النهار
السبت 31 يناير 2026 12:15 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف إصابة شخصين إثر انهيار سور عليهما في قنا

عربي ودولي

استمرار الاحتجاجات في تونس وتنظيم إضراب عام الجمعة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

خاضت قوات الأمن التونسية اليوم الخميس معارك قوية مع متظاهرين مناهضين للحكومة لليوم الثاني مع استمرار الأزمة الناجمة عن اغتيال السياسي المعارض شكري بلعيد واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في مدينة قفصة في الجنوب وفي العاصمة تونس حيث تجمع المتظاهرون لليوم الثاني على التوالي خارج وزارة الداخلية.

كما نظمت تظاهرات في مدن سليانة في الشمال وقبلي في الوسط ومدنين في جنوب شرق تونس.

وقتل بلعيد وهو قيادي بارز في حزب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين المعارض بالرصاص خارج منزله الأربعاء على يد مجهول.وتسبب مقتل بلعيد في حدوث موجات عنف في البلاد, التي تفخر بأنها نموذج للربيع العربي منذ الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011 من خلال ثورة شعبية.وبعد عامين عاد الآلاف إلى الشوارع للمطالبة برحيل الحكومة التي يقودها الإسلاميون والتي جاءت إلى السلطة في انتخابات ديمقراطية منذ 16 شهرا.

وقالت السفارة الفرنسية في تونس إن المدارس الفرنسية في العاصمة ستغلق يومي الجمعة والسبت بسبب مخاوف من أحداث العنف.يذكر أن شكري بلعيد كان محاميا وناشطا حقوقيا ومعارضا بارزا في تونس منذ حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي وكان أحد أشد المنتقدين للائتلاف الحاكم الحالي ولحركة النهضة الإسلامية التي تقوده.

وكان محتجون قد اقتحموا أمس مقر حركة النهضة الإسلامية في المدينة بعدما حملوها مسؤولية الاغتيال.وينتظر تشييع جثمان بلعيد غدا الجمعة والذي يتزامن مع إضراب عام كانت دعت إليه الأحزاب المعارضة في تونس وأقره اليوم الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر منظمة نقابية في البلاد.