النهار
الجمعة 30 يناير 2026 12:41 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

فن

بالفيديو.. محمود حميدة في مهرجان الجونة السينمائي: الحداد دافع للنسيان وأنا لا أريدكم أن تنسوا

محمود حميدة في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي
محمود حميدة في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي

افتتح النجم محمود حميدة حفل مهرجان الجونة السينمائي في دورته السادسة الاستثنائية، والتي تحمل شعار "السينما للإنسانية"، بكلمات إنسانية مؤثرة.

قال إن هناك مسؤولية نتقاسمها جميعًا وهي مسئولية تسليط الأضواء على أكثر أوقات الانسانية ظلاما، واعتبر أنهم كصناع ومبدعين ومحركي مشاعر وناقلي حقيقة يمتلكون هذه القدرة، وعليهم واجب لأنهم رواة القصص غير المرئية، وحاملوا الحقائق غير المريحة.

وأكد حميدة أنهم من قصص اليأس يستطيعون تسليط الضوء على جوهر إنسانيتنا المشتركة في عالم يغض البصر عن الفظائع، مشيرًا إلى أن ليدهم القدرة على أن يكونوا محفزين على التغيير، لأن القهر ليس مجرد فصول تاريخية ولكنه جروح حية تتطلب الاعتراف والفهم من أجل الشفاء.

وطالب أن تكون الأفلام شهادة على صمود الروح الإنسانية، وأملاً في وجه الظلام.

وفي نهاية كلمته؛ لفت حميدة إلى أنه كان من المقرر أن يطلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادًا على أروح الشهداء، ولكنه لن يفعل ذلك، قائلاً: "الحداد كما نعبر به عن الحزن فهو دافع للنسيان، وأنا لا أريد أن أنسى ولا أريدكم أن تنسوا"