النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 03:38 صـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فهمي يشارك في الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في نيويورك ضبط طالبين بكفر الشيخ بتهمة الترويج لبيع شهادات ومحررات رسمية مقلدة عبر مواقع التواصل نجح بـ430.5 درجة.. «الصورة مش صورتي».. مفاجأة داخل شهادة تخرج طالب بكفر الشيخ تقلب فرحة أسرته إلى حزن حملة تموينية مكبرة بالحامول تضبط أكثر من 21 ألف لتر سولار مجمع وتحرر محاضر ضد مخالفات محطات الوقود بمشاركة عربية وأفريقية رفيعة.. انطلاق مؤتمر «البيئة الساحلية» للشباب بالغردقة تحت عنوان «الكربون الأزرق» في مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يحذرون: الاقتصاد والتعليم خط الدفاع الأول عن الهوية يوسف أوباما: نظام بيراميدز واحترافية الإدارة سر النجاح.. وهدفنا حصد كل البطولات محافظ الدقهلية ومساعد وزير الإنتاج الحربي يتفقدان أول معرض للمنتجات المدنية لمصانع الوزارة باستاد المنصورة حرب الهوية في زمن الخوارزميات.. مكتبة الإسكندرية تدق ناقوس الخطر: ذكاؤنا الاصطناعي يجب أن يتحدث بلهجة مصرية ضمن احتفالات العيد القومي.. محافظ البحيرة تفتتح مدرسة بني الدلنجات الرسمية لغات بتكلفة 12 مليون جنيه بمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية إبداعات أطفال غزة تزين دار الأوبرا المصرية

ثقافة

إحياء أشعار محمود درويش بمعرض الكتاب

معرض الكتاب
معرض الكتاب

أحيا عدد من الشعراء والأدباء سيرة الشاعر الراحل محمود درويش في أمسية شعرية مساء أمس بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بقراءات لأشعاره .

وقدم الشاعر السماح عبد الله الأمسية الشعرية بتعريف الشاعر الراحل الكبير محمود درويش قائلا : " هو صوت فلسطين الشعري وسفيرها غير الاستثنائى لعواصم العالم ووجدانه الشاعر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في النصف الثاني من القرن العشرين".

وأضاف: ولد محمود درويش في بداية الأربعينيات بقرية البروة الفلسطينية وهى القرية التي محتها إسرائيل تماما وأقامت بدلا منها قرية يهودية اسمتها أحيهود، فهجر وهو طفل إلى لبنان، وبعد عودته متسللا انضم إلى الحزب الشيوعي.. وبعد اتمامه لتعليمه الثانوي أخلص تماما للشعر.

وتابع: تم اعتقاله أكثر من مرة، وظل يتنقل بين القاهرة وعمان وبغداد ليؤسس مشروعه الشعري الكبير ويبني غرفات المحبة في قلوب متلقي الشعر حتي أضحى أحد أبرز رموز الحداثة العربية الجديدة، وتوفي في العاشر من أغسطس عام 1908 في ولاية تكساس الأمريكية حيث كان يخضع للعلاج بعد إجرائه لجراحة في القلب.

ثم قرأ السماح عبد الله كلمات الشاعر الكبير وألقى جزء من قصيدته على هذه الأرض:
على هذه الأرض ما يستحق الحياة 
تردد إبريل
رائحة الخبزِ في الفجر
آراء امرأة في الرجال
كتابات أسخيليوس

أول الحب
عشب على حجرٍ
أمهاتٌ يقفن على خيط ناي
وخوف الغزاة من الذكرياتْ. 
على هذه الأرض ما يستحق الحياةْ:
نهايةُ أيلولَ
سيّدةٌ تترُكُ الأربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيمٌ يُقلّدُ سِرباً من الكائنات
هتافاتُ شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين
وخوفُ الطغاة من الأغنياتْ. 
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ:
على هذه الأرض سيدةُ الأرض
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارت تسمى فلسطين
سيدتي:
أستحق، لأنك سيدتي
أستحق الحياة
بعدها قدم السماح عبدالله شعراء الليلة الشعرية بالمعرض وهم: عبده الزراع وسامى سعد وعبد الناصر علام وعزمى عبد الوهاب ومدحت منير وأحمد سراج ومحمود قرنى ويسرى حسان.

موضوعات متعلقة