النهار
الجمعة 1 مايو 2026 03:50 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في عيد العمال.. عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: تحية تقدير لجنود الإنتاج وبناة الجمهورية الجديدة وداع يليق بالأسطورة”.. وعد تاريخي من جماهير ليفربول لمحمد صلاح في ليلته الأخيره :- على هامش فعاليات منتدى مصر للمسئولية المجتمعية.. استعراض إنجازات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لماذا يخشى جمهور الأهلي القمة أمام الزمالك ؟| اعرف السبب الدفاع يربك الحسابات.. تعرف على تشكيل الأهلي المتوقع أمام الزمالك ثنائي هجومي.. تعرف على تشكيل الزمالك المتوقع أمام الأهلي قناة الأهلي: الانتهاكات ضد الخطيب زادت عن حدها.. ولا يوجد بشري بدون أخطاء نقل وتعيين 10 قيادات محلية ضمن حركة محدودة بالمحافظات وزير الخارجية الصيني: قضية تايوان تشكل أكبر خطر يهدد العلاقات بين بكين وواشنطن وزير الزراعة يعلن تقدم الصادرات الزراعية المصرية إلى 3.7 مليون طن منذ بداية العام وحتى الآن قاليباف : لا يمكن محاصرة إيران تخفيضات تصل 60% وموافقات خلال 30 يومًا.. تعديلات «الثروة المعدنية» تعزز الاستثمار وتخفض التكاليف

تقارير ومتابعات

حياة الأطفال والنازحين بغزة..مخيمات بدون غطاء ونوم على الطين والموت عطشًا

أصوات البكاء من الجوع والبرد القارس أصبحت أشد خوفاً من أصوات إطلاق الصواريخ والتفجيرات، حطام وركام وأشلاء وكأنك تشاهد نهاية العالم في فصله الأخير، أطفال تختبئ من الجوع والحرب بالنوم على الطين وخيام من الأكياس والأقمشة.


أطفال أجسادهم تحولت في أيام لشيوخ كبار، رُضع بصرخات اليُتم، مفارشهم من الطين والمياة الضحلة، حياتهم تحت قطرات المطر وبطونهم امتلأت خوفاً بدلاً من الطعام، نزوح يليه نزوح وعائلات في لحظات منازلهم تحولت لخيام أرضيتها من الطين.

الشقيقان معاذ وحلا

رصدت كاميرا الصحفي الفلسطيني عبدالله العطار، معاناة الأطفال بالنزوح من منازلهم بعد قصفها مع عائلاتهم من خانيونس إلى رفح، وفي أحدي اللقطات، ظهر الطفلان "معاذ وحلا" وهم متكدسين داخل سيارة وسط ملابسة وعفش المنزل لينتقلوا للعيش داخل المخيمات، ورغم معاناتهم رفعا علامة النصر وابتسما للكاميرا لالتقاط الصورة.

أُم رحيق وخبز العيش

تجلس سيدة تدعى "أم رحيق" أمام فرن من الطين وأمامها حطب ونار تُعد لصغارها "الخُبز" تحت الأمطار والأطفال تحاوطها وتجلس بجوار الفرن للتدفئة من البرد القارس.

حياة الأطفال بغزة

وتجولت عدسات الصحفيين الفلسطينين داخل مخيمات النازحين، وركزت على الأطفال ورصد معاناتهم، ففي بعض المخيمات ظهرت أطفال نائمة على الطين والمياه لعدم توافر الغطاء ونتيجة لسقوط الأمطار الغزيرة، وظهرت مجموعة من الأطفال تلعب بمياة المطر دون أحذية وفي يدهم قطع خبز صغيرة، وعند سؤالهم قالوا "نحن نموت من الجوع والبرد، حلمنا ننام على سرير والمطر يخف".

"عشرات الألاف من النازحين من خانيونس إلى رفح هربًا من الحرب والقصف ورائحة الموت" بهذه الجملة تحدث عبدالله ليصف الوضع المأساوي، ورصد أطفال ونساء وعائلات كاملة وهى تتنقل نازحين على عربات الحصان وأطفال على وسطها حبال مربوطة السيارة حتى لا يقعوا من عرقلة الطرق.

معاناة النازحة هدايا حسين تمراز

تروي السيدة "هدايا حسين تمراز" عن معاناتها من وقت النزوح للمخيمات، قائلة: "كنت أعمل ممرضة وحياتنا كانت تسير جيدًا، ولكن منذ أن قصف بيتنا ونزحنا إلى رفح للعيش بالمخيمات لا وجود للحياة نعاني من نقص المياه فأنا وأطفالي لم نتحمم منذ أكثر من 10 أيام، معاناة شديدة لم أستطع وصفها، نغسل الأطباق مكان الطعام من مياة المطر نموت عطشًا قبل أن نجوع من قلة الطعام".