النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 09:31 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكريم المخرجة هاجر سلامة في ختام الدورة العاشرة لمهرجان المسرح الدولي لشباب الجنوب سارة محمد تقتنص برونزية بطولة الجمهـورية للسباحة القصيرة وتضع «النادي» على منصة التتويج برلمانية تتدخل لإنهاء تكدس تأمينات البريد.. ورئيس هيئة التأمينات يوجه بإزالة أسباب الزحام وتحسين السيستم نقلة طبية غير مسبوقة.. “الصحة” تستقبل فريقاً بيروفياً لإجراء جراحات الأجنة داخل الرحم لأول مرة بمصر قلها تسجيلاتك معايا.. أول قرار من جهات التحقيق ضد مرشح سابق بتهمة سب وتهديد سيدة في قنا محافظ الإسكندرية.. 9 مليون جنية تكلفة تطوير قرية بغداد بالعامرية رئيس جامعة المنوفية يستقبل ضيوف مؤتمر Ripple 2026 ويؤكد: دعم مرضى السرطان مسؤولية مجتمعية مشتركة جامعة المنصورة: مجلة «تطوير الأداء الجامعي» تعلن فتح باب النشر بعدد أبريل 2026 الجونة تستضيف النسخة الرابعة من بطولة El Gouna Beach Polo على شواطئ البحر الأحمر لجنة بيئية للمرور على الفنادق السياحية بالبحر الأحمر لضمان الالتزام بالاشتراطات محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ حملات التشكيك تفشل أمام تماسك العلاقات المصرية الخليجية

مقالات

شعبان خليفة يكتب : حمادة ياحبيبى ..

شعبان خليفة
شعبان خليفة

عجبني المواطن حمادة صابر بعد أن "سحلوه " في عصر المجاهرة بـ "السحل والتعري " وهو يتلاعب بالداخلية وكاميرات التليفزيون والرأي العام... علي طول وأول عيني ما رأت حمادة وودني سمعته قلت: هذا الرجل خبرة .. فهو يعرف أن خزائن الشرطة مليئة بالفضائح له ولغيره ويعرف أنه لابد وحتماً في هذه الخزائن له واحدة أو أكثر وحتي لو "مفيش " يبقي فيه ..صحيح منظر "السحل " مقرف ومقزز ومهين وصادم للأحلام الثورية الوردية بنهاية عصر "السحل " لكن الذين نفذوه لا يمكن أن تتعرف علي شخص واحد منهم وهو التطور الجديد للساحلين يتناسب والسحل في عصر السماوات المفتوحة التي هي من بركات صفوت بك الشريف وربما لهذا السبب تخوفت من أن يخون حمادة ذكاؤه فيعترف وهو بحوزة الأمن أن الأمن هو من عراه وسحله فلا أحد كان يعرف ما الذي سيحدث لحمادة ساعتها.. لكنه، أي حمادة و بالاعتراف عديم القيمة- قانوناً علي الأقل حيث كان الأكراه واضحاً وضوح شمس ظهيرة شهر أغسطس في مصر- اقول لكن حمادة بهذا الاعتراف أكل من السمين وشرب ماء سلسبيل بدلاً من غسلين وحميم وتحول حمادة لحدوتة في الشوارع والبيوت والفضائيات والمنتديات لم يصدق أحد حمادة وهو يبريء الشرطة ويدين المتظاهرين ولا هو بالطبع صدق نفسه فقد كانت الركلات في جسده لاتزال تنقح عليه ولايزال منظره عارياً لصيقاً بذاكرته.... كنت كلما اعترف حمادة ادركت كم أن الشرطة قريبة اليه وكم تراه من الأهل والعشيرة وترعاه كأنه واحد من الجماعة ... قلت كثيراً برافو ياحمادة واسمحلي ياحمادة اكلمك من غير القاب لأننا في سن بعض بجد يا صاحبي اثبت أنك صعيدي دكر ومصري صميم... تعمل الشرطة "توم" .. تعمل أنت " جيري ".. تعملهم الشرطة "نيللي نيللي " تعملهم أنت "شريهان شريهان " ... برافو ياحمادة مرة تاني ... رحنا النيابة وخرجنا من الغابة نعترف باللي جري واللي حصل وياسلام لما الشرطة تبقي في خدمة الاخوان .. معجزة والله وسبحان الذي يغير ولا يتغير ودام عصر المجاهرة بـ " السحل " وسمعونا أغنية "اسلحني ياباشا دا سحلك أمان " ..ويابخت مين بات مسحول وماباتش ساحل.