الجمعة 12 أبريل 2024 07:40 مـ 3 شوال 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

ثقافة

جاليري بيكاسو يعكس واقع الحركة التشكيلية بتنظيم معرض اطياف متفردة ل11 فنان بصحبه مصطفي الرزاز

أطياف متفردة
أطياف متفردة

يستعد جاليري بيكاسو إيست بالتجمع الخامس، لإقامة حفل إفتتاح معرض "أطياف متفردة"ل 11 فنان تشكيلي مصري معاصر مؤثرين في الحركة الفنية التشكيلية، ويستضيف الجاليري الفنان الكبير مصطفي الرزاز، ضيف شرف المعرض باعتباره قيمة فنية عالية، وذلك غدا الخميس 1 فبراير المقبل تمام الساعة السادسة مساء، بحضور عدد كبير من التشكيليين وبعض من الشخصيات العامة، ومن المقرر أن يستمر المعرض حتي يوم 23 فبراير المقبل.

ويشارك في المعرض الفنانين كل من، الفنان عادل ثروت، والفنان محمود حامد، والفنان حسن كامل، والفنان أيمن السمري، والفنان أحمد عبد الفتاح، والفنانة هند الفلافلي، والفنان عماد ابو زيد، والفنان طارق الشيخ ، والفنان حنفي محمود، والفنانة إيمان أسامة .

ويقوم كل فنان وفنانة في المعرض بتقديم تجربته الفنية الخاصة به واسلوبه التشكيلي المميز ، فالمعرض يضم لوحات وأعمال نحتية من أطياف متفردة لتكمل بعضها البعض مما يعكس حركة الفن التشكيلي المصري المعاصر.

وعن مشاركته بالمعرض قال عادل ثروت، إن المرأة والثور والعروسة الشعبية بمثابة تعبير عن مفهوم التجليات الروحية والطقسية والعقائدية التى كانت دائما محورا اساسيا لأعمالي الفنية ، فالمرأة تيمة أساسية فى معظم أعمالي الفنية لها دلالات متعددة كجمال النسب التشريحية وأيضا هى الحامل للتراث الشفاهى و كاتمة أسرار – وهى الشريك الأساسي للرجل فى مسيرة الحياة بواقعها وميتافيزيقيتها الماورائيه، والثور رمز القوة وتجدد الحياة وإستمراريتها ، ويصور منتصب الرأس قرناه لأعلى، دالا على العنفوان و الخصوبة، والعروسة كرمز شعبى تشير إلى استمرار الحياة واحتفالات الزواج والولادة كما تستخدم فى بعض الطقوس الشعبيه مثل عروسة الحسد.

كما قال الفنان حسن كامل، عن مشاركته بالمعرض، إنه يشارك بثلاثة أعمال تتحاور فيها طاقة العيون ونظراتها، مع كتلة الرأس وتشكيلها، العيون هي مفتاح الجسم ووجهه، هي موصل المشاعر ، ومستقبل الأحاسيس، هي تقودنا وتري اهدافنا، تحمينا من العالم الخارجي وقد تصيبنا بنظره من آخر، عين تري وترانا، ماذا نري، وكيف ترانا، تقول لي دون سمع أخشاها، أهواها، كل العيون تري، فأي العيون أراها.

بينما قال الفنان أيمن السمري، عن مشاركته بالمعرض، لا شئ يبقى عميق بعدم استمرار الأشياء كما هى تحت وطء عامل الزمن فالوقت له حضور على الأشياء ، اذ يفعل معها بهدوء فعلته المعهودة من تغيرات جوهرية ليضفى عليها بصمته الخاصة إذا نرى ما تركه السابقون من آثار تجعلنا نتذكر، أو نحاول أن نتخيل ما كانت قبل فعل الزمن ولذلك فكل الأشياء مهما عظم شأنها نفتقد رونقها، لنكتسب بفعل الزمن رونقا و طابعا جديدة.

كما قال عماد أبو زيد، عن مشاركته بالمعرض، بالبحث في التاريخ والثقافة المصرية يعكس لدي في المخزون البصرى روافد عديدة مثيرة للتفكير بين ما هو ممتد ومتصل في الحاضر والماضى ، فأعمالي بها الكثير من الأشكال والرموز التى تعطى دلالات متعددة على مدى الرقى الحضارى للإنسان المصرى منذ فجر التاريخ، أحاول في أعمالي استلهم من هذا التاريخ والتراكم الحضارى مفردات بصرية فى فنون تشكيلية معاصرة.

أما الفنانة هند الفلافلي، فتقول عن مشاركتها بالمعرض: التواصل بين الناس وخاصة بين آدم وحواء برغم الصراع الدائم بين الجنسين وبرغم التباعد والخصام أحيانا والشجار إلا أن بينهم خيط وثيق وقوي يجمع بينهم في تواصل وهي قدرة الله الإلهية التي بدونها تتمزق كل الخيوط وتتلاشي، كما أن التواصل بين الأفراد من نفس نوع الجنس تكمن في العطاء بين الطرفين ومبادرة السلام، وبدون السلام تنفض الصداقة تنفض الأخوة، وكذالك الدول والبلاد والقارات أينما نجد السلام نجد التقدم والازدهار والحياة.

جدير بالذكر، أن الفنان الكبير مصطفي الرزاز، تولي منصب عميد كلية التربية النوعية للفنون والموسيقى، حصل على منصب أستاذ تصميم في كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، تولى منصب رئيس الجمعية المصرية للفنون الشعبية، حصل على منصب رئيس لجنة تطوير المناهج للتربية الفنية، ورئيس تحرير مجلة الفنون التشكيلية والصادرة عن المجلس الأعلى للثقافة،كما تولى منصب رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديد التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة.

عوامل أثرت في حياة مصطفى الرزاز الفنية نظرا لما قدمه الفنان مصطفى الرزاز من أعمال فنية مميزة، فيوجد العديد من العوامل التي أثرت في حياته الفنية وساعدت على تكوين شخصيته. وذلك من خلال دراسته لكافة أنواع الفن والتخصصات المختلفة من تصوير ورسم ونحت و طباعة منسوجات وزخرفها، وغيرها من أنواع الفن التي ساعدت على كيفية التعامل مع أنواع الخامات المختلفة واكتساب خبرات الممارسة لكل الفنون، وذلك خلال دراسة الفنان في كليه التربية الفنية والتي نمت الكثير من الروح الابتكارية لديه، إلا أنه ظل محتفظ بحبه للتصوير والنحت بشكل خاص منذ الصغر إلا أنه لم يكتفي بذلك.

كما أتقن الحفر والزخرفة وأصبح لديه الخبرات الواسعة والمتنوعة في كافة أشكال الفنون والتي زادت من الخيال الفني لديه للحصول على تصاميم مميزة وخبرة رائعة في تنفيذ الأعمال الفنية. وسافر الفنان إلى النرويج من أجل دراسة الفن وقد درس في كافة المدارس الفنية هناك وتدرب على يد الكثير من الأساتذة الكبار في الفن.

كما حصل على الدكتوراه من جامعة نيويورك مع الحصول على دبلومة من جامعة أوسلو. والتي أثقلت الكثير من حياته الفنية جعلته يتعرف على الكثير من الأعمال الفنية في أوروبا والإطلاع على كافة المعارض والمتاحف التي زارها هناك.

وساعدت المدارس الفنية المختلفة التي تعرف عليها الفنان والتي تختلف في الاتجاهات والتاريخية هناك في اكتمال شخصيته والانصهار مع العديد من الشخصيات الأخرى من أجل الحصول على شخصية فريدة ومتميزة ليكّون الفنان أسلوبه الخاص الذي يختلف به عن الآخرين.

موضوعات متعلقة