النهار
الأحد 22 فبراير 2026 03:00 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

مقالات

شعبان خليفة يكتب : حمادة ياحبيبى ..

شعبان خليفة
شعبان خليفة

عجبني المواطن حمادة صابر بعد أن "سحلوه " في عصر المجاهرة بـ "السحل والتعري " وهو يتلاعب بالداخلية وكاميرات التليفزيون والرأي العام... علي طول وأول عيني ما رأت حمادة وودني سمعته قلت: هذا الرجل خبرة .. فهو يعرف أن خزائن الشرطة مليئة بالفضائح له ولغيره ويعرف أنه لابد وحتماً في هذه الخزائن له واحدة أو أكثر وحتي لو "مفيش " يبقي فيه ..صحيح منظر "السحل " مقرف ومقزز ومهين وصادم للأحلام الثورية الوردية بنهاية عصر "السحل " لكن الذين نفذوه لا يمكن أن تتعرف علي شخص واحد منهم وهو التطور الجديد للساحلين يتناسب والسحل في عصر السماوات المفتوحة التي هي من بركات صفوت بك الشريف وربما لهذا السبب تخوفت من أن يخون حمادة ذكاؤه فيعترف وهو بحوزة الأمن أن الأمن هو من عراه وسحله فلا أحد كان يعرف ما الذي سيحدث لحمادة ساعتها.. لكنه، أي حمادة و بالاعتراف عديم القيمة- قانوناً علي الأقل حيث كان الأكراه واضحاً وضوح شمس ظهيرة شهر أغسطس في مصر- اقول لكن حمادة بهذا الاعتراف أكل من السمين وشرب ماء سلسبيل بدلاً من غسلين وحميم وتحول حمادة لحدوتة في الشوارع والبيوت والفضائيات والمنتديات لم يصدق أحد حمادة وهو يبريء الشرطة ويدين المتظاهرين ولا هو بالطبع صدق نفسه فقد كانت الركلات في جسده لاتزال تنقح عليه ولايزال منظره عارياً لصيقاً بذاكرته.... كنت كلما اعترف حمادة ادركت كم أن الشرطة قريبة اليه وكم تراه من الأهل والعشيرة وترعاه كأنه واحد من الجماعة ... قلت كثيراً برافو ياحمادة واسمحلي ياحمادة اكلمك من غير القاب لأننا في سن بعض بجد يا صاحبي اثبت أنك صعيدي دكر ومصري صميم... تعمل الشرطة "توم" .. تعمل أنت " جيري ".. تعملهم الشرطة "نيللي نيللي " تعملهم أنت "شريهان شريهان " ... برافو ياحمادة مرة تاني ... رحنا النيابة وخرجنا من الغابة نعترف باللي جري واللي حصل وياسلام لما الشرطة تبقي في خدمة الاخوان .. معجزة والله وسبحان الذي يغير ولا يتغير ودام عصر المجاهرة بـ " السحل " وسمعونا أغنية "اسلحني ياباشا دا سحلك أمان " ..ويابخت مين بات مسحول وماباتش ساحل.