النهار
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:52 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ديربي مانشستر الليلة.. تفوق تاريخي ليونايتد والسيتي يتفوق تهديفيًا مفتي الجمهورية يطمئن على الحالة الصحية لوكيل الأزهر إثر تعرضه لانقلاب سيارته صباح اليوم تموين بنى سويف يحرر١٤٥ مخالفة تمونيه خلال حملة رقابية على المخابز البلدية ”أشبه بفيلم”.. صديقتان هنديتان تكتشفان صدفة بعد 30 عامًا أنهما شقيقتان جولة ميدانية مع إنطلاق الدراسة.. وكيل تعليم القليوبية يتفقد مدارس كفر شكر وبنها رئيس جامعة بنى سويف يستقبل طلاب كلية العلوم الفائز بالمركز الأول في مسابقة زويل للشركات الناشئة ضربة تموينية في الخانكة.. ضبط 26 طن زيوت مستعملة و6800 لتر سولار مدعم مفتي الجمهورية: حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها كواليس اتفاق الزمالك وخوان بيزيرا على الرحيل إلى شباب أهلي دبي إشادة دولية بمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء مفتي الجمهورية: أخطار المخدرات تتجاوز أضرار البدن إلى «الإفساد في الأرض» الأهلي يعلن تفاصيل إصابة أحمد نبيل كوكا

فن

بالفيديو.. محمود حميدة في مهرجان الجونة السينمائي: الحداد دافع للنسيان وأنا لا أريدكم أن تنسوا

محمود حميدة في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي
محمود حميدة في حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي

افتتح النجم محمود حميدة حفل مهرجان الجونة السينمائي في دورته السادسة الاستثنائية، والتي تحمل شعار "السينما للإنسانية"، بكلمات إنسانية مؤثرة.

قال إن هناك مسؤولية نتقاسمها جميعًا وهي مسئولية تسليط الأضواء على أكثر أوقات الانسانية ظلاما، واعتبر أنهم كصناع ومبدعين ومحركي مشاعر وناقلي حقيقة يمتلكون هذه القدرة، وعليهم واجب لأنهم رواة القصص غير المرئية، وحاملوا الحقائق غير المريحة.

وأكد حميدة أنهم من قصص اليأس يستطيعون تسليط الضوء على جوهر إنسانيتنا المشتركة في عالم يغض البصر عن الفظائع، مشيرًا إلى أن ليدهم القدرة على أن يكونوا محفزين على التغيير، لأن القهر ليس مجرد فصول تاريخية ولكنه جروح حية تتطلب الاعتراف والفهم من أجل الشفاء.

وطالب أن تكون الأفلام شهادة على صمود الروح الإنسانية، وأملاً في وجه الظلام.

وفي نهاية كلمته؛ لفت حميدة إلى أنه كان من المقرر أن يطلب من الحضور الوقوف دقيقة حدادًا على أروح الشهداء، ولكنه لن يفعل ذلك، قائلاً: "الحداد كما نعبر به عن الحزن فهو دافع للنسيان، وأنا لا أريد أن أنسى ولا أريدكم أن تنسوا"