النهار
السبت 24 يناير 2026 09:18 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة والعظمى بالقاهرة تسجل 21 درجة وزير الثقافة: يوسف شاهين شكّل بإبداعه وعي أجيال وأعماله جزء أصيل من الهوية الثقافية المصرية والعربية نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف أرض مصر وشعبها الأصيل قلوب المصريين مع البابا تواضروس.. جراحة ناجحة ومحبة تتدفق بالدعاء.. والعودة الي مصر غدًا مياه الرياح التوفيقي تجرف شابًا من بنها وتلفظه جثة بكفر شكر سميرة عبدالعزيز: فاتن حمامة كانت تخاف من الموت بشدة قيادات «البترول» تبحث مع «خالدة» خطط زيادة إنتاج الزيت والغاز حتى 2030 43 مليون وحدة سكنية معفاة من الضريبة العقارية محافظ القليوبية يشهد تنصيب القس رفيق دويب راعياً للكنيسة الإنجيلية ببنها سر لقاء زينة مع فان دام في دبي وموقف طريف يخطف الأنظار شعبة مواد البناء.. الحديد المحلي أغلى من المستورد بـ100 دولار من يقف وراء الفيتو السني لمنع حصول المالكي علي الدورة الثالثة لرئاسة حكومة العراق ؟

المحافظات

موقف بطولي..ناظر محطة جرجا بسوهاج ينقذ سيدة سقطت بين الرصيف والقطار

نجت سيدة في الثلاثينات من عمرها، بأعجوبة بعد سقوطها بين الرصيف والقطار حال استقلالها إياه أثناء تحركه، بمحطة سكة حديد جرجا جنوب محافظة سوهاج، ولولا تدخل ناظر المحطة كادت أن تفقد حياتها وتلقى حتفها، في مشهد بطولي يجسد شجاعة الناظر وسرعة بديهته.

وأوضح "يوسف عادل" ناظر محطة سكة حديد جرجا، لجريدة "النهار المصرية" أنه في الساعة الثامنة والنصف صباحًا تقريبًا، وأثناء تحرك القطار الروسي 1010 من المحطة، آتت سيدة حاولت استقلاله والتشبث بالباب على أمل الدخول، ولكن اختل توازنها وسقطت بينه والرصيف فجأة.

وقال ناظر المحطة: "سقطت قدماها بين الرصيف والقطار وأصبحت تصرخ وتستغيث وكذلك الناس من حولها، خرجت من المكتب وجدتها أمامي لم اتردد لحظة في مساعدتها، ورفعتها إلى الرصيف وأكرمني الله بمساعدتها وإنقاذها".

وروي الشاب "يوسف عادل" أن السيدة كانت في حالة هلع خوفًا من فوات وقت البصمة الإلكترونية بمحل عملها بمدينة البلينا، لذلك دخلت إلى المحطة بسرعة وحاولت استقلال القطار رغم تحركه وتحذير الركاب لها، مستكملًا "خافت تتأخر على شغلها فقررت استقلال القطار أثناء تحركه وحدث ما حدث، ولكن العناية الإلهية انقذتها والحمدلله".