النهار
السبت 8 أغسطس 2026 01:11 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هآرتس تحذر من سيناريو فيتنام.. قواعد في لبنان واحتلال ممتد دون أفق «لست مالكاً للبيت الأبيض».. القضاء يوجه ضربة قاسية لترامب ويوقف مشروعه الضخم أستاذ علوم سياسية: القضية الفلسطينية تقف أمام اختبار حقيقي والوصول إلى حل الدولتين لا يبدأ فقط من طاولة المفاوضات ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي طلاب جامعة المنوفية داخل «الكلية الجوية».. تجربة وطنية لتعريف الشباب بدور القوات المسلحة في حماية سماء مصر

ثقافة

إحياء أشعار محمود درويش بمعرض الكتاب

معرض الكتاب
معرض الكتاب

أحيا عدد من الشعراء والأدباء سيرة الشاعر الراحل محمود درويش في أمسية شعرية مساء أمس بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بقراءات لأشعاره .

وقدم الشاعر السماح عبد الله الأمسية الشعرية بتعريف الشاعر الراحل الكبير محمود درويش قائلا : " هو صوت فلسطين الشعري وسفيرها غير الاستثنائى لعواصم العالم ووجدانه الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في النصف الثاني من القرن العشرين".

وأضاف: ولد محمود درويش في بداية الأربعينيات بقرية البروة الفلسطينية وهى القرية التي محتها إسرائيل تماما وأقامت بدلا منها قرية يهودية اسمتها أحيهود، فهجر وهو طفل إلى لبنان، وبعد عودته متسللا انضم إلى الحزب الشيوعي.. وبعد اتمامه لتعليمه الثانوي أخلص تماما للشعر.

وتابع: تم اعتقاله أكثر من مرة، وظل يتنقل بين القاهرة وعمان وبغداد ليؤسس مشروعه الشعري الكبير ويبني غرفات المحبة في قلوب متلقي الشعر حتي أضحى أحد أبرز رموز الحداثة العربية الجديدة، وتوفي في العاشر من أغسطس عام 1908 في ولاية تكساس الأمريكية حيث كان يخضع للعلاج بعد إجرائه لجراحة في القلب.

ثم قرأ السماح عبد الله كلمات الشاعر الكبير وألقى جزء من قصيدته على هذه الأرض:
على هذه الأرض ما يستحق الحياة 
تردد إبريل
رائحة الخبزِ في الفجر
آراء امرأة في الرجال
كتابات أسخيليوس

أول الحب
عشب على حجرٍ
أمهاتٌ يقفن على خيط ناي
وخوف الغزاة من الذكرياتْ. 
على هذه الأرض ما يستحق الحياةْ:
نهايةُ أيلولَ
سيّدةٌ تترُكُ الأربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيمٌ يُقلّدُ سِرباً من الكائنات
هتافاتُ شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين
وخوفُ الطغاة من الأغنياتْ. 
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ:
على هذه الأرض سيدةُ الأرض
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارت تسمى فلسطين
سيدتي:
أستحق، لأنك سيدتي
أستحق الحياة
بعدها قدم السماح عبدالله شعراء الليلة الشعرية بالمعرض وهم: عبده الزراع وسامى سعد وعبد الناصر علام وعزمى عبد الوهاب ومدحت منير وأحمد سراج ومحمود قرنى ويسرى حسان.

موضوعات متعلقة