النهار
الخميس 30 أبريل 2026 10:05 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوقي غريب: ثبات التشكيل سر تألق الزمالك.. والتغييرات تسببت في التعادل أمام إنبي اتحاد الدواجن يشيد بقرار تخفيض أسعار الشحن الجوى 20% لدعم صادرات القطاع المنتدى الاقتصادي بباريس يبرز فرص التعاون بين مصر وفرنسا فى قطاع الكيماويات وزير الاتصالات يبحث مع UNDP جذب الاستثمارات فى مراكز البيانات والتعهيد الغرفة التجارية: كل ميجاوات طاقة شمسية يوفر للدولة 150 ألف دولار سنوياً من الغاز منتخب الناشئين يتعادل مع اليابان 2/2 ودياً هل تبيع أوروبا خبز الشعوب لشراء رصاص المدافع؟.. أوروبا ترفع إنفاقها العسكري جوزيف عون ورهان النهج اللبناني الجديد: مؤسسة الجيش كقاطرة للاستقرار والسيادة الرسائل الخفية لجولات وزير خارجية إيران لروسيا وعمان.. ماذا تحمل بين سطورها؟ لاعب بيراميدز يواصل التأهيلي عقب الإصابة أمام الزمالك ”فيديو مضلل يشعل الغضب”.. الأمن يكشف مفاجأة مدوية وراء حادث طوخ * بجدول زمني مرن.. منتخب مصر يحدد موعد معسكر مايو استعداداً لكأس العالم 2026

تقارير ومتابعات

بعد مناظرة أتلانتا|

بايدن أم ترامب.. من يمنح الأمل لمُستقبل القضية الفلسطينية؟

ترامب وبايدن - أرشيفية
ترامب وبايدن - أرشيفية

كتب: محمود سعيد:
تهرَّب المرشح الجمهوري دونالد ترامب من إعلان موقف واضح من «حل الدولتين» وإقامة دولة فلسطينية مُستقلة حال وصوله إلى البيت الأبيض، مُستغلًا المناظرة التاريخية الخميس الماضي لمغازلة أصوات الناخبين اليهود بالمزايدة على الرئيس الأمريكي جو بايدن (المرشح الديمقراطي)، إذ وصفه بأنه "فلسطيني سيء".
مخاوف الديمقراطيين من خسارة أصوات اليهود في الولايات الحاسمة، عززها استطلاع رأي أجرته "سي إن إن" عقب المناظرة، أظهر أن 67% من الناخبين يرون أن ترامب تفوق على بايدن؛ تُثير الانعطافات الأخيرة تساؤلات حول مُستقبل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حال استمرار بايدن أو صعود ترامب إلى كرسي الحُكم.
وخلال جولاته الأخيرة، سعى ترامب لكسب أصوات الناخبين اليهود بوصف نفسه "أفضل صديق" لإسرائيل، رغبة في دعمهم بالولايات الست المتأرجحة التي طالما ذهبت أصواتها تاريخيًا للديمقراطيين.
يرى الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الحرب الأخيرة على غزة كشفت أن سياسة الحزبين الديمقراطي والجمهوري تنحاز بشكل كامل لإسرائيل.
وعن الفروق بين المرشحين، يقول "مطاوع" أن الديمقراطيين بقيادة بايدن لديهم حدًا أدنى حول فكرة السلام أو «حل الدولتين» لأن التقدميين أكثر تأثيرًا داخل الحزب ما قد ينعكس إيجابًا على القضية الفلسطينية.
أمّا ترامب، يشير إلى أن لديه مشروع "صفقة القرن" التي سيحاول تطبيقه مرة أخرى والتخلص من العراقيل مع دعم كامل لتل أبيب، وبشكل عام "فبايدن وترامب أكثر من أساؤوا للقضية الفلسطينية".
واتفق السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق مع رأي "مطاوع"، قائلًا إنه لا فرصة لدولة فلسطينية مستقلة مع ترامب، لكن هناك بارقة أمل مع الديمقراطي بايدن الذي يتحدث عن إمكانية حل الدولتين من خلال التفاوض المباشر خارج نطاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن كلا المرشحين أكدا ضرورة استمرار إسرائيل في مهمتها لكن الفارق هو الدعم المطلق من ترامب عكس بايدن الذي يحاول الوصول لوقف إطلاق نار في غزة.
ويرى أنه إذا كان موقف بايدن سيئًا خلال التطورات الحالية فإن موقف ترامب كان سيكون أسوأ فيما يتعلق بحل الدولتين وتصفية القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر المقبل لانتخاب الرئيس المُقبل لمدة 4 سنوات.

موضوعات متعلقة