النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 11:04 صـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء هالة زايد لـ”النهار”: الحوكمة جعلت مصر أكثر مرونة في مواجهة الأزمات العالمية هالة زايد لـ”النهار”: رخصة مزاولة الطب مدى الحياة لم تعد كافية مشروعات وتطوير مستشفيات ورفع كفاءة البنية التحتية.. تعاون موسع بين الصحة والإنتاج الحربي| تفاصيل هالة زايد لـ”النهار”: لم نوقف إصلاح الصحة خلال كورونا وأنهينا قوائم الانتظار وزيرة الصحة السابقة لـ”النهار”: أنشأنا 5 هيئات لإعادة حوكمة النظام الصحي في مصر هالة زايد لـ”النهار”: نقلنا مصر من صدارة إصابات فيروس سي لأول دولة تحصل على شهادة الخلو من المرض هالة زايد لـ”النهار”: إدارة وزارة الصحة تحتاج لخبرات مختلفة عن مهارة الطبيب في تخصصه

المحافظات

موقف بطولي..ناظر محطة جرجا بسوهاج ينقذ سيدة سقطت بين الرصيف والقطار

نجت سيدة في الثلاثينات من عمرها، بأعجوبة بعد سقوطها بين الرصيف والقطار حال استقلالها إياه أثناء تحركه، بمحطة سكة حديد جرجا جنوب محافظة سوهاج، ولولا تدخل ناظر المحطة كادت أن تفقد حياتها وتلقى حتفها، في مشهد بطولي يجسد شجاعة الناظر وسرعة بديهته.

وأوضح "يوسف عادل" ناظر محطة سكة حديد جرجا، لجريدة "النهار المصرية" أنه في الساعة الثامنة والنصف صباحًا تقريبًا، وأثناء تحرك القطار الروسي 1010 من المحطة، آتت سيدة حاولت استقلاله والتشبث بالباب على أمل الدخول، ولكن اختل توازنها وسقطت بينه والرصيف فجأة.

وقال ناظر المحطة: "سقطت قدماها بين الرصيف والقطار وأصبحت تصرخ وتستغيث وكذلك الناس من حولها، خرجت من المكتب وجدتها أمامي لم اتردد لحظة في مساعدتها، ورفعتها إلى الرصيف وأكرمني الله بمساعدتها وإنقاذها".

وروي الشاب "يوسف عادل" أن السيدة كانت في حالة هلع خوفًا من فوات وقت البصمة الإلكترونية بمحل عملها بمدينة البلينا، لذلك دخلت إلى المحطة بسرعة وحاولت استقلال القطار رغم تحركه وتحذير الركاب لها، مستكملًا "خافت تتأخر على شغلها فقررت استقلال القطار أثناء تحركه وحدث ما حدث، ولكن العناية الإلهية انقذتها والحمدلله".