النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 01:59 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

عربي ودولي

هل احتلت روسيا مكانة النفوذ الغربي في منطقة الساحل والصحراء الافريقي ؟

خبراء : خروج الدول الثلاث من الاكواس تأكيد للدور الروسي الجديد
تعتبر منطقة الساحل والصحراء الافريقية منطقة نفوذ واستعمار فرنسي بالأساس وتبعتها الولايات المتحدة بالتواجد علي مناطق الساحل الافريقي واليوم وفي اعقاب شهورا طوال من الانقلابات العسكرية في مالي والنيجر وبوركينا فاسو ورفضهم التام لبيت الطاعة الفرنسي بالكامل واستبداله بتعاون وثيق مع مجموعة فاجنر الروسية ودولة الاتحاد الروسي واليوم هل تعاود الدول الغربية ولا سيما فرنسا الولوج الي منطقة الساحل الافريقي من بوابة موسكو ؟
يقول الدكتور محمد عبد العزيز استاذ الجغرافيا السياسية بجامعة القاهرة ان خروج دول النيجر ومالي وبوركينا فاسو بالجملة من اتحاد غربي افريقيا الاقتصادي والذي تترأسه نيجريا بالجملة وتكوين تحالف ثلاثي واستبدال تعاونهم الوثيق مع فرنسا بشراكة وتعاون مميز مع روسيا الاتحادية وخاصة مجموعة فاجنر التابعة لوزارة الدفاع الروسية .
ولا يستبعد الدكتور عبد العزيز ان تحاول الدول الغربية ولا سيما فرنسا التي فقدت مستعمراتها التقليدية السابقة في الدول الثلاث بتعاون اوثق مع الدب الروسي الذي يلقي كل التأييد والترحاب من موسكو نكاية في الدول الغربية وهو ما يتطلب من باريس تخفيف حدة الانتقاد الروسي في الحرب في الشرق الاوكراني وتبديلها بطلب لوقف الحرب الاوكرانية والضغط علي زيلنسكي لبدء مفاوضات جادة بناء علي الواقع الجديد في الدونباس والقرم.
واضاف الدكتور عبد العزيز ان الدول الثلاث لن تعود الي الحظيرة الفرنسية او الغربية مجددا خاصة وان الغرب عمل لعقودا طويلة في نهب ثروات وخيرات هذه الدول خاصة المعادن واهمها اليورانيوم والذي تعتمد عليه فرنسا والمانيا نسبة تتجاوز ثلثي احتياجاتها في تشغيل مفاعلاتها النووية.