النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 10:48 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تستقبل وفداً رفيع المستوى من جامعة روبرت جوردن البريطانية بفرع القرية الذكية فراس ياغي: التسريبات أداة تأثير على الرأي العام في إسرائيل وسط أزمات مشتعلة .. نبيل فهمي أمينا عاما جديدا للجامعة العربية في مواجهة ارث ثقيل وتحديات متصاعدة «خدمات البترول البحرية PMS» تبحث تعزيز الشراكات مع «Fugro» لدعم المشروعات البحرية أداء رائع من الفراعنة.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وإسبانيا تداعيات الحرب على إيران: أوروبا تقترب من أزمة طاقة بسبب مضيق هرمز شراكة بين «ويبكو» و«بتروسيف» لتعزيز التدريب والسلامة المهنية على هامش إيجيبس 2026 إيبروم توقّع عقدًا مع “مونارك” لإعادة تأهيل مصنع نورديك أويل خلال إيجيبس 2026 بسنت حاتم تخطف الأنظار بإطلالة فورمال جريئة وتلمّح لمفاجأة فنية قريبة عراقجي : طهران لم ترد على المقترحات الأمريكية الـ 15 وما يحدث الآن ليس مفاوضات بل تبادل للرسائل تقارير: إسرائيل تعلّق صادراتها العسكرية إلى فرنسا دقيقة حداد قبل اجتماعها.. جامعة طنطا تستعرض خطة ربط المخرجات التعليمية بسوق العمل خلال اجتماع مارس لمجلس الجامعة

فن

والد ياسمين صبري يفتح النار عليها: ”كدابة وبراوية”

ياسمين صبري
ياسمين صبري

تسببت الفنانة ياسمين صبري في حالة من الجدل، بعد تصريحاتها عن أسرتها ببرنامج بودكاست بيج تايم، مع الإعلامي عمر أديب، مما دفع والدها أشرف صبري للخروج عن صمته ليكشف عن مفاجأة من العيار الثقيل.

وقالت ياسمين صبرى مع عمرو أديب، إنها من أسرة متوسطة وعاشت حياة لم تكن سهلة، وجدتها تولت تربيتها، و في بداية حياتها التعليمية التحقت بمدارس حكومية، ومع تحسن الظروف المادية لوالدتها انتقلت إلى مدارس أخرى، وبدأت أول عمل لها في مكتبة الإسكندرية، مع تمكنها من امتلاك سيارة بنظام التقسيط.

تدوينة والد ياسمين اشرف صبري

وقال أشرف صبرى والد ياسمين في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : “بعد الواحد ما كبر، ويشوف ولاده، يحمد ربنا؛ اتربوا كويس، رغم أننا طبقة متوسطة، عاشوا في بيت ابوهم، وبناتي كانوا في مدرسة انجليزي،ة بتاعة الطبقة المتوسطة، وكنت مهتم تكون مربيتهم فلبينية، عشان يتكلموا اللغة الإنجليزية كويس بتاعة الطبقة المتوسطة، واشتغلت طبيب، واتعلمت بره عشان انجح اولادي في الطبقة دي، وابني كان في مدرسة فيكتوريا”.

وذكر أشرف صبرى : “دلوقتي ابني في اميركا، بيشتغل بعد ما جوزته الحمدلله، ونرمينة بنتي جوزها دكتور أطفال؛ من الطبقة المتوسطة، والتانية فنانة – يقصد ياسمين – وعندي بنت أخرى فرنساوية كنت بفسحهم دايما في اليخت بتاعي الصغير بتاع الطبقة المتوسطة!، ولما باتفرج علي حفيدتي اما بافرح، ومنتظر عم بلال يجيب ولي العهد يارب، وكلهم بيحبوا ابوهم، والكسندرا حتتجنن وتيجي مصر لأنها مع أمها في فرنسا ،عشان تقعد مع أبوها وهي الوحيدة البعيدة، لكنها لها أم محترمة تعرف تخلي ابوها رمز حتى لو بعيد، ومنتظر وصولها بفارغ الصبر”.

وانهى أشرف صبرى كلامه قائلا: “احيانا يطلع عيل من عيالك براوي، وناكر للجميل، ويتكلم كأنه بيمثل فيلم كله اختراعات، لكن دي سنة الحياة، المهم إنهم كويسين وبخير، واحب أوضح؛ اننا كنا سعداء في الطبقة المتوسطة، دلوقتي الحمدلله انتقلنا إلى الطبقة الأقل من المتوسطة، وربنا يستر ما ننزلقش إلى تحت الأرض”.