النهار
الأحد 26 يوليو 2026 02:23 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ناجحات» على شاشات ماسبيرو.. حكايات نسائية تتجاوز السيرة الذاتي الصراع الجيوسياسي القادم.. تركيا وإسرائيل وجهًا لوجه من القرن الأفريقي إلى الساحل انهيار اتفاق السعودية والحوثي يهدد بإشعال القرن الأفريقي صراع أوروبي على رودري.. باريس يدخل المنافسة وريال مدريد يتمسك بالأولوية شوبير يقود قائمة المتألقين.. فيفا يبرز نجوم أفريقيا في مونديال 2026 القاهرة الجديدة تطلق «GoGolfy» للتنقل الذكي داخل كمبوندات «المجتمعات العمرانية» قدرات متقدمة تؤهلها للعالمية.. شراكة بين الإنتاج الحربي وكوريا الجنوبية لتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الحديثة| تفاصيل صحة الفيوم تنفي شائعات انقطاع الكهرباء عن مستشفى الرمد مصرع شخصين داخل حفرة أثناء التنقيب عن الآثار بكفر الشيخ مصيف شركة أبو زعبل المطور بجمصة.. الإنتاج الحربي يواصل تطوير الخدمات الاجتماعية والترفيهية للعاملين| تفاصيل كيف تواجه مصر نقص الأدوية المستوردة وتحقيق الأمن الدوائي؟ دون إصابات.. سقوط شجرة على طريق «تلات-الفيوم» والأهالي يناشدون بسرعة رفعها

المحافظات

موقف بطولي..ناظر محطة جرجا بسوهاج ينقذ سيدة سقطت بين الرصيف والقطار

نجت سيدة في الثلاثينات من عمرها، بأعجوبة بعد سقوطها بين الرصيف والقطار حال استقلالها إياه أثناء تحركه، بمحطة سكة حديد جرجا جنوب محافظة سوهاج، ولولا تدخل ناظر المحطة كادت أن تفقد حياتها وتلقى حتفها، في مشهد بطولي يجسد شجاعة الناظر وسرعة بديهته.

وأوضح "يوسف عادل" ناظر محطة سكة حديد جرجا، لجريدة "النهار المصرية" أنه في الساعة الثامنة والنصف صباحًا تقريبًا، وأثناء تحرك القطار الروسي 1010 من المحطة، آتت سيدة حاولت استقلاله والتشبث بالباب على أمل الدخول، ولكن اختل توازنها وسقطت بينه والرصيف فجأة.

وقال ناظر المحطة: "سقطت قدماها بين الرصيف والقطار وأصبحت تصرخ وتستغيث وكذلك الناس من حولها، خرجت من المكتب وجدتها أمامي لم اتردد لحظة في مساعدتها، ورفعتها إلى الرصيف وأكرمني الله بمساعدتها وإنقاذها".

وروي الشاب "يوسف عادل" أن السيدة كانت في حالة هلع خوفًا من فوات وقت البصمة الإلكترونية بمحل عملها بمدينة البلينا، لذلك دخلت إلى المحطة بسرعة وحاولت استقلال القطار رغم تحركه وتحذير الركاب لها، مستكملًا "خافت تتأخر على شغلها فقررت استقلال القطار أثناء تحركه وحدث ما حدث، ولكن العناية الإلهية انقذتها والحمدلله".