لأنها مع أمها في فرنسا ،عشان تقعد مع أبوها وهي الوحيدة البعيدة، لكنها لها أم محترمة تعرف تخلي ابوها رمز حتى لو بعيد، ومنتظر وصولها بفارغ الصبر”.

وانهى أشرف صبرى كلامه قائلا: “احيانا يطلع عيل من عيالك براوي، وناكر للجميل، ويتكلم كأنه بيمثل فيلم كله اختراعات، لكن دي سنة الحياة، المهم إنهم كويسين وبخير، واحب أوضح؛ اننا كنا سعداء في الطبقة المتوسطة، دلوقتي الحمدلله انتقلنا إلى الطبقة الأقل من المتوسطة، وربنا يستر ما ننزلقش إلى تحت الأرض”.