النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:56 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد سلامة يعلن الفائزين بجائزة «The Best» في مهرجان المهن التمثيلية مكتبة الإسكندرية تختتم «طموحة» لتأهيل 14 شركة ناشئة لريادة الأعمال جامعة بني سويف توفر الرعاية الطبية والدعم الكامل لمصابي حادث الأتوبيس نقابة مهندسي الإسكندرية تنظم زيارة لمعرض NDTX EXPO 2026 بالقاهرة بعد زيارة نبيل فهمي.. الجامعة العربية: ارفعوا أيديكم عن السودان «تجارة المنوفية» تحصد الاعتماد المؤسسي وتعتمد برنامج المحاسبة الإنجليزية النائب أسامة شرشر يهنئ النائب محمد توفيق الجمل بزفاف ابنته الدكتورة تقى بطانة الرحم المهاجرة.. حكايات من الألم ومعارك مؤجلة مع حلم الأمومة محافظ القليوبية يفتح ملف القمامة بشبرا والخصوص.. ومقترح جديد لنقاط التجميع مدحت صالح وعمرو سليم يحييان ختام مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34 نهلة إيهاب: عودة المسرح المدرسي خطوة لاستعادة دوره في بناء الوعي واكتشاف المواهب| خاص مجلس الوزراء يوافق على منح «الرخصة الذهبية» لشركتي ”شدوان” و”شقير” لطاقة الرياح

فن

بالفيديو.. محمود حميدة في مهرجان الجونة السينمائي: الحداد دافع للنسيان وأنا لا أريدكم أن تنسوا

محمود حميدة في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي
محمود حميدة في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي

افتتح النجم محمود حميدة حفل مهرجان الجونة السينمائي في دورته السادسة الاستثنائية، والتي تحمل شعار "السينما للإنسانية"، بكلمات إنسانية مؤثرة.

قال إن هناك مسؤولية نتقاسمها جميعًا وهي مسئولية تسليط الأضواء على أكثر أوقات الانسانية ظلاما، واعتبر أنهم كصناع ومبدعين ومحركي مشاعر وناقلي حقيقة يمتلكون هذه القدرة، وعليهم واجب لأنهم رواة القصص غير المرئية، وحاملوا الحقائق غير المريحة.

وأكد حميدة أنهم من قصص اليأس يستطيعون تسليط الضوء على جوهر إنسانيتنا المشتركة في عالم يغض البصر عن الفظائع، مشيرًا إلى أن ليدهم القدرة على أن يكونوا محفزين على التغيير، لأن القهر ليس مجرد فصول تاريخية ولكنه جروح حية تتطلب الاعتراف والفهم من أجل الشفاء.

وطالب أن تكون الأفلام شهادة على صمود الروح الإنسانية، وأملاً في وجه الظلام.

وفي نهاية كلمته؛ لفت حميدة إلى أنه كان من المقرر أن يطلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادًا على أروح الشهداء، ولكنه لن يفعل ذلك، قائلاً: "الحداد كما نعبر به عن الحزن فهو دافع للنسيان، وأنا لا أريد أن أنسى ولا أريدكم أن تنسوا"