النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:09 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

تقارير ومتابعات

عروسان غزة..محمد وياسمين تزوجا في معمل علوم بمدرسة نازحين

زفاف تحت القصف..عروسان بمدرسة نازحين بغزة بموسيقى طائرات الحرب

بكوشة زفاف من آثار القصف، ووسط صوت الإنفجارات قررا محمد وياسمين عروسين نازحين بغزة، أن يحتفلا بزفافهما بموسيقى طائرات حرب الإحتلال، وبزينة زفاف من النيران المضوية في السماء وشظايا القنابل والرصاص تم الزفاف، فلا هناك شقة للأحلام أو حفلة تسجلها الكاميرات كما يحلم كل الشباب، بل كان نصيبهم ركنًا بأرضية مدرسة للنازحين وتهنئة زواج بحرب مجهولة المصير.

"أويها وعنا أحلى عروسة ياسمين" هكذا تم زفاف العروس ياسمين بحضور صديقاتها داخل مدرسة للنازحين في رفح جنوبي القطاع، وكانت بطاقة دعوة الزفاف عبارة عن جملة مكتوبة بالطباشير على سبورة المدرسة ومُدون عليها "أفراح آل عبدالعال" زفاف الأمير محمد على الأميرة ياسمين،

وسط حضور أهل العروسين والتي تجمعهما صلة قرابة، حيث احتفلا العروسان محمد وياسمين بزفاهم بمدرسة للنازحين وبحضور الأهل تم الزفاف بدون بدلة أو فستان، وتزوجا بالشموع فلا توجد كهرباء وعلى قطعة قماش دون أثاث أو منزل، بل عش الزوجية هو مطبخ بمختبر علوم مدرسة النازحين.

وظهر العروسان بمقطع فيديو التقطه الصحفي الفلسطيني عبدالله العطار، ويبدو عليهما الفرحة رغم قلة الإمكانيات وإنعدام مظاهر بهجة حفلات الأفراح المعتادة، ولكنهما قررا أن يتزوجا رغم ظروف الحرب وتهيأهم لقصف المدرسة في أي وقت وينالا الشهادة، ولكن اختارا ولو يومًا يكونوا سعداء بحياة طبيعية مع تحقيق أمنيتهم بالزواج بعد حب سنوات.

وقال العريس الفلسطيني محمد بفيديو زفافه داخل مدرسة النازحين: "تحولت مدارسنا لمنازل تأوينا وقاعات لأفراحنا على الشموع وصوت القذائف، نعيش كل لحظة وأمالنا بالله أن تنتهي الحرب ونعود نبني ونعمر منازلنا، وقررت أتزوج من ياسمين واحقق حلمي رغم إنعدام الحياة، بل صوت زغاريد ما تبقى من عائلتنا أحياء، جلعني أشعر بالفرحة وأن زفافي لم ينقصه شئ رغم الحقيقة الصعبة.