النهار
الجمعة 1 مايو 2026 04:20 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

«الحبس الاحتياطي» إلى طاولة الحوار الوطني مجددًا.. هل ينتهي «العقاب قبل الإدانة»؟

كتب: محمود سعيد
من جديد، عاد ملف تعديل تشريعات "الحبس الاحتياطي" إلى طاولة "الحوار الوطني" في مرحلته الثانية في ظل مطالبات من القوى السياسية المشاركة بتقليص مدده الحبس الاحتياطي واستخدامه "كإجراء احترازي وليس عقوبة".

أعلن مجلس أمناء الحوار الوطني عقد جلسات متخصصة لمناقشة قضية الحبس الاحتياطي والقواعد المنظمة لها يوم الثلاثاء المقبل تتضمن مناقشة مدة الحبس الاحتياطي، وبدائله، وموقفه في حالة تعدد الجرائم، وسبل التعويض عن الحبس الخاطئ، وتدابير منع السفر المرتبطة به بقضايا الحبس الاحتياطي.

وتنص المادة 54 من الدستور على أن يُنظم القانون أحكام الحبس الاحتياطي ومدته وأسبابه وحالات استحقاق التعويض الذي تلتزم الدولة بأدائه عن الحبس الاحتياطي.

وفي السياق، يقول الدكتور عصام شيحة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إنه لا توجد دولة لا تستخدم الحبس الاحتياطي، لكن المطالب في الحوار الوطني تتمحور حول الاستخدام السليم للحبس الاحتياطي، وإيجاد بدائل له.

أضاف في تصريحات لـ"النهار" أن نحو 10 دول عربية سبقت مصر في تطبيق بدائل الحبس الاحتياطي، مشيرًا إلى أنها تفيد في تخفيف الأعباء والكثافات في السجون في ظل هدم 15 سجنًا عتيقًا وبناء 5 مراكز عالمية للإصلاح والتأهيل ضمن استراتيجية الدولة لحفظ حقوق الإنسان.

أمّا عن بدائل الحبس الاحتياطي، فيرى نجاد البرعي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، أن مناقشة تشريعات الحبس الاحتياطي وكيفية التعامل مع المتهم أمر في غاية الضرورة، لافتًا إلى ضرورة وجود أكثر من وسيلة بديلة للحبس مثل المنع من السفر خارج البلاد أو الخروج من المدينة أو الحي المقيم فيه.

أوضح "البرعي" أن مجلس أمناء الحوار الوطني سيضع جدولًا زمنيا للجلسات المقبلة التي ستناقش قانون الحبس الاحتياطي وبدائله، والتوقف عن استخدامه كعقوبة وتقليص مدده.

وترى النائبة إيلاريا سمير حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن إدارج مسألة الحبس الاحتياطي في مقدمة جدول أعمال الحوار الوطني خطوة تعكس الاستجابة الفعّالة لمطالب الأوساط السياسية والشعبية.

وحدد قانون الإجراءات الجنائية حالات الحبس الاحتياطي إذا كانت الواقعة جناية أو جنحة معاقب عليها بالحبس مدة لا تقل عن سنة؛ إذا كانت الجريمة في حالة تلبس، أو خشية هروب المتهم أو خشية الإضرار بمصلحة التحقيق أو التأثير على المجني عليه أو الشهود أو العبث بالأدلة، أو توقي الإخلال الجسيم بالأمن والنظام العام.

موضوعات متعلقة