النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 05:19 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية ٢٧ يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية 40 فدانًا من الرياضة والترفيه.. كل ما تريد معرفته عن فرع الأهلي في المنصورة الجديدة كجوك: سياساتنا المالية تشجع الاستثمار والإنتاج.. و28 مليار جنيه لدعم الصادرات جامعة بنها تفتح الطريق لوظائف المستقبل.. تدريب وتأهيل وفرص توظيف للطلاب كريم رمزي: تريزيجيه يرحل رسميًا إلى الرياض السعودي.. ورغبة الأهلي حسمت الصفقة رسوم عبور مضيق هرمز بين مطرقة ترامب وسندان إيران كرة القدم للجماهير.. احتجاجات في سويسرا ضد إنفانتينو ومطالب برحيله من يسعى للتفاوض مع أمريكا فهو خائن.. تعليقات نارية للصحف الإيرانية على رسالة مجتبى الأخيرة الرئيس السيسي يجري زيارة للبحرين للإطلاع.. تأجيل محاكمة صبري نخنوخ و10 متهمين فى قضية اقتحام معرض سيارات التجمع الخامس هشام يونس: دعم الرئيس لمعاشات وعلاج الصحفيين يؤكد إدراك الدولة لتحديات المهنة.. ونأمل في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا إطلاق 5 مدارس ”أجرو المصرية الإيطالية” للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات الموارد المائية والري العام الدراسي 2026 / 2027

تقارير ومتابعات

«الحبس الاحتياطي» إلى طاولة الحوار الوطني مجددًا.. هل ينتهي «العقاب قبل الإدانة»؟

كتب: محمود سعيد
من جديد، عاد ملف تعديل تشريعات "الحبس الاحتياطي" إلى طاولة "الحوار الوطني" في مرحلته الثانية في ظل مطالبات من القوى السياسية المشاركة بتقليص مدده الحبس الاحتياطي واستخدامه "كإجراء احترازي وليس عقوبة".

أعلن مجلس أمناء الحوار الوطني عقد جلسات متخصصة لمناقشة قضية الحبس الاحتياطي والقواعد المنظمة لها يوم الثلاثاء المقبل تتضمن مناقشة مدة الحبس الاحتياطي، وبدائله، وموقفه في حالة تعدد الجرائم، وسبل التعويض عن الحبس الخاطئ، وتدابير منع السفر المرتبطة به بقضايا الحبس الاحتياطي.

وتنص المادة 54 من الدستور على أن يُنظم القانون أحكام الحبس الاحتياطي ومدته وأسبابه وحالات استحقاق التعويض الذي تلتزم الدولة بأدائه عن الحبس الاحتياطي.

وفي السياق، يقول الدكتور عصام شيحة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إنه لا توجد دولة لا تستخدم الحبس الاحتياطي، لكن المطالب في الحوار الوطني تتمحور حول الاستخدام السليم للحبس الاحتياطي، وإيجاد بدائل له.

أضاف في تصريحات لـ"النهار" أن نحو 10 دول عربية سبقت مصر في تطبيق بدائل الحبس الاحتياطي، مشيرًا إلى أنها تفيد في تخفيف الأعباء والكثافات في السجون في ظل هدم 15 سجنًا عتيقًا وبناء 5 مراكز عالمية للإصلاح والتأهيل ضمن استراتيجية الدولة لحفظ حقوق الإنسان.

أمّا عن بدائل الحبس الاحتياطي، فيرى نجاد البرعي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، أن مناقشة تشريعات الحبس الاحتياطي وكيفية التعامل مع المتهم أمر في غاية الضرورة، لافتًا إلى ضرورة وجود أكثر من وسيلة بديلة للحبس مثل المنع من السفر خارج البلاد أو الخروج من المدينة أو الحي المقيم فيه.

أوضح "البرعي" أن مجلس أمناء الحوار الوطني سيضع جدولًا زمنيا للجلسات المقبلة التي ستناقش قانون الحبس الاحتياطي وبدائله، والتوقف عن استخدامه كعقوبة وتقليص مدده.

وترى النائبة إيلاريا سمير حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن إدارج مسألة الحبس الاحتياطي في مقدمة جدول أعمال الحوار الوطني خطوة تعكس الاستجابة الفعّالة لمطالب الأوساط السياسية والشعبية.

وحدد قانون الإجراءات الجنائية حالات الحبس الاحتياطي إذا كانت الواقعة جناية أو جنحة معاقب عليها بالحبس مدة لا تقل عن سنة؛ إذا كانت الجريمة في حالة تلبس، أو خشية هروب المتهم أو خشية الإضرار بمصلحة التحقيق أو التأثير على المجني عليه أو الشهود أو العبث بالأدلة، أو توقي الإخلال الجسيم بالأمن والنظام العام.

موضوعات متعلقة