النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:15 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفاصيل لقاء الرئيس السيسي برئيس البرازيل تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي ترامب الأم والبنت.. القبض على صانعة محتوى ونجلتها لنشر فيديوهات خادشة لزيادة الأرباح عبر مواقع التواصل وزير التخطيط يبحث مع رئيس مجموعة البنك استراتيجية الشراكة المستقبلية وآليات التمويل المبتكرة موعد مباراة التشيك وجنوب إفريقيا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة النائب العام يشهد ختام ورشة دولية حول آليات التحقيق بجرائم الملكية الفكرية بنك القاهرة ضمن أقوى 200 علامة تجارية في أفريقيا وفقًا لتصنيف Brand Finance 2026 وزير الكهرباء يبحث مع هيئة المواد النووية تعظيم الاستفادة من العناصر الأرضية النادرة كيف أصبح قطاع التعهيد محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي؟ ..إشادة واسعة بخارطة رئيس «أورا كوميونيكشن» لتعزيز استثمارات الخدمات الرقمية مواجهة عربية.. موعد مباراة الجزائر والأردن في كأس العالم «اورنچ» توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع «eHealth» لتعزيز التحول الرقمي في قطاع الصحة ورفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية الرقمية في مصر موعد مباراة الأرجنتين القادمة في كأس العالم بعد ثلاثية الجزائر

عربي ودولي

هل احتلت روسيا مكانة النفوذ الغربي في منطقة الساحل والصحراء الافريقي ؟

خبراء : خروج الدول الثلاث من الاكواس تأكيد للدور الروسي الجديد
تعتبر منطقة الساحل والصحراء الافريقية منطقة نفوذ واستعمار فرنسي بالأساس وتبعتها الولايات المتحدة بالتواجد علي مناطق الساحل الافريقي واليوم وفي اعقاب شهورا طوال من الانقلابات العسكرية في مالي والنيجر وبوركينا فاسو ورفضهم التام لبيت الطاعة الفرنسي بالكامل واستبداله بتعاون وثيق مع مجموعة فاجنر الروسية ودولة الاتحاد الروسي واليوم هل تعاود الدول الغربية ولا سيما فرنسا الولوج الي منطقة الساحل الافريقي من بوابة موسكو ؟
يقول الدكتور محمد عبد العزيز استاذ الجغرافيا السياسية بجامعة القاهرة ان خروج دول النيجر ومالي وبوركينا فاسو بالجملة من اتحاد غربي افريقيا الاقتصادي والذي تترأسه نيجريا بالجملة وتكوين تحالف ثلاثي واستبدال تعاونهم الوثيق مع فرنسا بشراكة وتعاون مميز مع روسيا الاتحادية وخاصة مجموعة فاجنر التابعة لوزارة الدفاع الروسية .
ولا يستبعد الدكتور عبد العزيز ان تحاول الدول الغربية ولا سيما فرنسا التي فقدت مستعمراتها التقليدية السابقة في الدول الثلاث بتعاون اوثق مع الدب الروسي الذي يلقي كل التأييد والترحاب من موسكو نكاية في الدول الغربية وهو ما يتطلب من باريس تخفيف حدة الانتقاد الروسي في الحرب في الشرق الاوكراني وتبديلها بطلب لوقف الحرب الاوكرانية والضغط علي زيلنسكي لبدء مفاوضات جادة بناء علي الواقع الجديد في الدونباس والقرم.
واضاف الدكتور عبد العزيز ان الدول الثلاث لن تعود الي الحظيرة الفرنسية او الغربية مجددا خاصة وان الغرب عمل لعقودا طويلة في نهب ثروات وخيرات هذه الدول خاصة المعادن واهمها اليورانيوم والذي تعتمد عليه فرنسا والمانيا نسبة تتجاوز ثلثي احتياجاتها في تشغيل مفاعلاتها النووية.