النهار
الخميس 26 مارس 2026 05:01 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

عربي ودولي

«نجاد» ردًا على هجوم الأزهر: بكل أسرة خلافات ولن نكون ألعوبة في يد الأعداء

نجاد
نجاد

قال الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، إن مستقبل العلاقة مع مصر سيكون وطيدا وواسعا ومزدهرا للغاية، ونرغب في إقامة علاقات قوية واستراتيجية معها.

وأضاف «نجاد» في تصريحات أدلى بها لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرتها، السبت، أنه ألغى تأشيرات دخول السياح والتجار المصريين لبلاده من جانب واحد، و«يمكن توسيع إلغاء التأشيرة ليشمل العلماء والجامعيين»، و«الأمر كذلك في التعاون التقني والعلمي والتكنولوجي مع مصر».

وعن مدى تأثير العلاقات التاريخية بين جماعة الإخوان المسلمين، والثورة الإيرانية على العلاقة بين البلدين بعد انتخاب الرئيس محمد مرسي، قال: «لن يستطيع أحد نزع عرى المودة بين الشعبين حتى في ظل وجود من يتربص بهذه العلاقات للنيل منها وللوقيعة بينهما، ونحن نحب مصر ونرغب في إقامة علاقات قوية واستراتيجية معها»، مشيرا إلى أن العلاقة مع مصر ستكون «وطيدة وواسعة ومزدهرة للغاية».

وحول مقترح اللجنة الرباعية الخاصة بسوريا، التي من المفترض أن تضم السعودية ومصر وتركيا وإيران، فأجاب: «أنا أثق في أن إخواننا في السعودية سيسعدون بأي خطوات إيجابية في الشأن السوري، ولا أرى أي دليل منهم على أنهم لن يرحبوا بذلك».

وقال الرئيس الإيراني ردا على تصريحات الأزهر بعد الاجتماع الذي جرى بينه وبين شيخ الأزهر، التي حملت انتقادات لموقف إيران تجاه السنة هناك، والموقف من الخليج: «بالنسبة للاجتماع في الأزهر.. توجهنا إلى هناك لتحقيق التضامن مع إخوتنا، وتمت مناقشة مواضيع جيدة. ونوقشت الأمور الدولية المهمة، وتسامي أبناء البشرية، وطرح المعارف الإسلامية فيما بيننا»، مضيفًا: «ومن البديهي في إيران ومصر أن بعض المسائل أو الأمور قد تطرح من ذوي الفكر الضيق. نحن نعتقد أنه يجب أن نتفق على أهداف كبيرة لتحقيق الوحدة والتضامن.. على سبيل المثال: إقرار العدالة والتوحيد والسلام والأخوة على مستوى العالم، كإزالة التمييز والتحكم بالقوة والاحتلال والاعتداء، لكن الرؤية الضيقة تثير الخلافات.. والشياطين يرغبون في أن ينشغل المؤمنون والموحدون بمسائل صغيرة وضيقة».

وتابع «نجاد» قائلا عن الموقف المحرج الذي تعرض له بسبب انتقادات الأزهر لسياسات بلاده: «مشتركاتنا مبادئ، وهي أمور سياسية.. في كل أسرة أيضا يوجد خلافات للأذواق ووجهات النظر.. لا يمكن أن تجد شخصين يتشابهان أو يفكران بنمط واحد، وكذلك الأمر لدى جميع الأساتذة وطلاب الأزهر»، وأضاف: «لن نقع أسرى أو ألعوبة في يد الأعداء».

وتحدث «نجاد» عن رفض بلاده التفاوض مع الجانب الأمريكي بشأن الملف النووي الإيراني، قائلا إن طهران ترفض التفاوض تحت الضغوط، وعلى الجانب الأميركي أن يغير أسلوبه المبني على التهديد.. وقال نجاد بالنص: «إذا جاء أحد رافعا هراوة ليجعلك تجلس معه للحوار، فهل توافق؟! إن الأمر يكون طبيعيا لو كانت عملية الحوار تستند على الاحترام.. إذا صححوا أسلوب التعامل والحديث سوف تكون الأمور بخير.. إذا احترموا العدالة سنقبل منهم وجهات نظرهم».

وقال الرئيس الإيراني إنه يدعو حكومة البحرين لاحترام إرادة الشعب، مضيفًا: «الحرية والعدالة والاحترام حق لكل الشعوب، ومن حق هذه الشعوب انتخاب حكوماتها، والبحرين لا تستثنى من هذا».

واستدرك قائلا: «ليس لنا أي تدخل في قضايا البحرين، ولكن نشير ونصر على أن الحكومة يجب أن تحترم حقوق الشعب البحريني».