النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:33 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثقافة قبول الاخر من التسامح الي الشراكة ودور القيم الانسانية في ندوة بالمركز الثقافي المصري خبير القانون الدولي السوري في تصريحات خاصة : تمكين المرأة تساوي خلق اجيال جديدة قادرة علي صناعة المستقبل الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين وقطر وعمان والأردن ويطالب بضبط النفس والعودة للحوار خلف الله يتفقد عدداً من المشروعات الجاري تنفيذها بالعلمين ويؤكد الالتزام بالجداول الزمنية الصداقة الروسية تحتفي برواد الخريجين شيخ الأزهر يستقبل رئيس الجبل الأسود ويؤكد: الإسلام دين رحمة وليس صحيحًا ما يُثار عن أنه دين عنف غدًا.. الأزهر ينظم احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في مسابقة رواد اللغة العربية الموسم الثاني (سيبويه) الدكتورة ميادة منصور تؤكد: الشراكة الزوجية تقوم على الوعي والتكامل والمسؤولية المشتركة لبناء أسرة مستقرة مجموعة ”سيدياو” تنضم إلى مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي المغرب-نيجيريا من مدرب عاطل إلى بطل العالم.. قصة لويس دي لا فوينتي الذي صنع مجد إسبانيا كأس العالم 2030.. مونديال المئوية يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة بعد تتويج إسبانيا باللقب العالمي الثاني وداع ورثاء وحزن.. رسائل المشاهير الأخيرة ل” صانع النجوم ” الراحل هاني شنودة

فن

محمود حميدة: السينما ملهاش علاقة بالإعلام وأنا مش بتاع إعلام

محمود حميدة خلال المؤتمر
محمود حميدة خلال المؤتمر

تحدث الفنان محمود حميدة عن السينما والمخرج صلاح أبو سيف وذلك في المؤتمر العلمي الدولي الثالث بحضور السيناريست ناصر عبدالرحمن .

وقال محمود حميدة : أول ما دخلت السينما كان فيه مؤتمر المناقشات العامة كان كل واحد بيتكلم عن مشكلته هو المخرج والسيناريو والموزع ، والمخرج صلاح أبو سيف كنا بنتكلم قولت له ايه الحكاية قالي هما كل عشر سنين يعملوا مؤتمر يناقشوا فيه مشكلات صناعة السينما .

وأضاف حميدة : عرفت أن ده بسبب أن مفيش قانون ، وأنا بعتبر السينما والإعلام نوع من الخلط ، والسينما مالهاش علاقة بالإعلام … وأنا بقول أنا من بتوع الأفلام مش بتوع الإعلام .

واستكمل حميدة حديثة : اللي بيعمل في الصحافة والإعلام بيتعتبر نفسه مسؤل عن شهرة فلان وممكن يدمرها ، فلما جه مصطلح السلطة الرابعة علي الصحافة قولت هو فيه في أمريكا سلطة رابعة لأن هناك عندهم ديمقراطية وبيقدموا خدمة للمجتمع ، ومن المعروف أن الفرد ليس في خدمة المجتمع ولكن العكس ، المجموع في خدمة الفرد وليس العكس .

موضوعات متعلقة