النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:36 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد سلامة” للنهار” يكشف تفاصيل لقائه مع وزير الشباب والرياضة لبحث استثمار الاتحاد السكندري برعاية انتصار السيسي.. نشوى الحوفي في ضيافة حقوق المنصورة لنشر الوعي بين الشباب ضبط 150 كيلو فسيخ وسردين وإعدام 325 كيلو أغذية فاسدة بمولد إبراهيم الدسوقي محافظ البحيرة توجه بإنشاء سور على امتداد مصرف جبارس أمام مدرسة قرية ”المسين” المنشآت الصحية الخاصة الغير حاصلة على ترخيص تداول النفايات الطبية بلغت 90.5% ببني سويف إصابة طالب 13 عامًا بصعق كهربائي داخل شقته السكنية بالمحاربين الجديدة في كفر الشيخ اجتماع بالجامعة العربية يناقش مشروع اتفاقية موحدة حول أوضاع اللاجئين في الدول العربية تعرف على المزايا الخاصة بعضوية الأهلي في المنصورة الجديدة الجامعة العربية تطلق ورشة إقليمية لتعزيز بيانات الكوارث ودعم الدول المتأثرة بالنزاعات والاحتلال بمشاركة ”النهار” ..انطلاق ورشة موسعة لتعزيز قدرات الإعلاميين العرب في استخدام ونشر البيانات والمؤشرات الاحصائية التنموية سفير اليونان: قناة السويس محور رئيسي لصناعة النقل البحري.. وعلاقتنا بمصر استراتيجية ولها أبعاد تاريخية ممتدة فنزويلا تؤكد التزامها بالتعددية وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة

تقارير ومتابعات

بعد مناظرة أتلانتا|

بايدن أم ترامب.. من يمنح الأمل لمُستقبل القضية الفلسطينية؟

ترامب وبايدن - أرشيفية
ترامب وبايدن - أرشيفية

كتب: محمود سعيد:
تهرَّب المرشح الجمهوري دونالد ترامب من إعلان موقف واضح من «حل الدولتين» وإقامة دولة فلسطينية مُستقلة حال وصوله إلى البيت الأبيض، مُستغلًا المناظرة التاريخية الخميس الماضي لمغازلة أصوات الناخبين اليهود بالمزايدة على الرئيس الأمريكي جو بايدن (المرشح الديمقراطي)، إذ وصفه بأنه "فلسطيني سيء".
مخاوف الديمقراطيين من خسارة أصوات اليهود في الولايات الحاسمة، عززها استطلاع رأي أجرته "سي إن إن" عقب المناظرة، أظهر أن 67% من الناخبين يرون أن ترامب تفوق على بايدن؛ تُثير الانعطافات الأخيرة تساؤلات حول مُستقبل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في حال استمرار بايدن أو صعود ترامب إلى كرسي الحُكم.
وخلال جولاته الأخيرة، سعى ترامب لكسب أصوات الناخبين اليهود بوصف نفسه "أفضل صديق" لإسرائيل، رغبة في دعمهم بالولايات الست المتأرجحة التي طالما ذهبت أصواتها تاريخيًا للديمقراطيين.
يرى الدكتور عبد المهدي مطاوع، المحلل السياسي الفلسطيني، أن الحرب الأخيرة على غزة كشفت أن سياسة الحزبين الديمقراطي والجمهوري تنحاز بشكل كامل لإسرائيل.
وعن الفروق بين المرشحين، يقول "مطاوع" أن الديمقراطيين بقيادة بايدن لديهم حدًا أدنى حول فكرة السلام أو «حل الدولتين» لأن التقدميين أكثر تأثيرًا داخل الحزب ما قد ينعكس إيجابًا على القضية الفلسطينية.
أمّا ترامب، يشير إلى أن لديه مشروع "صفقة القرن" التي سيحاول تطبيقه مرة أخرى والتخلص من العراقيل مع دعم كامل لتل أبيب، وبشكل عام "فبايدن وترامب أكثر من أساؤوا للقضية الفلسطينية".
واتفق السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية الأسبق مع رأي "مطاوع"، قائلًا إنه لا فرصة لدولة فلسطينية مستقلة مع ترامب، لكن هناك بارقة أمل مع الديمقراطي بايدن الذي يتحدث عن إمكانية حل الدولتين من خلال التفاوض المباشر خارج نطاق الأمم المتحدة.
وأوضح أن كلا المرشحين أكدا ضرورة استمرار إسرائيل في مهمتها لكن الفارق هو الدعم المطلق من ترامب عكس بايدن الذي يحاول الوصول لوقف إطلاق نار في غزة.
ويرى أنه إذا كان موقف بايدن سيئًا خلال التطورات الحالية فإن موقف ترامب كان سيكون أسوأ فيما يتعلق بحل الدولتين وتصفية القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر المقبل لانتخاب الرئيس المُقبل لمدة 4 سنوات.

موضوعات متعلقة