النهار
السبت 11 يوليو 2026 07:50 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026

سياسة

عودة الحوار الوطني لبحث الأوضاع الخطيرة في غزة.. وتأكيد على قدرته لطرح رؤى داعمة للدولة

أكد خبراء على أن التوجيه بعودة عقد جلسات الحوار الوطني لمناقشة القضايا والموضوعات المتعلقة بالأمن القومي، سيكون له دور في الخروج برؤى داعمة للدولة.

أكد النائب احمد الخشن، عضو مجلس النواب، على أهمية إعلان مجلس أمناء الحوار الوطني تنظيم اجتماع له السبت المقبل، قائلا: القرار جاء في وقته تماما، فالحوار الوطني يطرح حلولا مختلفة أمام صانع القرار وتوصيات عدة في قضايا مصيرية وخصوصا مع التطورات الأخيرة.

وأوضح "الخشن"، في تصريح صحفي له اليوم، أن مواصلة فعاليات الحوار الوطني، نظرا للاوضاع والتطورات الراهنة يؤكد أهميته الكبيرة في اصطفاف كافة القوى السياسية والوطنية ومكسب للوطن.

ولفت عضو مجلس النواب، إلى إدراج موضوعات الأمن القومي والسياسة الخارجية ضمن مناقشات الحوار الوطني وذلك نظرا للأوضاع الخطيرة التي خلقها العدوان الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة، بحيث يتوصل إلى مقترحات تدعم مواقف مصر الثابتة والمستمرة في مواجهته، وحماية أمنها القومي وسيادتها على أراضيها، وفي دعمها القضية الفلسطينية والوقوف بحزم ضد أي محاولة لتصفيتها.

وتابع نائب المنوفية: علاوة على المناقشة التفصيلية من جانب الحوار الوطني، لما تم حتى الآن من جانب الحكومة في تنفيذ مخرجات المرحلة الأولى من الحوار، ووضع ضوابط وآلية عمل اللجنة المنبثقة من مجلس الأمناء لمتابعة هذا بالتنسيق مع الحكومة، بما يضمن التنفيذ الفعلي والسريع لهذه المخرجات.

واختتم النائب احمد الخشن، أن الحوار الوطني فكرة سياسية جبارة يعود الفضل فيها للرئيس السيسي، ونجاح الحوار الوطني هو نجاح للديمقراطية الحقيقية التي تعيشها مصر.

وقال رشاد عبد الغني القيادي بحزب مستقبل وطن إن التوجيه بعودة عقد جلسات الحوار الوطني لمناقشة القضايا والموضوعات المتعلقة بالأمن القومي، يعني توجيه الدعم الكبير للقيادة السياسية في موقفها الداعم التاريخي للقضية الفلسطينية، خاصة في الوقت الحالي الذي يشهد تصاعدا في الأحداث بالمنطقة وبالقرب من الحدود المصرية، الأمر الذي يتطلب مناقشات جادة وقوية للوصول إلى حلول تدعم القيادة السياسية والدولة للحفاظ على الأمن القومي المصري.

وأكد عبد الغني في بيان له اليوم، أن الدولة المصرية تولي الأحداث الراهنة اهتماما كبيرا، وهو ما يحتاج مشاركة مجتمعية قوية لصناعة قرار قوي وحاسم وحازم فيما يتعلق بموضوعات السياسة الخارجية والأمن القومي المصري، وما يستجد من أحداث من خلال توصيات تحمل صيغة توافقية تحقق مصلحة جميع الأطراف.

وشدد القيادي بحزب مستقبل وطن على أن الحوار الوطني الذي أثبت نجاحا كبيرا في مرحلته الأولى بخروج توصيات ومخرجات تدعم الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتساعد الدولة المصرية في ترسيخ أسس وقواعد بناء الجمهورية الجديدة، بما يعني أنه تمكن من التعامل مع كافة التحديات ووضع حلول غير تقليدية لكافة المشكلات والتحديات.

وأشار عبد الغني إلى أن هذا النجاح الي شهدته المرحلة الأولى من الحوار تشير إلى أن مصر تمتلك عقولا قادرة على حل كافة المشكلات ومواجهة جميع التحديات بتضافر جميع أطياف الشعب والجهود المختلفة، لاسيما موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية خاصة مع تزايد وتيرة العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي يشكل من جهته خطرا كبيرا على أمن واستقرار المنطقة بالكامل، وتجديد التزامها بدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والدفاع عن الأمن القومي العربي.